العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 22 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 23 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201731 يوليوتقارير: مع قرب معركة تلعفر.. تخوفات من تكرار السيناريو الطائفي بالموصل
فريق تحرير البينة
31/7/2017 - 8 ذو القعدة 1438
 

 

تقارير (الخليج أون لاين - فريق تحرير البينة)

 

مع انتهاء التحضيرات العسكرية لانطلاق عملية استعادة تلّعفر، آخر تمركز لتنظيم الدولة في مدينة الموصل، وإعطاء الضوء الأخضر لمليشيا الحشد الشعبي للمشاركة في المعركة المقبلة، تتصاعد المخاوف من انتهاكات وجرائم مشابهة، على غرار ما حصل لسكان مدينة الموصل خلال وعقب استعادة المدينة.

 

وعلى الرغم من المعارضة القوية التي تبديها تركيا وسياسيون عراقيون حول مشاركة فصائل من "الحشد الشعبي" في معركة تلّعفر، فإن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وافق على مشاركتها، بحسب ما قاله خلال حفل انطلاق الدورة الثانية لبرلمان الشباب العراقي، الأمر الذي رفع مخاوف سكان المدينة من انتهاكات وجرائم قد تُرتكب بحقهم.

 

الانتهاكات التي يتهم سكان الموصل مليشيا الحشد الشعبي بارتكابها خلال معركة استعادة المدينة من تنظيم داعش، ألقت مخاوف في قلوب مواطني تلّعفر؛ خوفاً من تكرار السيناريو مجدداً، دون رقيب أو حسيب.

 

وفي أعقاب انتهاء عملية الموصل، سجلت مؤسسات وجمعيات مهتمة بحقوق الإنسان، انتهاكات قالت إن القوات العراقية (الحشد الشعبي جزء منها) ارتكبتها ضد مواطنين عراقيين خلال عملية استعادة الموصل من تنظيم الدولة.

 

وطالبت هذه الجهات مراراً، رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح تحقيق ومحاسبة من يقف وراء الانتهاكات، الأمر الذي قابله العبادي بالترحيب، لكن دون إجراءات عملية، بحسب تقارير نشرتها صحف أمريكية وأوروبية.

 

اقرأ أيضاً: بعد هزيمة الموصل.

 

.

 

غيبوبة إعلامية لـ"داعش" تُنهي "هوليوود الدم" الشيخ نزهان الملا أحد شيوخ مدينة تلّعفر، يقول: إن "الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها أهالي الموصل خلال عملية تحرير المدينة، عكست للسكان في تلّعفر صورة سلبية، وزادت مخاوفهم من انتهاكات مشابهة".

 

ويوضح الملا أن مدينة تلّعفر تشهد تنوعاً قومياً واختلافاً دينياً، وغالبية السكان فيها من الطوائف السنية والشيعية، والتركمان (جماعة عرقية)"، مستطرداً: "ذلك جعلها تتحول إلى نقطة صراع طائفي وإقليمي بين القوى المتصارعة في العراق".

 

ويتابع في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "إصرار مليشيا الحشد الشعبي (قوات عراقية وجزء من القوات المسلحة) على المشاركة في معركة تلّعفر دون المعارك الأخرى، دليل على نواياها الطائفية".

 

ويضيف الملا الذي يعيش في مدينة أربيل، أن "ما حدث في الموصل من مجازر ومن انتهاكات مروعة، شابت منها رؤوس الولدان وعجزت عن وصفها الألسن".

 

ويضيف أن موافقة الحكومة العراقية على مشاركة قوات "الحشد"، يعطيها الضوء الأخضر لإحداث تغيير ديموغرافي في المدينة، وفتح المجال أمام مزيد من سفك الدماء.

 

وقال أيضاً: "السكان وقعوا ضحية لسياسة الحكومات السابقة التي تسببت في سقوط مدينة الموصل".

 

وبيّن الملا أنّ " أكثر من 200 ألف عائلة لا تزال محاصرة داخل مدينة تلّعفر وتعاني أوضاعاً إنسانية صعبة".

 

وتتهم منظمات إنسانية، مليشيا الحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات وجرائم عدة بحق المدنيين السنة؛ تمثلت بعمليات الإعدام الميداني (بعضها موثق بالصور والفيديو)، واحتجاز وتعذيب المدنيين خلال عمليات استعادة المناطق من سيطرة تنظيم الدولة.

 

- قصف عشوائي المدنيون في مدينة تلّعفر يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، نتيجة انعدام المواد الغذائية والطبية وتواصل القصف العشوائي على المدينة، الأمر الذي زاد المشهد خوفاً وتعقيداً.

 

وتقول مصادر محلية في الموصل لـ"الخليج أونلاين": إنّ "تلّعفر تشهد منذ أسبوع قصفاً متواصلاً، هو الأعنف منذ سقوطها بيد داعش سنة 2014؛ تمهيداً لاقتحامها؛ ما خلّف عشرات الضحايا المدنيين"، مشيرة إلى أن أحياء المدينة أصبحت مكتظة بالمدنيين؛ بسبب نزوح مئات العائلات إليها، وسط انعدام المواد الغذائية والطبية.

 

وطالبت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها، الحكومة العراقية بـ"وقف العمليات العسكرية على تلعفر وحماية أرواح المدنيين الأبرياء"، داعياً إلى ضرورة تجنيب المدنيين وإبعادهم عن مرمى القصف، وتقديم عمليات الإغاثة عند الحاجة.

 

بدوره، قال الخبير العسكري خالد عبد الكريم: إنّ "معركتي تلّعفر والحويجة (شمالي العراق وتتبع محافظة كركوك) من أصعب المعارك التي سيشهدها العراق في حربه ضد تنظيم داعش؛ بل أكثرها تعقيداً؛ لكونها تحمل أهدافاً عسكرية وسياسية".

 

وأضاف عبد الكريم لـ"الخليج أونلاين" أن القوات التركية التي ترفض المشاركة إلى جانب مليشيا الحشد في معركة تلّعفر، لا تبعد عنها سوى 50 كم، ووجود آلاف المقاتلين من المليشيات الموالية لإيران على تخوم المدينة والتي تصر على دخولها، يشكلان أكبر التحديات أمام العملية، فضلاً عن آلاف المدنيين المحاصَرين".

 

وكانت "مليشيا العباس"، أحد الفصائل المنضوية تحت راية الحشد الشعبي، قد أعلنت تلقيها تبليغاً رسمياً من قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"،؛ للمشاركة في معركة استعادة تلّعفر، كما أعلنت استدعاء نحو 3000 آلاف مقاتل من قواتها للمشاركة في المعركة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع