قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الخميس 19 سبتمبر 2019م
  • الخميس 20 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20171 اغسطسمحاكمات وأحكام صورية على مقتحمي السفارة السعودية
فريق تحرير البينة
1/8/2017 - 9 ذو القعدة 1438
 

 

(فريق تحرير البينة)

 

أيدت محكمة التمييز في طهران، حكماً ضد 10 متهمين باقتحام السفارة السعودية في طهران، بالسجن لمدة تترواح من 3 إلى 6 أشهر، بعد سلسلة محاكمة وصفت بأنها "صورية" وتفتقر لأبسط معايير النزاهة، بحسب منظمات حقوقية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية " إرنا" عن محامي المتهمين، مصطفى شعباني، قوله أن محكمة التمييز أدانت هولاء العشرة، بينما لم تصدر حكماً على 19 متهماً آخرا بالقضية، وبينهم 4 رجال دين، تم البت بقضاياهم بالمحكمةالخاصة برجال الدين، دون أن يفصح عن الأحكام الصادرة بحقهم.

 

وتأتي هذه الأحكام بعد محاكمات تمت خلف الأبواب المغلقة، وذلك بعد أكثر من عام ونصف من المماطلة والتسويف والتضليل، وبعدما طالب الرئيس الإيراني بمحاكمة علنية للمتورطين، وذلك بعدما واجهت بلاده ردود فعل حازمة من قبل المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، تلتها موجة من المقاطعة العربية والإدانات الإسلامية والدولية.

 

وخلال الفترة الماضية، أعلن القضاء الإيراني مرات عدة أنه اعتقل عشرات المتهمين بالقضية وأطلق سراحهم، بسبب "عدم كفاية الأدلة"، أو بسبب أنهم كانوا "غاضبين" أو لديهم "حماس ثوري" أثناء الهجوم على السفارة.

 

الكيل بمكيالين من جهتها، قالت وكالة "هرانا" الحقوقية، التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين، إنه بينما يقوم القضاء الإيراني بإصدار الأحكام التعسفية وأحكام السجن طويلة الأمد ضد ناشطي المجتمع المدني بسبب تجمعات سلمية أو ممارسة حقهم في التعبير، حكم الجهاز القضائي على عدد من المتورطين المدعومين من جهات حكومية باقتحام سفارة السعودية، الذي تسبب بالخسائر والأضرار الجسيمة، بأحكام سجن بسيطة، ما يدل على ازدواجية النظام القضائي والكيل بمكيالين.

 

العقل المدبر للهجوم وفي نيسان/إبريل الماضي، تداولت مواقع إيرانية صوراً لرجل الدين المتشدد حسن كُرد ميهن، العقل المدبر لاقتحام السفارة السعودية، الذي طرحت قضيته خلال مناظرة المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية، حيث كشف إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، أن ميهن نشط كمسؤول في الحملة الانتخابية للجنرال محمد باقر قاليباف، عمدة طهران الحالي والمرشح عن التيار المحافظ.

 

ووجه جهانغيري في أول مناظرة انتخابية، بُثت مباشرة على القناة الأولى للتلفزيون الإيراني، سؤاله إلى المرشحين المحافظين قائلاً: "من الذي اقتحم السفارة السعودية وأبعد السياح عن إيران؟".

 

وتابع موجهاً كلامه لقاليباف بالقول إن "مقتحمي السفارة السعودية يعملون في حملة مرشح للانتخابات تعرفه، كما تعرف من الذي موّل الجماعات التي هاجمت السفارة السعودية في طهران".

 

وأضاف: "المتطرفون هم الذين تسببوا بإبعاد نحو 700 ألف سائح شيعي سعودي إلى إيران بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين".

 

من هو حسن كرد ميهن؟ وينتمي حسن كرد ميهن، لميليشيات "أنصار حزب الله" بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، وهي مجموعة مقربة من المرشد الأعلى، علي خامنئي، شاركت في قمع احتجاجات الانتفاضة الخضراء عام 2009، والاحتجاجات الطلابية في عام 1998.

 

كما كان من منظمي الحملة الانتخابية للجنرال محمد باقر قاليباف، الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2013 أيضاً.

 

ويرأس ميهن مؤسسة باسم "نور معرفت" و9 مؤسسات أخرى مقربة من جماعات ضغط وشخصيات متنفذة في النظام الإيراني ومدعومة مالياً ولوجستياً من عمدة طهران الجنرال قاليباف.

 

وشارك ميهن مرات عدة في القتال بصفوف الحرس الثوري الإيراني في سوريا إلى جانب نظام الأسد، إضافة إلى عمله كمدرب لفنون "الجودو" القتالية ومشرف على تدريبات مشتركة لفرق إيرانية وسورية.

 

اعتراف ميهن وكان تسجيل صوتي مسرب لمكالمات ميهن، نشرته مواقع إصلاحية، أثبت تورطه بتدبيره فكرة الهجوم على السفارة والتخطيط لها وتحريضه لعناصر وصفهم بـ"أبناء حزب الله الثوريين" من الباسيج والحرس الثوري بالقيام بالمهمة، وكشف عن "تواطؤ" من قبل حكومة روحاني، التي قال إنها "لم تمنع الهجوم بل سهلت مهمة المهاجمين".

 

وجاء في التسجيل مكالمات ونداءات ميهن وهو يوجه من خلالها المهاجمين من أعضاء ميليشيات الباسيج والحرس الثوري، بحرق وتدمير السفارة والاستيلاء على كافة الوثائق والأوراق في المكاتب.

 

اتهام روحاني في المقابل، كان كرد ميهن قد اتهم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في رسالة مفتوحة وجهها له في آب/أغسطس 2016، نشرت عبر وسائل إعلام إيرانية رسمية، وقال إن الحكومة نفسها تواطأت في قضية اقتحام السفارة.

 

وقال ميهن إن من وصفهم بـ"أبناء حزب الله الثوريين" من الباسيج والحرس الثوري قاموا بتلك العملية، موضحاً أن "تواطؤ الحكومة في قضية الاقتحام كان واضحاً، حيث كان بإمكانها منع المقتحمين لو أرادت ذلك، موضحاً أن الشبان المهاجمين كانوا توقعوا أن يتعرضوا للضرب من قبل قوى الأمن والشرطة".

 

وبحسب نص الرسالة التي نشرها موقع "انصاف نيوز"، اعترف كرد ميهن، بأنه أصدر أوامره لعناصره من خلال مجموعة عبر قناته في تطبيق "تليغرام" بينما كان هو في صفوف الحرس الثوري في سوريا على جبهات القتال ضد المعارضة.

 

وحمّل كرد ميهن روحاني شخصياً مسؤولية اقتحام وإحراق السفارة، وقال إنه "لو أراد منع الاقتراب من السفارة لمنع المتظاهرين على بعد كيلومترات ولما تمكنوا من ذلك".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع