العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاحد 20 اكتوبر 2019م
  • الاحد 21 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20178 اغسطسالخارجية الإيرانية: سنسعى للحفاظ على الاتفاق النووي
فريق تحرير البينة
8/8/2017 - 16 ذو القعدة 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

قال متحدث الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن بلاده ستعسى للحفاظ على الاتفاق النووي، مؤكدا أن طهران لن ترجع إلى المفاوضات مرة أخرى حول الاتفاق الذي أبرمته الدول الست الكبرى مع إيران في يوليو 2015.

 

وأضاف متحدث الخارجية الإيرانية في حديث مع الصحافة الداخلية في بلاده: "لن نكون السباقين في انتهاك الاتفاق النووي"، مشيرا إلى ما وصفها بـ "خطوات تمت المصادقة عليها في لجنة الإشراف على الاتفاق النووي"، قائلا إن طهران ستنفذها في "الوقت والشكل المناسب".

 

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وصف الاتفاق النووي مع إيران بـ"الغبي"، مؤكداً أن بلاده لم تحصل منه على أي شيء، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الأسترالي، مالكوم تيرنبول.

 

وحول التجارب الصواريخية الباليستية الإيرانية المثيرة للجدل، اعتبر بهرامي في حديثه اليوم الاثنين، أن الصواريخ قضية داخلية، ولا تتناقض مع قرار مجلس الأمن رقم 2231"، حسب ما جاء في وكالة تسنيم المقربة للأمن الإيراني.

 

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات ضد أفراد وكيانات لها صلة بالحرس الثوري وتجارب الصواريخ الإيرانية التي تجريها طهران بين الحين والآخر، حيث تعتبرها واشنطن بأنها مهددة للأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وأضاف المسؤول الإيراني أن عدم الثقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية قد ازداد إثر الخطوات الأميركية الأخيرة (العقوبات) ضد طهران.

 

يذكر أنه منذ وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، فرضت الولايات المتحدة الأميركية، عقوبات عديدة ضد إيران استهدفت في مجملها نشاطات الحرس الثوري والصواريخ الإيرانية المثيرة للجدل.

 

كما تنتقد السلطات الأميركية بشدة، دور النظام الإيراني في زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وتدخلاته في سوريا واليمن.

 

وكان ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي، قد أعلن أن سياسة واشنطن تجاه إيران قد تغيرت قياسا بفترة باراك أوباما، حيث يرى كثير من المحللين في الشأن الأميركي بأنه فسح المجال للتمدد الإيراني في سوريا والعراق من خلال محاولته احتواء إيران بدل مواجهتها.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع