الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • الاربعاء 19 فبراير 2020م
  • الاربعاء 25 جمادى الثانية 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20178 اغسطسالحرس الثوري: أميركا تريد تطبيق نموذج ليبيا في إيران
فريق تحرير البينة
8/8/2017 - 16 ذو القعدة 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

قال قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني، العميد علي حاجي زادة، إن أميركا تريد تطبيق النسخة الليبية في إيران وذلك ردا على أنباء تحدثت عن توجه الولايات المتحدة للضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش المواقع العسكرية المشبوهة في إيران.

 

وبحسب وكالة "فارس" فقد قال حاجي زادة في تصريحات صحفية إن "الأميركيين ومن خلال حيل مثل العقوبات والضغوط والحرب النفسية يسعون لنزع أسلحتنا وهم بصدد تطبيق النسخة الليبية علينا لكننا نتصدى لهم ولن نسمح لهم بذلك".

 

وأضاف: "إننا في قوات الحرس الثوري بصفتها القوة العسكرية المتفوقة في المنطقة، ندعم الحكومة لتتمكن من الوقوف بوجه مطامع الأعداء خاصة أميركا".

 

تفتيش المواقع وكانت وكالة "أسوشيتد برس" نقلت عن مصادر في الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتجه نحو تشديد الرقابة والتفتيش على المواقع العسكرية والنووية الإيرانية التي يشتبه بأنها تنتهك بنود الاتفاق خاصة فيما يتعلق بمستوى التخصيب، وإجراء بحوث حول إمكانية إنتاج رؤوس نووية، وأجهزة الطرد المركزي، وذلك من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

بالمقابل، تهدد إيران بخفض رقابة الوكالة الذرية على منشآتها النووية والعودة لتخصيب اليورانيوم بنسب عالية، كردٍ على الإدارة الأميركية في حال راجعت الاتفاق النووي.

 

ملف إيران في البيت الأبيض وكان الرئيس الأميركي قد أخرج ملف الاتفاق النووي من الخارجية الأميركية وكلف به فريقا مكونا من أعضاء في مكتب الأمن القومي ومستشارين في البيت الأبيض وذلك لمراجعة الاتفاق خلال 3 أشهر.

 

وسيقدم الفريق المكلف بعد انتهاء المهلة، تقريرا شاملا عن مدى التزام إيران وتفاصيل عن انتهاكاتها والنتائج التي ستترتب على ذلك.

 

وكان ترمب قد أعلن أن إدارته ستعمل على تعديل الاتفاق النووي مع إيران، بما يتناسب مع روح الاتفاق الذي يمنع طهران من إنتاج أسلحة نووية ويضع حدا لسياسة طهران التوسعية المزعزعة للاستقرار والمؤججة للحروب في المنطقة ودعمها للإرهاب.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع