قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20178 اغسطستقارير: لماذا غضب الإيرانيون "السنّة" من مراسم تحليف روحاني؟
فريق تحرير البينة
8/8/2017 - 16 ذو القعدة 1438
 

 

تقارير (العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

في مراسم تحليف الرئيس حسن روحاني في البرلمان الإيراني، حضر كما تقول طهران عشرات الضيوف من العالم بدءاً من ممثلة الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، إلى حماس "الفلسطينية" وحتى قطر "الخليجية"، إضافة إلى تيارات النظام المتصارعة ونواب الأقليات الدينية مثل المسيحيين واليهود، إلا "نحن".

هذا ما تقوله الشخصيات السنية في إيران.

 

ورغم مرور أكثر من يومين على مراسم التحليف، لا تزال تتعالى الأصوات السنية الإيرانية المحتجة والمنددة لعدم دعوة أي شخصية سنية من المحافظات الإيرانية سواء من البلوش أو الأكراد أو التركمان، للبرلمان الإيراني حيث أدى حسن روحاني القسم على أن يكون "رئيساً لكل الأطياف الإيرانية".

 

ونشر موقع "سحام نيوز" المقرب للمعارض مهدي كروبي، مقابلة مع مولانا عبدالحميد أمام جماعة أهل السنة في زاهدان مركز إقليم بلوشستان شرق إيران، صب فيها جام غضبه وأشار من خلالها إلى أن السلطات في بلاده "تقول ما لا تفعل" حيث صدّعت رؤوس المسلمين، بشعار الوحدة الإسلامية وهي تتجاهل السنة في الداخل.

 

وأجاب عبدالحميد في رده على أسباب عدم دعوة أهل السنة لمراسم التحليف قائلاً: "ندعي الوحدة الإسلامية منذ 38 عاماً، واتخذنا أسبوعا من العام أسبوعا للوحدة، وكتبنا ونشرنا حول هذا الموضوع، لكن الواقع أن الوحدة لن تتحقق من خلال الشعارات، خصوصاً وأن هناك دولا مجاورة ليس لديها شعار أسبوع الوحدة لكن تطبق هذا المفهوم عملياً".

 

وأضاف: "بعد مرور 38 عاماً، لا يزال السنة في إيران محرومين من تولي مناصب عليا مثل المحافظ في بلدهم".

 

وقال عبدالحميد: "تمت دعوة الأقليات الدينية لمراسم التحليف وتجاهلت الحكومة إرسال دعوة للشخصيات الدينية السنية.

 

.

 

سيؤدي مثل هذا التعامل إلى انعدام الثقة والتشاؤم بشعارات الوحدة التي تطلقها الجمهورية الإسلامية في الخارج ومثل هذه السلوكيات لها آثار سلبية وضارة للنظام".

 

وأشار إمام جماعة زاهدان إن روحاني فاز بالانتخابات الرئاسية بفضل أصوات المحافظات السنية من رجال ونساء، الذين هبوا إلى صناديق الاقتراع لنصرته أمام منافسيه المتشددين بعد أن وعد بإصلاحات حول الأقليات الدينية والقومية في الحكومة المقبلة.

 

يذكر أن روحاني أعلن، اليوم الثلاثاء، عن الأسماء المرشحة لتولى الحقائب الوزارية في التشكيلة الجديدة للحكومة المرتقبة.

 

وكما كان متوقعاً فإن الحقائب الوزارية الجديدة خلت من أسماء الأقليات الدينية أو القومية في بلاده.

 

وفيما يلي الأسماء المرشحة لتولي حقائب وزارية حسب ما جاء في وكالة "فارس" الإيرانية: وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي: السيد حسن قاضي زاده هاشمي وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة: العميد أمير حاتمي وزارة العمل، التعاون والرفاه الاجتماعي: علي ربيعي وزارة الاتصالات وتقنيات المعلومات: محمد جواد آذري جهرمي وزارة الأمن: حجة الإسلام محمود علوي وزارة الاقتصاد: مسعود كرباسيان وزارة الخارجية: محمد جواد ظريف وزارة التعليم والتربية: السيد محمد بطحائي وزارة الزراعة: علي حجتي وزارة العدل: السيد علي رضا آوايي وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي: عباس صالحي وزارة الطرق والعمران: عباس آخوندي وزارة الطاقة: حبيب‌ الله بيطرف وزارة الصناعة، المناجم والتجارة: محمد شريعتمداري وزارة الداخلية: عبد الرضا رحماني فضلي وزارة النفط: بيجن زنكنه وزارة الرياضة والشباب: مسعود سلطاني فر


أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع