العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الاربعاء 20 نوفمبر 2019م
  • الاربعاء 23 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201728 اغسطستقارير: الأسد ربما كسب الحرب لكن بإبادة شعبه
فريق تحرير البينة
28/8/2017 - 6 ذو الحجة 1438
 

 

تقارير (الجزيرة نت - فريق تحرير البينة)

 

قالت مجلة ناشونال إنترست الأميركية إن المجتمع الدولي استيقظ في 21 أغسطس/آب 2013 على مشاهد صادمة ومرعبة، لصور الأطفال والنساء من ضحايا استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية.

 

ونشرت المجلة مقالا للكاتب دانييل ديبيتريس، قال فيه إن شاشات التلفزة ووسائل الإعلام الدولية المختلفة كانت تبث صورا وتقارير فيديو لمئات الأطفال وغيرهم من ضحايا المجزرة الرهيبة.

 

وأضاف أن الضحايا كانوا إما ممدين موتى بلا جراح، أو يصارعون الموت لاهثين محاولين التقاط أنفاسهم؛ وذلك جراء هجمات بالأسلحة الكيميائية نفذتها قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد التي قصفتهم وهم نيام.

 

وأشار إلى أن جيش النظام السوري استخدم غاز السارين في قصف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في غوطة دمشق الشرقية، وهو ما أسفر عن مقتل 1400 معظمهم من النساء والأطفال.

 

ابتسامة الأسد وقال الكاتب إنه لا يزال يتذكر غلاف مجلة نيويورك بوست صبيحة الهجوم الكيميائي في سوريا، حيث ظهر الضحايا من الأطفال ممددين على جانب، بينما الأسد بابتسامة عريضة على الجانب الآخر من الغلاف.

 

وأضاف أن شدة الصدمة التي أحدثتها هذه الصور المروعة لضحايا الهجمات بالأسلحة الكيميائية على المستوى العالمي، جعل الولايات المتحدة وروسيا تتفقان على تجريد النظام السوري من هذه الأسلحة.

 

واستدرك بأن النظام السوري لم يسلّم كل ما لديه من مخزون هائل من هذه الأسلحة الخطيرة، بل لا يزال يحتفظ بالقدرة على تصنيعها، وذلك بالرغم من تدمير أكثر من 1300 طن مما كان لديه من الغازات السامة.

 

وتحدث الكاتب عن تفاصيل وتعقيدات الحرب السورية، مرورا باستعادة النظام السوري -بدعم من حلفائه الروس والإيرانيين- مدنا ومناطق كانت تسيطر عليها المعارضة بشكل كلي أو جزئي، مثل حلب وغيرها.

 

حصار وتجويع وتحدث الكاتب عن كيفية إخراج الأسد للمتشددين من السجون السورية بشكل متعمد، وذلك من أجل أن يعيثوا في البلاد ويسهموا في تدمير المدن والبلدات السورية.

 

وقال إن الأسد ربما يكون كسب الحرب ولكن على حساب إبادة شعبه وتشريدهم وقتلهم وتعذيبهم بطريقة غير إنسانية.

 

وأشار الكاتب إلى إستراتيجية الحصار والتجويع التي كان يتبعها نظام الأسد ضد أبناء الشعب السوري في مدنهم وبلداتهم المختلفة، وإلى أنه كان يقطع عنهم الماء والغذاء والكهرباء والدواء، وأنه كان يطالبهم إما بالاستسلام أو أن يتعرضوا للإبادة.

 

وأضاف أن الأسد استخدم سياسة التهجير القسري للسكان والتطهير العرقي وإعادة التوطين لأنصاره في المناطق التي يستعيدها من المعارضة.

 

وقال إن الأسد لو لم يستخدم هذه الإستراتيجية العنيفة ضد الشعب السوري، فإما أن يكون الآن مقتولا أو يعيش في منفاه بروسيا.

 

وأشار إلى أنه ليس أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوى أن تحدد سياسة لمعالجة هذه الحقائق في سوريا، وأن هذه السياسة مهما كانت فإن سوريا ستبقى دولة فاشلة تعمها الفوضى والعنف لفترة طويلة قادمة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع