العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 سبتمبرالأمم المتحدة: نظام الأسد مسؤول عن هجوم خان شيخون
فريق تحرير البينة
7/9/2017 - 16 ذو الحجة 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم بغاز السارين، الذي طال خان شيخون في إدلب في 4 نيسان/أبريل الماضي، والذي راح ضحيته 87 قتيلاً، غالبيتهم من النساء والأطفال.

 

وجاء في التقرير الـ14 الذي أصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا، ونشر اليوم أن طائرة لنظام الأسد قصفت خان شيخون بالكيمياوي.

 

كما أوضح المحققون أنه "تم استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا 33 مرة حتى الآن.

 

.

 

قوات النظام نفذت 27 هجوماً بالكيمياوي منها 7 بين 1 مارس/آذار و7 يوليو/تموز هذا العام".

 

واعتبر التقرير أن قوات الأسد "واصلت نمط استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة"، موضحاً أن هجوم خان شيخون هو "الأخطر".

 

ووصف ذلك بأنه جريمة حرب.

 

ورفضت اللجنة في تقريرها أن تكون الضربات الجوية استهدفت مخزناً ينتج ذخائر كيمياوية.

 

وجاء في التقرير "العكس هو الصحيح، لأن كل الأدلة الموجودة تتيح القول إن هناك ما يكفي من الأسباب الموضوعية للاعتقاد بأن القوات الجوية ألقت قنبلة نشرت غاز السارين".

 

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنشأ هذه اللجنة عام 2011، إلا أن النظام السوري لم يسمح لمحققيها بزيارة سوريا للقيام بتحقيقاتها هناك.

 

وهذه اللجنة ليست الوحيدة التي تحقق في هجوم الرابع من نيسان/أبريل، إذ هناك لجنة أخرى مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية تقوم أيضا بالتحقيق في هذه الحادثة.

 

وفي نهاية حزيران/يونيو أكدت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون من دون تحديد مسؤولية أي طرف.

 

كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع