قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20177 سبتمبرالحوثيون منعوه من زيارة نجله.. فمات كمداً أمام المعتقل
فريق تحرير البينة
7/9/2017 - 16 ذو الحجة 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

توفي والد مختطف يمني، الخميس، أمام أحد معتقلات ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، وهو يحاول الحصول على إذن بزيارة ابنه، ووسط إلحاحه الشديد واستمراره في استجداء السماح له بالزيارة، قامت الميليشيا المسلحة المكلفة بحراسة المعتقل بضربه، لتداهمه "نوبة قلبية" سقط بعدها جثة هامدة.

 

وأفادت مصادر من أسرة السودي، بأن الحاج علي علي حسن السودي والد المختطف (محمد)، توفي أمام سجن الأمن السياسي في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وهو يحاول زيارة نجله المختطف.

 

وأكد أن حراسة السجن من الانقلابيين منعوه من الزيارة ووسط إلحاحه الشديد في استجدائهم بالسماح له حتى دقائق فقط لرؤية ابنه المختطف، قاموا بضربه، وباغتته "نوبة قلبية" بسبب الانفعال والغضب، ليسقط جثة هامدة أمام السجن ولم تفلح محاولة إسعافه، وهو يتمنى رؤية فلذة كبده المختطف.

 

وأوضحت، أن الميليشيا الانقلابية التي تتولى حراسة السجن المتواجد فيه المختطف محمد السودي، لم تكتف بمنعه من الزيارة فقط، بل عاملته بطريقة تعسفية وغير أخلاقية، من ضرب وإهانة وشتم، لأنه أصر على رؤية ولده ورفض مغادرة بوابة السجن، لكنه غادرها محمولا جثة هامدة بسبب شدة القهر والظلم الذي تعرض له مع ابنه على أيدي عصابة الانقلاب، بحسب وصفها.

 

وذكرت المصادر من أسرة السودي، التي تنتمي إلى مديرية مبين بمحافظة حجة شمال غرب اليمن، أن اختطاف محمد ليس له أي سبب، وقد اقتادته الميليشيا الانقلابية إلى السجن قبل عدة أشهر بناء على بلاغ كيدي من أحد الموالين لها، الذين يترصدون معارضي الانقلاب.

 

وتختطف ميليشيا الانقلاب الآلاف من المعتقلين والمخفيين قسرا في سجونها بينهم سياسيون وصحفيون وحقوقيون وعمال وطلاب وعمال ومواطنون، من معارضي مشروعها الانقلابي، ويتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات والتعذيب الوحشي الذي تسبب بمقتل 70 مختطفا، وفقا لإحصاءات أصدرتها قبل ثلاثة أشهر، وزارة حقوق الإنسان اليمنية.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع