العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الجمعة 18 اكتوبر 2019م
  • الجمعة 19 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201719 سبتمبربرود أمريكي إزاء الدعوة الفرنسية لإقامة "مجموعة اتصال" حول سوريا
فريق تحرير البينة
19/9/2017 - 28 ذو الحجة 1438
 

(الفجر – فريق تحرير البينة)

جمعت الولايات المتحدة وزراء من دول حليفة للدفع باتجاه التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، لكنها أبدت بروداً إزاء الدعوة الفرنسية من أجل إقامة مجموعة اتصال جديدة لحل الأزمة السورية.

 

وعقد الاجتماع في نيويورك بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون وضم دولاً من حلف شمال الأطلسي بالإضافة إلى دول عربية، ووافقت هذه الدول على حث الأطراف المعنيين على التفاوض حول عملية انتقال سياسي.

 

وحذرت هذه الدول من أن الأسرة الدولية لن تعترف بنظام الرئيس السوري بشار الأسد أو تقوم بتمويل إعادة اعمار البلاد دون تحديد خط يؤدي إلى تسوية.

 

ولقيت دعوة باريس لإقامة "مجموعة اتصال" من أجل دفع الأطراف المعنيين إلى الانخراط في عملية سلام، بروداً من واشنطن التي ترفض التعاون مع إيران.

 

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالوكالة ديفيد ساترفيلد للصحفيين بعد الاجتماع الذي عقد في فندق عشية بدء اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "لم يكن هناك نقاش لمحافل أخرى في هذا الاجتماع".

 

وأكد زير خارجية هولندا بيرت كوندرز انه "لم يتم مناقشة" الاقتراح الفرنسي.

 

وقال مسؤول أمريكي رفيع طلب عدم الكشف عن هويته بعد الاجتماع "إذا كانت إيران موجودة في مجموعة الاتصال، فسيكون صعباً بالنسبة إلينا"، في محاولة لتفسير الموقف الأمريكي.

 

وحذرت فرنسا الاثنين من "تفكك" سوريا معلنة عن اجتماع للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن هذا الأسبوع في نيويورك لمحاولة تشكيل "مجموعة اتصال" لأحياء حل سياسي للنزاع.

 

وأشار وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إلى ان فرنسا تريد "تشكيل مجموعة اتصال ترتكز على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتجمع الأطراف الرئيسيين في النزاع".

 

من جهته، أقر ساترفيلد بان المساعي إلى حل سياسي لم تحقق اي تقدم منذ مؤتمر جنيف في يوليو عام 2012 الذي تم فيه التوافق على مبادئ حكومة انتقالية في سوريا.

 

لكنه أكد انه بعد خمس سنوات من الحرب الدامية فإن الأطراف المعنيين على استعداد لتقبل أن عليهم الالتزام بخطة السلام التي تدعمها الأمم المتحدة وبتسوية تحظى بدعم الشعب السوري.

 

وأضاف "هناك اعتراف في سوريا كما نعتقد من كل الأطراف أنه يجب أن يتم وضع حد للعنف وأن عملية سياسية يجب أن تبدأ بعد انتهاء العنف".

 

وحذر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أيضاً من ان الاسرة الدولية لن تقوم بتمويل إعادة الأعمار حتى انتهاء القتال وبدء عملية سلام ذات مصداقية.

 

وقال جونسون للصحفيين "برأينا أن الطريق الوحيد إلى الأمام هو السير بعملية سياسية، وأن نوضح للروس والإيرانيين ونظام الأسد أننا نحن مجموعة التفكير المتماثل لن ندعم إعادة بناء سوريا حتى يصبح هناك عملية سياسية".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع