الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • السبت 29 فبراير 2020م
  • السبت 05 رجب 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201724 سبتمبرالفلتان الأمني يجتاح مناطق النظام.. ماذا يحدث في حماة؟
فريق تحرير البينة
24/9/2017 - 4 محرم 1439
 
(أورينت – فريق تحرير البينة)

 

اعترفت وزارة الداخلية في حكومة نظام الأسد، بوجود "عصابة" تقوم باستدراج أشخاص من فئة الأحداث مقيمين في مدينة حماة إلى قرى تابعة لمنطقة الغاب وخطفهم وطلب فدية من ذويهم مقابل تركهم.

 

وكان آخر عمليات العصابة، هي خطف غلام في محافظة حماة ومن ثم التواصل مع ذويه، وتركه بعد دفع فدية مالية بحسب ما نشرته صفحات إعلام موالية لنظام الأسد اليوم.

 

وزعمت داخلية النظام في بيان لها اليوم، أنها تمكنت من استدراج أفراد العصابة وإلقاء القبض عليهم، لكن البيان تعمد إخفاء أسماء المتورطين، الشيء الذي رفضه الموالون للنظام الذين يعيشون في ظروف معدومة من الأمان.

 

لاقت تصريحات وزارة الداخلية، سخرية واستنكاراً واسعاً من قبل الموالين للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب المعلقون بكشف أسماء العصابة للعلن من أجل أخذ الحذر والحيطة.

 

وشككوا بعمل وزارة الداخلة، معتبرين أنها تحمي المجرمين من العقاب، وأكدوا على أن إخفاء أسماء المتورطين، يعني أنه سيطلق سراحهم ليعودوا لارتكاب جرائمهم مرة أخرى.

 

ومنذ أن انشرت الميليشيات التابعة لنظام الأسد في مناطق سيطرته، ظهرت حوادث الخطف والتشبيح بحق الأهالي هناك، ولا تكاد منطقة يسيطر عليها النظام إلا ويوجد فيها عصابة تعمل على الخطف والابتزاز بشكل منظم.

 

ويعاني السكان في مناطق نظام الأسد، من فقدان الأمن بسبب انتشار السلاح بيد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني وغيرها ممن سلّحهم النظام من أجل قتل السوريين المعارضين له.

 

إلا أن هذه الميليشيات دأبت في عملها إضافة إلى القتل، على سرقة المنازل واختطاف الناس وابتزازهم.

 

وكثيرة هي الحوادث التي تشير إلى عدم وجود الأمان في كنف النظام، ولعل آخرها كان في السويداء حيث قام مجموعة من المجرمين باختطاف فتاة وقيام أهلها بإلقاء القبض عليهم وقتلهم دون أي اعتبار لأجهزة الأمن والشرطة التابعة لنظام الأسد.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع