العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 15 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 16 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201727 سبتمبرإيران تسعى إلى بناء مصفاة نفطية في سورية
فريق تحرير البينة
27/9/2017 - 7 محرم 1439
 
(الحياة – فريق تحرير البينة)

 

قال مدير تقنيات المصب في «معهد أبحاث صناعة النفط» الإيراني أكبر زمانيان إن إيران ستبني مصفاة نفطية في سورية قرب مدينة حمص، وستبلغ طاقتها الإنتاجية 140 ألف برميل يومياً، وفق ما نقلت وكالة «فارس» للأنباء.

 

ويأتي مشروع المصفاة في إطار سلسلة صفقات تجارية أعلنتها إيران تشير إلى دور اقتصادي متزايد لها بعد سنوات من القتال في الحرب السورية. وستقوم المصفاة بتكرير الخام السوري الخفيف والثقيل.

 

ونسبت «فارس» إلى زمانيان قوله: «سيتم تشييد المصفاة في إطار كونسرتيوم بمشاركة إيران وفنزويلا وسورية». وأضاف أن المجمع سيقام بعدما تنتهي الحرب في سورية. وستتولى إيران أيضاً إعادة بناء مصفاتين قائمتين.

 

وكانت إيران وقعت في منتصف أيلول (سبتمبر) الجاري اتفاقات مع دمشق لإصلاح شبكة الكهرباء السورية. وتم توقيع مذكرة تفاهم تتضمن بناء محطة كهرباء في محافظة اللاذقية الساحلية بقدرة 540 ميغاوات، وفق ما ذكرت «الوكالة العربية السورية للأنباء» (سانا).

 

وقالت «سانا» إن الاتفاق يشمل أيضاً ترميم مركز التحكم الرئيس لشبكة الكهرباء السورية في دمشق. وذكرت وسائل إعلام إيرانية في ذلك الوقت إن اتفاقات الكهرباء قد تبلغ قيمتها ملايين اليورو.

 

وستعيد إيران في إطار الاتفاق تأهيل محطة كهرباء بقدرة 90 ميغاوات في محافظة دير الزور، حيث حقق الجيش السوري والقوات المتحالفة معه تقدماً في الآونة الأخيرة على حساب تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

 

وقالت وكالة الأنباء السورية إنه تم أيضاً توقيع اتفاقين تزود إيران بموجبهما مدينة حلب بالكهرباء بعد أن استعادها الجيش السوري وحلفاؤه بالكامل العام الماضي في انتكاسة كبيرة للمعارضة المسلحة.

 

من جهتها، قالت وزارة الكهرباء السورية امس إن الحكومة أنتجت المزيد من الكهرباء في الأشهر القليلة الماضية مع استعادة الجيش السيطرة على حقول للغاز الطبيعي من فصائل مسلحة.

 

وأوضح رئيس دائرة التخطيط بوزارة الكهرباء بسام درويش إن كمية الغاز التي توفرها وزارة البترول لتغذية محطات الكهرباء تضاعفت تقريباً منذ الشتاء الماضي.

 

وأضاف: «كانت هناك مشكلة كبيرة جداً في تأمين الوقود ومررنا بشتاء قاس...نلاحظ تحسناً. بعد تحرير أي منطقة مباشرة، يدخل العاملون في قطاع الطاقة ويعيدون تأهيل المنشآت».

 

وقال درويش إنه منذ أوائل الصراع السوري، عملت دمشق ووزارة الكهرباء مع دول صديقة للمساعدة في استمرار عمل منظومة الكهرباء.

 

وتابع: «وُقعت عقود مع روسيا والصين وإيران...مكنتنا من الاستمرار في العمل خلال الفترة السابقة».

 

ووقعت إيران هذا الشهر اتفاقات مع دمشق لإصلاح وبناء محطات للكهرباء، في تحرك من المحتمل أن يكون مربحاً لطهران ويشير إلى دورها الاقتصادي المتعمق.

 

وأثناء الزيارة التي قام بها وزير الكهرباء السوري إلى طهران، وقع الجانبان مذكرة تفاهم تتضمن ترميم مركز التحكم الرئيس لشبكة الكهرباء السورية. وتتضمن الاتفاقات أيضاً عقداً لإمداد مدينة حلب بالكهرباء.

 

وقال درويش إن الاجتماع أثمر عن توقيع عقود مهمة مع شركة «مابنا» الإيرانية للطاقة بدعم قوي من ايران.

 

وأردف: «بموجب الاتفاقات فإن إيران ستيسر السداد للحكومة السورية التي تضرر اقتصادها بفعل الحرب والعقوبات الغربية».

 

وأضاف: «تعتمد العقود على توفير تسهيلات في الدفع من الجانب الإيراني»، مضيفاً أن «هناك عقودا كبيرة منتظرة ستنجم عن تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم توقيعها، مع شروط تفضيلية للجانب السوري».

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع