العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 15 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 16 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201727 سبتمبرموسكو: من حق إيران القيام بتجارب صاروخية باليستية
فريق تحرير البينة
27/9/2017 - 7 محرم 1439
 
(RT –فريق تحرير البينة)

 

أكد ديبلوماسي روسي رفيع المستوى أن قيام إيران بتجارب على الصواريخ الباليستية لا يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي ولا يمثل انتهاكا لأي اتفاقات دولية.

 

وقال الدبلوماسي: "لا يوجد حظر قانوني على إطلاق إيران الصواريخ، فقد تم التوصل إلى حل وسط حول هذا الموضوع لدى تنسيق خطة العمل الشاملة المشتركة لتسوية الملف النووي الإيراني، إذ تم رفع الحظر السابق المسجل في قرارات مجلس الأمن ليحل محله بند يناشد إيران الامتناع عن إطلاق صواريخ باليستية، والحديث لا يدور عن جميع الصواريخ بل تلك التي يمكن استخدامها كوسائل لنقل أسلحة الدمار الشامل. بالتالي فهو جزء من الصفقة وحل وسط يجب الالتزام به".

 

وبحسب أوليانوف، فليس هناك ما يبعث على أي قلق بخصوص الصواريخ الباليستية الإيرانية، نظرا لغياب أي دليل على أنها قادرة على حمل ذخيرة نووية أو نوع آخر من أسلحة الدمار الشامل، وعلما أن إيران لا تملك أسلحة نووية أو كيميائية أو جرثومية.

 

وفي تصريح لوكالة "تاس" الإخبارية الروسية، علق ميخائيل أوليانوف، مدير إدارة حظر الانتشار ومراقبة الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، على التقارير عن قيام طهران بتجربة ناجحة على صاروخ باليستي جديد قادر على نقل عدد من الرؤوس القتالية إلى مدى ألفي كلم.

 

ولم يستبعد الدبلوماسي أن تكون هناك دول "لا تثق في إيران وتتخوف من أن تطور قدراتها الصاروخية من شأنه أن يجلب لهذه الدول مشكلات كبيرة في المستقبل"، مما يجعلها تتصرف بصورة استباقية لمنع طهران من تطوير برامج ذات الشأن.

 

ولاحظ أوليانوف بهذا الصدد أن "لا أحد يستطيع أن يشرح ما الذي يقودهم إلى استنتاج أن الصواريخ الإيرانية مصممة لتكون وسائل لنقل أسلحة الدمار الشامل!".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع