قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الاحد 22 سبتمبر 2019م
  • الاحد 23 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20171 اكتوبربغداد تضيّق «الخناق المالي» على كردستان
فريق تحرير البينة
1/10/2017 - 11 محرم 1439
 
(القدس العربي – فريق تحرير البينة)

 

بدأت نتائج الإجراءات التي صوت عليها مجلس النواب العراقي، أمس الأول الأربعاء، بشأن استفتاء إقليم كردستان العراق، تأتي بنتائجها، لا سيما في مجال تصدير النفط وفرض سلطة الدولة على المطارات والمنافذ الحدودية في الإقليم. وحددت سلطة الطيران المدني العراقية، مساء اليوم الجمعة، كمهلة أخيرة لتعليق حركة الطائرات من وإلى مطاري أربيل والسليمانية، في خطوة تأتي تمهيداً لتسليم ملف إدارة المطارين إلى سلطة الطيران المدني.

 

وبعد يوم واحد من إعلان وزارة النقل في إقليم كردستان العراق رفضها تسليم المطارين إلى السلطة الاتحادية، أعلن مطار أربيل الدولي استجابته لقرار تعليق الرحلات.

 

وقالت مديرته، تالار فائق صالح، لوكالة «فرانس برس»، أمس الخميس، إن «جميع الرحلات الدولية، من دون استثناء، من مطار أربيل وإليه، ستعلق اعتبارا من الساعة السادسة (15:00 ت غ) من مساء الجمعة».

 

وأضافت أن هذا القرار جاء «إثر قرار مجلس الوزراء العراقي ورئيس الحكومة حيدر العبادي»، أمس الأول الأربعاء، حيث أعلنت السلطات العراقية حظر الرحلات الجوية الدولية في إقليم كردستان.

 

وأعلنت شركات طيران عربية، من بينها مصر للطيران، والخطوط الجوية القطرية، والأردنية وطيران الشرق الأوسط اللبناني، عن استجابتها لقرار الحكومة العراقية بحظر الرحلات الجوية في كردستان.

 

وتسعى الحكومة الاتحادية إلى فرض سيطرتها على المطارات والمنافذ الحدودية في كردستان، خصوصاً وإن الإقليم لم يسلّم خزينة الدولة العراقية أي واردات من مطاري أربيل والسليمانية منذ عام 2011. وقال وزير النقل العراقي الأسبق، عامر عبد الجبار لـ«القدس العربي»، إن «قرار إغلاق وفتح المطارات في العراق، يتبع لسلطة الطيران المدني العراقية، وفقاً للقانون والضوابط، بكونها المسؤولة عن الأجواء العراقية وحركة الطيران».

 

وأضاف: «يمكن إغلاق المطارات لأسباب فنية أو إدارية أو مالية، وهذا من ضمن صلاحيات وزير النقل، ورئيس سلطة الطيران المدني»، لكنه أشار إلى إمكانية إغلاق المطارات أيضاً «لأسباب أمنية أو سياسية، وهذا الأمر من صلاحية القائد العام للقوات المسلحة، من دون الرجوع إلى مجلس النواب».

 

من جانب آخر، طالب وزير النقل العراقي الأسبق، رئيس الوزراء حيدر العبادي بأن «هناك إنصافا في القرار الحكومي»، عبر مطالبة «مطار النجف بتنفيذ القرار أيضاً».

 

وعزا السبب في ذلك إلى «سيطرة أحزاب سياسية» ـ لم يسمها، على مطار النجف الدولي، مشدداً على ضرورة «ذهاب عائدات المطار إلى خزينة الدولة العراقية».

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع