قناة الإخبارية: ارتفاع عدد الضحايا بانفجار بيروت إلى 135 قتيلا والرقم قابل للزيادة *** قناة الإخبارية: بسبب انفجار بيروت المحكمة الدولية تؤجل النطق بالحكم بقضية اغتيال الحريري حتى 18 أغسطس *** العربية: ارتفاع عدد المصابين الفرنسيين بانفجار بيروت إلى 40 جريحا *** العربية: جعجع يدعو لاستجواب المسؤولين اللبنانيين بشأن انفجار بيروت *** العربية: براين هوك : سنمدد حظر الأسلحة على إيران ولا خطط بديلة
  • الاثنين 10 اغسطس 2020م
  • الاثنين 20 ذو الحجة 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20173 اكتوبرظريف في عُمان لبحث القضايا المتأزمة
فريق تحرير البينة
3/10/2017 - 13 محرم 1439
 
(الشرق الأوسط – فريق تحرير البينة)

 

أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره العُماني يوسف بن علوي «مشاورات خلف الأبواب المغلقة» أثناء وصوله إلى مسقط قبل أن يلتقي سلطان عُمان قابوس بن سعيد.

 

وأفاد تقرير الخارجية الإيرانية بأن ظريف بحث في لقائه مع السلطان قابوس قضايا إقليمية من بينها الأحداث باليمن وسوريا وآخر التطورات في كردستان العراق.

 

وهذه أول زيارة لمسؤول إيراني رفيع بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني منتصف فبراير (شباط) الماضي.

 

وتوقف الوفد الدبلوماسي الإيراني برئاسة ظريف في مسقط قبل التوجه إلى الدوحة مساء أمس، لبحث العلاقات الثنائية الإيرانية القطرية والأوضاع الإقليمية وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

 

ووصف ظريف في تصريح صحافي قبل لقاء سلطان قابوس، علاقات طهران بمسقط بـ«العلاقة الخاصة» مشيراً إلى «تقارب المواقف في المجال السياسي والحوار الإقليمي والمشاورات حول أمن المنطقة» إضافة إلى «العلاقات الثنائية والاقتصادية والطاقة والملاحة». وأشار ظريف إلى أن الهدف من زيارته القصيرة إلى عُمان وقطر «بحث القضايا الإقليمية والأوضاع المتأزمة» وفق ما نقل عنه موقع صحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة.

 

في هذا السياق، علق ظريف على موقف عُمان من استفتاء إقليم كردستان ونفى أن يكون هناك انقسام بين البلدين قائلا: «موقف العُمانيين يشابه الموقف الإيراني» مضيفا: «لا يوجد بلد على المستوى الدولي يدعم خطوة الاستفتاء في كردستان».

 

كما أضاف ظريف أن طهران تصر على موقفها من حفظ وحدة أراضي العراق وحفظ الوحدة الوطنية وفق الدستور العراقي.

 

وجدد ظريف موقف بلاده الرافض من إعادة التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني وقال: «أعلنا مرارا أن إيران لديها خيارات متعددة وإن كنا نرجح التمسك بالاتفاق النووي، وأكدنا مرارا لن نكون من يبدأ نقض الاتفاق النووي».

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع