العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الخميس 21 نوفمبر 2019م
  • الخميس 24 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20178 اكتوبرعملية للجيش السوري الحر بدعم تركي وروسي في إدلب
فريق تحرير البينة
8/10/2017 - 18 محرم 1439
 
(القدس العربي – فرق تحرير البينة)

 

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم السبت إن مقاتلين في المعارضة السورية سيشنون عملية عسكرية كبرى بدعم من قوات تركية في منطقة بشمال غرب سوريا يسيطر متشددون على مناطق واسعة منها.

 

وقال مقاتلون في المعارضة السورية إنهم يعدون لبدء عملية قريبا في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها، وهي أكثر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة اكتظاظا بالسكان، فيما قال سكان إن السلطات التركية تزيل أجزاء من جدار حدودي.

 

يأتي هذا التوغل بعد اتفاق إيران وروسيا، اللتين تدعمان الرئيس بشار الأسد، وتركيا، التي تدعم المعارضة، الشهر الماضي على الحد من القتال بين المعارضة والحكومة في شمال غرب البلاد.

 

ويبدو أن العملية تهدف إلى كبح جماح تحالف هيئة تحرير الشام، الذي يمثل أقوى جماعة مقاتلة بعد تنظيم الدولة الإسلامية، وتأمين الحدود التركية.

 

وقال إردوغان في كلمة لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه “هناك عملية كبيرة في إدلب السورية اليوم وستستمر” مضيفا أن تركيا لن تسمح بوجود “ممر إرهابي” على حدودها مع سوريا.

 

وتابع “في الوقت الراهن ينفذ الجيش السوري الحر العملية هناك”. وأضاف “روسيا تدعم تلك العملية من الجو وقواتنا من داخل الحدود التركية”.

 

وقال مصطفى السيجري وهو مسؤول بارز في لواء المعتصم وهو جماعة في المعارضة تشارك في العملية إن الطائرات الروسية لن تدعم مقاتلي المعارضة عسكريا.

 

وقال “بالنسبة للروس ما راح يكون عندهم أي دور في مناطق سيطرتنا على الإطلاق. دور الروس فقط في مناطق سيطرة النظام”.

 

وأعلنت أنقرة وموسكو وطهران اتفاقا الشهر الماضي لإقامة ومراقبة مناطق لخفض التصعيد في منطقة إدلب حيث قال إردوغان إنه سينشر قوات لكن تحرير الشام تعهدت بمواصلة القتال.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع