العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20172 نوفمبرإيران تحظر على الإعلام التطرق لفضيحة المؤسسات المفلسة
فريق تحرير البينة
2/11/2017 - 13 صفر 1439
 
(وكالة الأنباء الإيرانية- فريق تحرير البينة)

 

حظرت السلطات الإيرانية على الإعلام التطرق لفضيحة المؤسسات المالية المفلسة والتي أثارت احتجاجات واسعة في البلاد.

 

وكشف النائب في البرلمان الإيراني علي وقفجي أن المجلس الأعلى للأمن الإيراني، أصدر أمراً طلب فيه من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية عدم بث أصوات المحتجين ضد المؤسسات المالية التي أعلنت إفلاسها خلال الأشهر الماضية وخسر جراء ذلك مئات الآلاف من الإيرانيين أموالهم، حيث يقومون باحتجاجات في المدن الإيرانية الكبرى مثل طهران، يواجهها الأمن بالهراوات والغاز المسيل للدموع والاعتقالات.

 

وقال وقفجي في حديث مع وكالة إيلنا العمالية إنه أجرى لقاءين مع التلفزيون الرسمي الإيراني، لم يتم بثهما وحين سئل عن السبب جاءه الرد وهو أن "المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني منع بث أي صوت يتطرق لموضوع الذين خسروا أموالهم في المؤسسات المالية".

 

وكانت مؤسسة "كاسبين" هي المؤسسة الأولى التي أعلنت عن إفلاسها في إيران تبعتها "آرمان" و"بديده" و"ثامن" حيث شهدت الأشهر الماضية احتجاجات للآلاف من الذين خسروا أموالهم، كان آخرها الأسبوع الماضي أمام البرلمان الإيراني واجهها الأمن كالعادة بالضرب بعد أن رفع المحتجون شعارات مثل "الموت للديكتاتور" و"لن تخيفنا الدبابة و الرشاش"، و"الأمن الداعشي"، منددين بالفساد الحكومي.

 

وتبين لاحقا من خلال مواقع إعلامية مستقلة خارج إيران مثل "راديو فردا الأميركي" إن المحتجين رفعوا شعارات قد تكون وراء هجوم الأمن الإيراني وهو: "اتركوا البحرين واليمن وسوريا وفكرا في استرجاع أموالنا".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع