العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • السبت 19 اكتوبر 2019م
  • السبت 20 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201710 ديسمبرمصادر: 3 شخصيات مقربة من علي صالح "باعوه" للحوثيين
فريق تحرير البينة
10/12/2017 - 22 ربيع الأول 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

 

كشفت مصادر صحافية عن معلومات تفصيلية خطيرة حول ظروف مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في بيته، مساء الأحد الماضي، على يد مليشيات "الحوثيين" في صنعاء. حيث تشير تلك المعلومات إلى أن صالح تعرض للخيانة من قبل كبار مساعديه لصالح الحوثيين.

 

ونقلت صحيفة لندنية عن مصدر مقرب من أسرة صالح قوله: إن "اثنين من كبار معاوني صالح، بالإضافة إلى صحافي مقرب منه باعوه للحوثيين".

 

وأوضح المصدر أن الشخص الأول هو وزير مؤتمري في حكومة الحوثيين وصالح، والآخر مسؤول في مخازن التسليح في الحرس الجمهوري بالإضافة إلى صحافي مقرب من الرئيس السابق تعاونوا مع الحوثيين للتخلص من صالح.

 

وذكر المصدر أن الرئيس السابق اتصل لبعض أفراد أسرته في اللحظات الأخيرة قبل مقتله، وقال: "باعوني، خانوني، باعوني للحوثيين".

 

وقال إن أحد كبار معاوني صالح وهو وزير في حكومة الانقلابيين، وبالتعاون مع صحافي مقرب من الرئيس السابق تمكنا من زراعة أجهزة تنصت إيرانية متطورة في منزل الرئيس السابق؛ الأمر الذي مكن الحوثيين من التنصت على مكالمات صالح وما يدور في منزله.

 

وأوضح أن تلك الخطوة كشفت للحوثيين تحركات صالح، وتفاصيل خططه العسكرية لمواجهتهم منذ وقت مبكر.

 

وأضاف المصدر نفسه: "تجمع حوالي ثلاثة آلاف مقاتل مع قائد عسكري مقرب من صالح، هو مهدي مقولة، وكانوا جاهزين عند المغرب من مساء الأحد للتحرك لدعم صالح، وكانت الخطة تقتضي أن يعد ضابط في الحرس الجمهوري وهو مسؤول التسليح، الأسلحة إلا أن الضابط العسكري كان قد فتح المخازن للحوثيين".

 

وأكد أن مهدي مقولة كان يتواصل مع الضابط (الخائن) إلا أنه لم يكن يجيب على الاتصالات الهاتفية بحلول مغرب يوم الأحد الماضي.

 

وذكر المصدر أن الضابط المذكور تعرض للتصفية من قبل الحوثيين فيما بعد لكي لا يفشي ما لديه من معلومات أخرى، حول ظروف تصفية الرئيس السابق.

 

وحول مصير الوزير المقرب من صالح والذي “باعه للحوثيين”، قال المصدر إن الحوثيين “وضعوه تحت الإقامة الجبرية” تحفظاً عليه، مبدياً شكوكه في أن يقدم الحوثيون على تصفيته.

 

وأكد أن الحوثيين بعد اقتحام اللجنة الدائمة، نقلوا كل ما فيها من أسلحة إلى مقر القيادي الحوثي زكريا الشامي، وأن التحالف العربي دمرها فيما بعد بضربة جوية.

 

وتحدث المصدر عن جرائم مروعة ارتكبها الحوثيون في حق قيادات عسكرية وأسر مقربين من صالح، بلغت حد خطف الجرحى من المستشفيات وتصفيتهم، وتعذيب الأسرى بالكهرباء للحصول على معلومات عن بقية معاوني صالح المدنيين والعسكريين.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع