قناة الحرة: العقوبات الأمريكية تستهدف حرمان فيلق القدس وحزب الله من العائدات النفطية *** قناة الإخبارية: عقوبات أمريكية جديدة على شركات شحن وتجارة وناقلات نفط إيرانية *** قناة الإخبارية: 25 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل شرق مدينة إدلب *** العربية: واشنطن: الحرس الثوري استخدم شبكة لنقل النفط لمصلحة النظام السوري وحزب الله *** العربية: ترمب: لن نرفع العقوبات المفروضة على إيران
  • الخميس 19 سبتمبر 2019م
  • الخميس 20 محرم 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201712 ديسمبرالنظام يخرق وقف إطلاق النار في درعا
فريق تحرير البينة
12/12/2017 - 24 ربيع الأول 1439
 
(أورينت نت – فريق تحرير البينة)

 

كثّفت ميليشيا نظام الأسد قصفها على الأحياء السكنية في درعا البلد وتمثّل القصفُ بقذائف المدفعية والهاون وصواريخ الفيل الذي يزيد حجم تدميره على البرميل المتفجر، مسجلة بذلك أول خرق لها لاتفاق وقف إطلاق النار، مما دفع فصائل المعارضة للرد على انتهاكات النظام مستهدفة مصادر إطلاق النيران.

 

ونقل مراسل أورينت في درعا باسل أبو يوسف، عن مدير المكتب الإعلامي لعمليات البنيان المرصوص (أبو شيماء أبازيد) تأكيده أنهم سوف يردون على خرق النظام الأول لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في شهر حزيران الماضي.

 

وأوضح أبو شيماء، أن الأعمال العسكرية في درعا تقتصر على الرباط في خطوط الجبهات مع النظام وأنهم ردوا أمس (الإثنين) على مصادر النيران وتحديداً الملعب البلدي وكتيبة المدفعية.

 

وأضاف المصدر لأورينت، أنَّ ميليشيا النظام تعمل منذ مدة على استقدام تعزيزات عسكرية بشكل كبير لكلٍّ من حيي سجنة وحاجز قصاد، وأن هذه التعزيزات تتضمن مقاتلين من جنسيات أجنبية على حسب معلومات من داخل الأحياء التي يسيطر عليها النظام .

 

وفي السياق ذاته، أشار مصدر عسكري مطلع لأورينت نت إلى أن هناك نية لميليشيا النظام والميليشيات بالتقدم نحو الشريط الحدودي مع الأردن.

 

في حين، تحدّثَ ناشطون عن احتمال حدوث عملية عسكرية في الجنوب تتمحور على صعيدين: الأول باتجاه الطريق الحربي لفصل ريف درعا الشرقي عن الغربي، والآخرُ باتجاه الريف الشمالي الغربي أو مايعرف بمثلث الموت وقد وردت أنباء من داخل حوض اليرموك عن نية لجيش خالد المبايع لتنظيم داعش التقدم باتجاه منطقة الشيخ سعد والحاجز الرباعي لتصبح على خط تماس مباشر مع النظام . مشيرين إلى أن الاحتمالات العسكرية تبقى راجحة في الجنوب.

 

وتأخذ فصائل الجبهة الجنوبية تعزيزات النظام على محمل الجد حيث تبدي الفصائل استعدادها للتصدي لأيِّ حملة عسكرية رغم ندرة الدعم المقدم من غرفة الموك وخصوصاً في هذه المرحلة وذلك بعد تصريحات الولايات المتحدة عن إيقاف الدعم في بداية العام ٢٠١٨.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع