العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الجمعة 18 اكتوبر 2019م
  • الجمعة 19 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201721 ديسمبرالحكم على مساعد نجاد حميد بقائي بالسجن 15 عاما
فريق تحرير البينة
21/12/2017 - 3 ربيع الثاني 1439
 
(مونت كالو الدولية – فريق تحرير البينة)

أصدرت محكمة “الثورة” في إيران، أمس الأربعاء، حكما بالسجن 63 عاما بحق حميد بقائي، مساعد الرئيس الإيراني السابق (أحمدي نجاد) للشؤون التنفيذية ، بتهمة الاختلاس وملفات الفساد.

وقال غلام حسين إسماعيلي رئيس دائرة العدل بمقاطعة طهران: إن “حميد بقائي أُدين بتهم عدة، وحكم عليه بالسجن 63 عامًا”، مضيفًا أن “حميد بقائي أُدين بهذه التهم سواء لجهله بالقانون، أو إذا كان قد ارتكب هذه المخالفات عمدًا، ويجب أن يكون في السجن”.

وتحدثت تقارير صحفية، الشهر الماضي، عن اختلاس حميد بقائي 3 ملايين يورو و350 ألف دولار من الميزانية التي خصّصتها الحكومة في عهد أحمدي نجاد لانعقاد القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز التي عُقدت خلال 26 أغسطس/آب 2012 في طهران.

من جانبه، قال بقائي في حسابه الرسمي عبر “التلغرام”: “رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، قرّر سجني 63 عامًا انتقامًا بسبب كشف عن وجود 63 حسابًا مصرفيًا باسمه، والاستيلاء على بعض ملايين الدولارات عن طريق المؤسسات المالية غير المرخصة.”

كما هاجم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الثلاثاء، رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، داعيًا إياه إلى “الاستقالة”.

وقال نجاد في رسالة فيديو بثها موقعه الإلكتروني بعدما أمهل السلطات القضائية 48 ساعة للرد عليه، إن رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني بسبب “الانتهاكات المتكررة للدستور، أصبح رجلًا فاقدًا للعدالة وغير كفء ويفتقر إلى الشرعية ومغتصبًا لحقوق الآخرين، ويجب أن يستقيل”.

وأضاف نجاد الذي صعّد من هجمته ضد السلطات القضائية، “اليوم لدينا الحق في أن يقول من هم وكيف قاموا بالاحتيال على الناس”، في إشارة إلى صادق لاريجاني.

وتابع قائلًا: “اليوم لدينا الحق في أن نقول من هم أصحاب الفتنة وعديمو الأخلاق ومخالفو القانون ومن قاموا بسرقة أموال الناس واستخدموا مناصبهم لأغراض شخصية'.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع