قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الاحد 16 ديسمبر 2018م
  • الاحد 09 ربيع الثاني 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201812 مارسنوري المالكي يسعى للتحالف مع قائد "الحشد الشيعي"
فريق تحرير البينة
12-3-2018 - 25 جمادى الثانية 1439
 
(BBC – فريق تحرير البينة)

كشفت مصادر سياسية عراقية أن نائب الرئيس "نوري المالكي"، يسعى إلى استمالة قائد مليشيا "الحشد الشيعي" هادي العامري، للتحالف معه، بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو المقبل، لتشكيل حكومة أغلبية سياسية، تعيده إلى السلطة، وقطع الطريق أمام رئيس الحكومة حيدر العبادي لتشكيل تحالف واسع.

وقال مسؤول سياسي مطلع، في تصريح صحافي، اليوم السبت: إنّ "المالكي ما زال يواصل مساعيه لإقناع بعض الجهات السياسية للتحالف معه بعد الانتخابات، بغية تشكيل حكومة أغلبية سياسية"، مبيّناً أنّ المالكي "يصب جل اهتمامه بتحالف الفتح، وهو يعمل حالياً على استمالة القيادي فيه هادي العامري، من خلال تقديم عروض كبيرة له ولتحالفه في الحكومة المقبلة".

وأوضح المسؤول أنّ المالكي "عرض على العامري وزارات سيادية، وأخرى غير سيادية، محاولاً من خلالها الاتفاق معه على التحالف، وقطع أي محاولة لرئيس الحكومة حيدر العبادي للتقرّب إلى تحالف الفتح من جديد"، مؤكداً أنّ "الحوارات لم تفض حتى الآن إلى شيء واضح، ولم تنتج اتفاقاً رسمياً، لكنّها بلغت مراحل متقدمة، من الممكن أن تؤشر إلى تقارب كبير بين الجانبين".

وأشار إلى أنّ "التقاطعات بين الجانبين كبيرة إلى حد ما، وكلاهما يحتاج التحالف مع الآخر، لكنّ كلاً منهما يريد أن يحقق لتحالفه نصيباً أكبر في الحكومة المقبلة"، مؤكداً أنّ "الطرفين في حال اتفقا رسمياً، لن يعلنا هذا الاتفاق، بل سينتظران إلى إعلان نتائج الانتخابات".

وكان "تحالف الفتح"، الذي يمثل العامري أحد أبرز قياداته، قد انشقّ عن تحالفه مع العبادي، بينما تحدّثت مصادر سياسية، في حينها، عن إمكانية إعادة التحالف بينهما بعد الانتخابات.

وبعد تفكك "التحالف الوطني" الحاكم في العراق، الممثل للكتل الشيعية، أصبح من غير الممكن لأي من التحالفات الجديدة التي انبثقت عنه، تشكيل الحكومة ما لم تتحالف فيما بينها.

وقال الخبير السياسي سلام العلواني: إنّ "ما يجمع المالكي والعامري أكبر مما يجمع العبادي والمالكي، لكن الذي يبقى في هذا الصراع هو تحقيق المكاسب الأكثر، فهي التي ترسم معالم التحالفات بعد الانتخابات".

ورأى العلواني، أنّ "الجميع يدركون أنّه لا يستطيع أي طرف تشكيل حكومة، إذ إنّ تمزق التحالف الوطني إلى تحالفات جديدة، شتّت أصوات الناخبين، ولذا فصراع التحالفات بعد الانتخابات، سيحتدم من الآن حتى إعلان النتائج، الأمر الذي يحتم على المالكي والعبادي أن يواصلا الحوار لشد حبل التحالفات إلى كل منهما".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع