الجزيرة: البنتاغون يؤكد إصابة 50 عسكريا بأعراض ارتجاج المخ إثر الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد في العراق *** قناة الإخبارية: محافظ مأرب يدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تروج لها ميليشيا الحوثي للنيل من استقرار المحافظة *** العربية: وسائل إعلام عراقية: أنباء عن سقوط طائرة نقل عسكرية في الأنبار *** العربية: أمين عام الجامعة العربية: وقف التدخلات في العراق يساعد في حل أزمته *** العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران
  • السبت 22 فبراير 2020م
  • السبت 28 جمادى الثانية 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201811 ابريلاتفاق جيش الإسلام وروسيا حول دوما يفجر غضب أهالي ضباط وعناصر جيش النظام السوري
فريق تحرير البينة
11/4/2018 - 26 رجب 1439
 
(خاص – فريق تحرير البينة)

فجَّر الاتفاق الذي عقده جيش الإسلام مع روسيا حول خروج المقاتلين مع أُسَرهم من مدينة دوما بريف دمشق غضب أهالي ضباط وعناصر جيش النظام السوري، وعبَّروا عن ذلك بمظاهرات وهتافات طالت رموزاً في حكومة الأسد.

وتظاهر المئات من ذوي العناصر والضباط المفقودين وذلك بعد أن تبين لهم أن أبناءهم ليسوا موجودين أسرى عند فصائل الغوطة الشرقية وخاصة لدى جيش الإسلام كما كان يروج النظام السوري في بداية حملته، وطالب المتظاهرون بشار الأسد بأبنائهم عن طريق رفع شعار "يا دكتور بدنا ولادنا"، وشتموا وزير المصالحة في حكومة الأسد "علي حيدر".

وعمد نظام الأسد إلى إشاعة أنباء تفيد بوجود أعداد كبيرة من الجنود والضباط المجهولي المصير في مدينة دوما والغوطة عموماً بهدف حشد الرأي العامّ، وجمع أكبر قوى ممكنة من عناصره خلال الحملة على المنطقة، وتحدثت وسائل إعلامه عن وجود قرابة 5 آلاف أسير ليتبين لاحقاً أنهم فقط 200.

واتهمت وسائل إعلام موالية كلاً من "علي حيدر" وشقيقه بتلقي أموال ضخمة من أهالي الأسرى والمختطفين والمفقودين بحجة البحث لهم عن أبنائهم وجلب معلومات لهم حول أماكن تواجُدهم.

وأفادت مصادر في جيش الإسلام لـ "نداء سوريا" أن الجيش عمد إلى عدم إعطاء روسيا والنظام السوري أية معلومات حول عدد الأسرى الموجودين لديه، حيث توهم الطرف الآخر أن عددهم قرابة 3500 ، الأمر الذي سهل على الجيش واللجنة المفاوِضة عن مدينة دوما تحصيل مكاسب أفضل في العملية التفاوضية.

وكان جيش الإسلام والوفد الروسي توصلا إلى اتفاق يقضي بالسماح للمقاتلين وعوائلهم بالتوجه إلى جرابلس والباب بريف حلب بأسلحتهم الخفيفة، والسماح لمن يريد البقاء في دوما دون إجباره على الخدمة الإلزامية لمدة ستة أشهر مع إمكانية تسوية أوضاع المطلوبين، ويتم الأمر بإشراف من الشرطة العسكرية الروسية والشيشانية دون السماح لميليشيات الأسد والميليشيات الإيرانية بالدخول.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع