العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م
  • الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201920 مارس"الحريري": نظام الأسد لايقبل إلا بعودة "نسبة ضئيلة" من اللاجئين
20/3/2019 - 14 رجب 1440
 

 

 

أكد رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، أمس الثلاثاء، أن نظام الأسد لا يوافق إلا على عودة "نسبة ضئيلة" من أسماء اللاجئين السوريين المقدّمة في إطار برنامج "العودة الطوعية".

 

وشدّد الحريري على أن "كل الفرقاء السياسيين يريدون عودة النازحين السوريين إلى بلدهم، ولكن السؤال يكمن حول كيفية تحقيق هذا الأمر".

 

ومنذ أشهر والجدل مستمر في لبنان بخصوص ملف اللاجئين السوريين، بالتزامن مع اتهامات لحلفاء نظام الأسد في لبنان ، بالعمل على توظيف ملف اللاجئين لابتزاز حكومة الحريري بهدف دفعها إلى إعادة العلاقات مع نظام الأسد.

 

وكان وزير الإعلام اللبناني، جمال الجراح، قال قبل أسبوع "لن يجبرنا أحد في لبنان على التطبيع مع النظام المجرم في سوريا، عبّر استخدام موضوع النازحين السوريين".

 

ومنذ أشهر، بدأ لاجئون سوريون ببرنامج "عودة طوعية" على دفعات من لبنان إلى سوريا، بالتنسيق بين كل من السلطات اللبنانية ونظام الأسد عبر لجنة التنسيق الروسية والأمم المتحدة، ولكن ذلك يحدث بوتيرة بطيئة.

 

ويلمح فريق يقوده وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، أنّ قوى لبنانية تقف حائلاً أمام عودة اللاجئين، وبدا أن الحريري من خلال تصريحاته أراد التأكيد على أنه لا أحد مع بقائهم في لبنان، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في موقف نظام الأسد.

 

يذكر أن لبنان الذي يبلغ عدد مواطنيه نحو 4،5 مليون، يشكو بشكل متكرر من أعباء اللاجئين السوريين، وحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 997 ألف لاجئ، وذلك حتى نهاية 2017.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع