قناة الحرة: السفارة الأميركية في بغداد تحذر رعايها من ارتفاع حدة التوتر *** قناة الإخبارية: البحرين: تخريب السفن قبالة الفجيرة عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة البحرية *** العربية: قائد الحرس الثوري: الوجود الأميركي في الخليج "كان تهديدا وأصبح فرصة *** العربية: الأمم المتحدة: الحكومة اليمنية ستعيد انتشارها في الحديدة عندما يطلب منها ذلك *** العربية: مجلس التعاون الخليجي يدين تعرض سفن مدنية لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية للإمارات
  • الاربعاء 26 يونيو 2019م
  • الاربعاء 23 شوال 1440هـ
أرشيف الأخبارسنة 201913 مايووزير خارجية أمريكا: جاهزون للرد على أي قرار إيراني
13/5/2019 - 9 رمضان 1440
 

 

 

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة تعد أدواتها العسكرية والدبلوماسية حتى يكون لدى الرئيس دونالد ترمب "خيار معين في حالة اتخاذ الإيرانيين قراراً سيئاً".

 

وأكد بومبيو، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، أن إرسال الولايات المتحدة مؤخراً حاملة طائرات وقاذفات ونشر منظومة باتريوت وأسلحة هجومية إلى المنطقة، جاء لأن واشنطن ترى أن تهديدات إيران تتزايد، لذا تعزز إدارة الرئيس دونالد ترمب قدرتها على الرد على أي عمل هجومي من إيران.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي إن إيران تشكل تهديداً نشطاً للمصالح الأميركية، حيث تزرع الفوضى في الشرق الأوسط، لكن البيت الأبيض يرحب "بالطبع" بفرصة التفاوض مع طهران، حسب تعبيره.

 

وقال بومبيو: "لقد فعلنا كل الأشياء الصحيحة لتعزيز أمننا بأقصى ما نستطيع، لكننا نريد أيضاً التأكد من أن لدينا قوات رادعة في حال قررت إيران استهداف المصالح الأميركية، سواء كان ذلك في العراق أو أفغانستان أو اليمن أو أي مكان في الشرق الأوسط، لنكون مستعدين للرد عليها بطريقة مناسبة".

 

وشدد بومبيو على أن واشنطن لا تريد الحرب، قائلاً: "نحن لن نخطئ في حساباتنا.. هدفنا ليس الحرب، وهدفنا هو تغيير سلوك القيادة الإيرانية".

 

وأضاف: "نأمل أن يحصل الشعب الإيراني على ما يريد في نهاية المطاف، وعلى ما يستحقه بجدارة".

 

كما أكد وزير الخارجية الأميركي أن القوات الأميركية المنتشرة في الخليج هي هناك للاستعداد لأي تحرك إيراني. وأضاف أنه أعد "خيارات دبلوماسية" للأزمة حتى يكون لترمب خيارات "في حالة اتخاذ الإيرانيين قراراً سيئًا".

 

وشدد بومبيو على أنه في حال حدوث مواجهة مع طهران لن تبقى واشنطن مكتوفة الأيدي، قائلاً إن "أي هجوم على المصالح الأميركية من أي قوة بقيادة إيرانية، سواء أكانت جهة إيرانية رئيسية أو كياناً خاضعاً لسيطرة الإيرانيين، فسنحاسب الطرف المسؤول عنها. وكان الرئيس ترمب واضح جداً حول ذلك: سيكون ردنا مناسبا".

 

وعن دور إيران الإقليمي، قال بومبيو إن "إيران تقوم بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ونحن نهدف إلى إصلاح ذلك"، لافتاً إلى "دور طهران في الإرهاب وتدفق الأسلحة إلى دول غير مستقرة، وزيادة عدد الجماعات المدعومة من إيران".

 

وشرح وزير الخارجية الأميركي أن استراتيجية واشنطن الأساسية لمعالجة هذا الوضع هي العقوبات التي تفرضها على إيران، وشدد على أن الولايات المتحدة لا تستهدف سوى حكام إيران وليس الشعب.

 

وقال بومبيو إن "هذه العقوبات موجهة إلى القيادة الإيرانية لتغيير سلوكها ولتفهم تكلفة الأعمال التي تقوم بها".

 

وأضاف: "إنه نظام فاسد سرق مليارات الدولارات ويهدر أموال الشعب الإيراني على الحروب بالوكالة في جميع أنحاء العالم".

 

وختم بومبيو: "الحكومة الإيرانية تقول إن شعبها يعاني لكنها تنفق الأموال في فنزويلا. إن المسؤولين الإيرانيين يرسلون قوات إلى فنزويلا.. هذه ليست قيادة تمثل إرادة الشعب الإيراني".

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع