الجزيرة: زارة الصحة العراقية: 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع عدد الإصابات إلى 382 وارتفاع عدد الوفيات إلى 36 *** الجزيرة: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تشمل 15 شخصا و5 كيانات إيرانية *** العربية: تسجيل وفاتين و 35 إصابة جديدة بفيروس في لبنان *** العربية: لبنان.. الإعلان عن منع للتجول اعتبارا من الساعة 7 مساء وحتى 5 صباحا *** قناة الإخبارية: التحالف: ندعم جهود المبعوث الأممي لخفض التصعيد وبناء الثقة في اليمن
  • الاثنين 06 ابريل 2020م
  • الاثنين 13 شعبان 1441هـ
المقالات حزب الله اللبنانيرحلات "شبح" بين طهران وكاراكاس.. ماذا يفعل حزب الله؟

 

تتوغل الأذرع الإيرانية في مناطق مختلفة من العالم، حتى وصلت إلى فنزويلا في أميركا الجنوبية من خلال خلايا حزب الله، بحسب ما أكدت مرارا تقارير أجنبية، وتصريحات مسؤولين إيرانيين حتى.

 

وفي هذا السياق، أفاد تقرير صادر عن شبكة wlrn الاميركية، أن الولايات المتحدة تدعة إلى مراقبة حثيثة لتدخل إيران في فنزويلا.

 

كما نقل عن خبراء أمنيين، قولهم إن إيران قامت بتطوير موطئ قدم لها بأميركا الجنوبية عبر حلفاء وعملاء إيرانيين في هذه القارة، لاسيما في فنزويلا، بهدف امتلاك بنية أساسية لحزب الله هناك.

 

واعتبر التقرير أن هذا الأمر ليس بجديد، فبحسب التحقيقات الأرجنتينية، شارك حزب الله في الهجوم على مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين عام 1994، والذي أوقع 85 قتيلاً. إلا أن إيران وحزب الله ينفيان تورطهما بهذا الهجوم رغم أدلة النيابة العامة الأرجنتينية.

 

وتعتبر الولايات المتحدة أن حزب الله، الذي أنشأته وتموله إيران والذي صنفته واشنطن كمنظمة إرهابية، يقوم بـ"الأعمال الوسخة" نيابةً عن إيران في الخارج وخاصةً في الأرجنتين.

 

ووفقاً، لوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد تصبح فنزويلا خطرة على أميركا بسبب خلايا حزب الله الموجودة الآن هناك. وقد قال بومبيو في تصريحات سابقة: "يمكن لفنزيولا أن تصبح خطراً على الولايات المتحدة.. الإيرانيون وحزب الله متواجدون هناك. هذا الأمر يمكن أن يصل بنا إلى مكان سيئ جداً".

 

بدوره، أكد براين فونسيكا، مدير معهد السياسيات العامة في جامعة فلوريدا الدولية والمحلل الاستخباراتي السابق في القيادة الجنوبية للجيش الأميركي، في حديث لموقع WLRN الأميركي، أن هناك أدلة كافية على تواجد إيراني لافت في فنزويلا من خلال نشاطات لحزب الله.

 

وأضاف أن الإثباتات على هذا التواجد كثيرة، مشيراً إلى إصدار فنزويلا جوازات سفر لعملاء إيرانيين. كما أشار إلى "الرحلات الشبح" أو "الرحلات الغامضة".

 

وبجسب مسؤولين استخباراتيين، في أواخر العقد الأول من هذا القرن، بدأت شركة الطيران الوطنية في فنزويلا "كونفياسا" بتسيير رحلات غير معلنة لكنها منتظمة بين كاراكاس وطهران (غالباً مع توقف في سوريا).

 

وأكد فونسيكا أنه لم يكن هناك أبداً سجلات لبيانات الرحلة (أو ما يُعرف بالـ"مانيفيست"). وكانت هذه الرحلات دائماً مكتظة لكن ليس هناك حتى الآن أي معلومات عن من ركب على متن هذه الرحلات. وقال فونسيكا: "من الممكن جداً، أنهم تمكنوا من نقل أشخاص إلى فنزويلاً، حيث يمكنهم أن يتخفوا.. ليتكمن حزب الله بالتحرك في ومن فنزويلا". ويُعتقد أنه تم على متن هذه الرحلات أيضاً نقل السلاح والمخدرات.

 

يذكر أن الولايات المتحدة وجّهت مؤخراً اتهاماً طارق العيسمي، النائب السابق للرئيس الفنزويلي بالاتجار بالمخدات. ويُعتقد أن طارق العيسمي مقرب من حزب الله.

 

وفي هذا السياق، تساءل فونسيكا ماذا تفعل إيران وحزب الله في فنزويلا وماذا يمكنهما فعله لو نشبت حرب بين طهران وواشنطن. وأضاف: "لا نعلم ما يمكنهما فعله. ولا نعلم ما هدفهما. لكن باستطاعتهما استهداف المصالح الأميركية. الأهداف السهلة هي الأشخاص والبنية التحتية وكل التواجد الأميركي في المنطقة".

 

يذكر أنه في 2012، التقى الرئيسيان الفنزويلي هوغو تشافيز والإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد في كاراكاس. وقد أثارت تلك الصداقة بين الرجلين مخاوف الأميركيين، بما أن إيران وفنزويلا كانتا ولا تزالان عدوتين للولايات المتحدة.

 

المصدر: العربية نت

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع