ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 201731 مايوإيران تحكم على ناشطين مدنيين بالأهواز بالسجن والنفي
فريق تحرير البينة
31/5/2017 - 6 رمضان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

حكمت محكمة الثورة الإيرانية في الأهواز على 3 ناشطين من عرب الأهواز، في المجال الثقافي والأعمال الخيرية، بالسجن والنفي، بتهم الدعاية ضد النظام الإيراني.

 

وقالت "منظمة حقوق الإنسان الأهوازية" في بيان إن الشعبة الرابعة لمحكمة الثورة الإيرانية في مدينة الأهواز، برئاسة القاضي بور محمدي، حكمت على 3 ناشطين مدنيين وهم كل من: عيسى دمني، ومجاهد زرقاني، وحسين حيدري، بالسجن لمدة عام واحد لكل منهم، بالإضافة إلى النفي إلى مدينة تكاب بحق عيسى دمني، وذلك بعد اتهامهم بتهم واهية كـ"الدعاية ضد النظام الايراني وتشكيل مؤسسات غير حكومية".

 

وبحسب المنظمة، فقد كانت أنشطة هؤلاء الشباب المدنية تتركز على ثلاثة مجالات وهي: 1- تدريس اللغة العربية في معاهد خاصة لتعليم اللغات 2- تأسيس مجموعة مدنية للإصلاح العشائري ومحاولة معالجة الظواهر السلبية في التقاليد العشائرية 3- تأسيس مؤسسة خيرية مرخصة لدعم الفقراء".

 

وكان هؤلاء الشباب قد اعتقلوا حوالي منتصف شهر مارس/آذار الماضي، وخضعوا للتحقيق والتعذيب النفسي والجسدي في معتقل سري تابع لوزارة الاستخبارات الايرانية بمدينة الأهواز حتى أطلق سراحهم بكفالة بعد شهر ونصف لحين مثولهم أمام المحكمة.

 

وأكدت المنظمة أنه "يوم السبت الماضي الموافق 27 مايو/أيار حكمت عليهم المحكمة بهذه الأحكام الجائرة بسبب أنشطتهم التي لا تخالف حتى القوانين السارية المعمول بها في إيران، لكن السلطات تعتمد دوما سياسة التضييق على أي أنشطة للنشطاء العرب حتى لو كانت ثقافية أو اجتماعية أو حتى عمل خيري لمساعدة الفقراء والمحتاجين"، بحسب البيان.

 

استدعاء ناشطة ثقافية وفي السياق، أفاد ناشطون أن الاستخبارات الإيرانية في مدينة الأهواز استدعت الناشطة هناء خرسان (35 عاما)، مديرة مجموعة "نوارس" الثقافية بسبب قيامها بإعداد وثائقي عن احتفال " قرقيعان" الذي يحتفل به الأهوازيون أسوة بمناطق أخرى في الخليج العربي بمنتصف شهر رمضان، وذلك بهدف منعها من التصوير والاستمرار بالأنشطة التي تبرز التراث العربي بإقليم الأهواز.

 

وطالبت منظمة حقوق الانسان الأهوازية بإنهاء التضييق على نشطاء المجتمع المدني وكذلك إلغاء أحكام السجن والنفي ضد الناشطين الثلاث والسماح لهم بالاستمرار في مزاولة أنشطتهم السلمية وقالت إن "ممارسات السلطات الأمنية والقضائية الايرانية في اقليم الأهواز وقمعها للحراك السلمي والمدني للنشطاء العرب يأتي في إطار سياسة تكميم الأفواه والمقع الذي تمارسه السلطات ضد المجتمع المدني".

 

وأضافت أن "هذا ما يدفع باتجاه تشجيع إفراغ الساحة من أي نشاط سلمي في الأهواز وهي سياسة استخباراتية تهدف إلى تشجيع الشباب نحو اللجوء الى العنف، وهذا ما عملت وتعمل عليه السلطات منذ سنوات لكي توجد المبررات للقمع والبطش دون مساءلة"، بحسب بيان المنظمة.