ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 201917 مارسأميركا تحذر أوروبا من عمليات إرهابية جديدة لإيران
17/3/2019 - 11 رجب 1440
 

 

حذر منسق مكافحة الإرهاب الأميركي، ناثان سيلز، من أن بريطانيا ودولاً أوروبية أخرى معرضة لخطر الهجمات الإرهابية الإيرانية على أراضيها وعليها بذل المزيد من الجهد لردع هذا النظام.

 

وقال سيلز، في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، إن إيران نفذت مجموعة كبيرة من مؤامرات الاغتيال في أوروبا خلال السنوات الأخيرة ويمكن أن تفعل ذلك مرة أخرى.

 

وأشاد سيلز بحكومة المملكة المتحدة لتصنيفها مؤخراً جماعة "حزب الله" اللبنانية المدعومة من إيران، كمنظمة إرهابية، وحث دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على مواكبة هذه الخطوة.

 

وأشار سيلز إلى طرد السفراء الإيرانيين من الدول الأوروبية في أوائل التسعينيات بعد هجوم بالقنابل، واغتيال معارضين، قائلاً إن قواعد تلك اللعبة يمكن أن تكون "مفيدة" للتعامل مع تهديد اليوم.

 

وحذر سيلز قائلاً: "من غير المقبول أن تعتبر إيران القارة الأوروبية أرضاً خصبة لحملتها الإرهابية".

 

وأضاف: "إذا لم يكن هناك ثمن تدفعه، فإن إيران ستستمر في ذلك، لذا يتعين علينا تحميلها دفع هذا الثمن حتى نتمكن من ردع أعمالها الإرهابية في المستقبل".

 

وحذر سيلز الذي يجري جولة أوروبية من العدد المتزايد من المؤامرات الإرهابية التي نفذتها إيران ووكلاؤها خلال السنوات الأخيرة في أوروبا.

 

وكان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات في ديسمبر الماضي ضد قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية على خلفية قيامها بتنفيذ اغتيالات لمعارضين إيرانيين في هولندا ومحاولات تفجير واغتيال أخرى في فرنسا والدنمارك ضد مجموعات المعارضة.

 

واستهدفت تلك العقوبات معاون وزير والاستخبارات الإيرانية سعيد هاشمي مقدم، بالإضافة إلى أسد الله أسدي، المعتقل في بلجيكا والذي كان يعمل بغطاء دبلوماسي بسفارة إيران في النمسا وهو مدبر الهجوم الفاشل على مؤتمر مجاهدي خلق.

 

وكانت أجهزة الأمن الأوروبية قد أحبطت هجوماً بالقنابل على تجمع كبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في باريس. كما أعلنت الدنمارك في أكتوبر، أنها أوقفت مؤامرة لاغتيال ناشطين أحوازيين على أراضيها.

 

وأخيراً أعلنت الحكومة الهولندية أن إيران تقف وراء اغتيال اثنين من المواطنين الهولنديين من أصل إيراني في هولندا في السنوات الأخيرة، أحدهما معارض مقرب من منظمة "مجاهدي خلق" اغتيل في 2015، والثاني القيادي الأحوازي أحمد مولى نيسي، الذي اغتيل قرب منزله في لاهاي عام 2017.

 

ورداً على سؤال عن سبب قيام إيران بتنفيذ هذه الهجمات قال منسق مكافحة الإرهاب الأميركي، ناثان سيلز: "لأن الإرهاب أمر أساسي لوجود النظام الإيراني. إنهم يعتبرون أن تصدير ثورتهم أساسي للغاية ومحوري لهوية النظام".

 

كما أكد أن بريطانيا ليست محصنة ضد هذا التهديد، محذراً: "أعتقد أن النظام يعتبر أوروبا ككل، بما في ذلك المملكة المتحدة، أرضاً خصبة لعملياته".