ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 20196 نوفمبر25 مليون دولار مقابل معلومات عن عميل FBI اختفى بإيران
6/11/2019 - 9 ربيع الأول 1441
 

 

 

عرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مكافأة ضخمة تصل إلى 20 مليون دولار للحصول على معلومات حول روبرت ليفينسون، وهو عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي اختفى في إيران عام 2007، حينما كان في مهمة رسمية.

 

وكانت السلطات الأميركية قد وضعت مكافأة سابقة بلغت 5 ملايين دولار ليصبح المجموع 25 مليون دولار وهي نفس المكافآت التي وضعتها الإدارة الأميركية في السابق مقابل العثور على أبوبكر البغدادي.

 

كما فرضت في نفس الوقت عقوبات جديدة على كبار المسؤولين الإيرانيين مع تدهور العلاقات بين البلدين بشكل أكبر في الذكرى الأربعين للسفارة الأميركية، وفقا لما أوردته PBSNews الأميركية.

 

وقالت وزارة الخزانة إنها اتخذت إجراءات ضد 9 أفراد لمنع تدفق الأموال إلى شبكة الظل من مستشاري خامنئي للشؤون العسكرية والخارجية الذين يشتبه في قيامهم بقمع الشعب الإيراني ودعم المتشددين.

 

وتستهدف العقوبات الأفراد في مكتب خامنئي والقوات المسلحة والقضاء. كما استهدفت شخصين مرتبطين بتفجير ثكنة المارينز الأميركية عام 1983 في بيروت والذي أسفر عن مقتل 241 فرداً أميركياً وتفجير جمعية التبادل الأرجنتيني الإسرائيلي عام 1994.

 

من جهتها، قالت إيران إنها ضاعفت عدد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تعمل في إنتاج الوقود النووي، مما قلص الوقت الذي يعتقد الخبراء أن الجمهورية الإسلامية ستحتاجه لصنع سلاح نووي.

 

وتأتي المكافأة التي تعادل المبلغ الذي وضع على رأس البغدادي، وهو 25 مليون دولار، كوسيلة للمساعدة في فك غموض اختفاء ليفينسون، كما أن العقوبات وسيلة ضغط جديدة عل إيران فيما يتعلق بملفات كثيرة بينها ملف المحتجزين الأميركيين في إيران.

 

وتقول وزارة الخارجية الأميركية إن ليفينسون قد احتجز كرهينة في إيران عام2007 بدعم النظام الإيراني لكن الحكومة الإيرانية لم تعترف قط باعتقاله.

 

وكانت السلطات الأميركية قد رصدت في وقت سابق مكافأة قدرها 5 ملايين دولار من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي من أجل العثور على العميل الفيدرالي ليفينسون، وهذا يعني أَن مجموع المكافأة للعثور عليه هي 25 مليون دولار متاحا للشخص أو الأشخاص الذين يقدمون معلومات عن ليفينسون.

 

من جهتها، قالت أسرة ليفينسون في بيان صدر بعد إعلان المكافأة الجديدة: "هذه هي الذكرى الأربعين لليوم الذي تم فيه احتجاز 52 أميركياً كرهائن حيث احتجزوا لمدة 444 يوما". لكن بوب ليفينسون محتحز منذ 4624 يوما.

 

وأضاف البيان "يجب على بوب ليفينسون العودة إلى الوطن، ويجب أن تنهي إيران احتجاز الرهائن كسياسة حكومية".

 

واستغل كبار المسؤولين الأميركيين الذكرى السنوية لدعوة طهران إلى إطلاق سراح جميع الأميركيين المفقودين والمحتجزين بصورة غير مشروعة، بما في ذلك ليفينسون وشيوي وانغ وسياماك نمازي وغيرهم.

 

وتقول مجلة "تايم Time" الأميركية، أَن ليفينسون محتجز منذ أكثر من 12 عاما فِي إيران وأن عملية سجنه تسببت في معاناة رهيبة لأولاده السبعة وزوجته التي لم تفقد الأمل، وصنفته المجلة بان فترة اعتقاله في إيران هي الأطول في تاريخ الرهائن الأميركيين. حتى كوريا الشمالية كانت أكثر تسامحا من النظام الإيراني وأفرجت عن 3 أميركيين معتقلين لديها في الآونة الأخيرة.

 

واختفى بوب ليفينسون، وهو عميل متقاعد من مكتب التحقيقات الفيدرالي، في جزيرة كيش الإيرانية عام 2007، بينما كان في مهمة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أيه"، وفقاً لعائلته وتحقيق لوكالة أسوشييتد برس. ولطالما دعت عائلة ليفينسون إلى إطلاق سراحه بأمان.

 

وفي العام الماضي، رفعت عائلته دعوى قضائية ضد إيران في المحكمة الفيدرالية الأميركية لكن جهودهم قوبلت بخيبة أمل.

 

وقال دوج ليفينسون، أصغر طفل للزوجين: "لقد رأينا الكثير من الرهائن يعودون إلى ديارهم.. الثابت الوحيد هو أن الجميع يأتي إلى المنزل باستثناء والدي. كنت آمل أن يصبح الأمر أسهل، لكنه ليس كذلك".