ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 201928 نوفمبريوم انتفضت الأهواز.. عنف دموي وإعدامات ميدانية
28/11/2019 - 1 ربيع الثاني 1441
 

 

كشفت مصادر محلية في الأهواز أن قوات الأمن أو الحرس الثوري الإيراني نفذت إعدامات ميدانية ضد شبان متظاهرين في إقليم الأهواز، عندما سقطت بعض المناطق بيد المحتجين خلال احتجاجات الأسبوع الماضي التي تم قمعها بعنف دموي في كافة أنحاء إيران.

 

وأكدت المصادر أن المحتجين العرب سيطروا على عدة بلدات ومناطق في الإقليم، منذ مساء السبت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني حتى قمعها يوم الجمعة الماضي الموافق 22 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك بعدما قامت قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة لتنفيذ اقتحامات وعمليات إنزال خاصة في منطقتي معشور والفلاحية.

 

وقال ناشطون إن قوات النظام قامت بمحاصرة مجموعة من الشبان المنتفضين (يبلغ عددهم حوالي 20 متظاهرا) في مدينة الفلاحية، بعد أن هربوا إلى الهور (المستنقع المائي) في محيط المدينة وقامت بإعدامهم رميا بالرصاص، وذلك ردا على مقتل عنصرين من الأمن الإيراني وجرح قائد قوات الحرس الثوري في المدينة أثناء اشتباكات مع المحتجين.

 

أما العدد الأكبر من القتلى وعددهم 24 متظاهرا فسقطوا خلال اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وميليشيات الباسيج وقوات الأمن الإيرانية في مدينة معشور (ماهشهر بالفارسية)، حيث قتل النقيب بالقوات الخاصة رضا صيادي، في اشتباكات مع المتظاهرين حين أغلق شبان الطرق المؤدية إلى منشآت البتروكيماويات، التي باتت المصدر الوحيد لصادرات إيران غير النفطية، وفقا لـ"العربية نت".

 

ولطالما اشتكى الشباب في تلك المدينة من تمييز شركة البتروكيماويات التي تأتي بمديرين ومسؤولين ومقاولين وعمال من خارج الإقليم وتحرم أبناء المنطقة الذين يعانون من البطالة المفرطة من فرص العمل البسيطة.

 

وشاركت في عمليات الاقتحام القوة البحرية للحرس الثوري، ومقرها في ميناء معشور المطل على الخليج العربي، وكذلك قوة اللواء 7 بالقوة المدرعة التي استخدمت الدبابات لمحاصرة المدينة.

 

أما في مدينة الأهواز، عاصمة الإقليم، فقال ناشطون إنه بعد قمع النظام للمظاهرات السلمية التي تمركزت في أحياء وسط المدينة، في الليلة الأولى والثانية، بدأت قوات الأمن والحرس الثوري بإطلاق النار وإلقاء القنابل المسيلة للدموع، كما نفذت اعتقالات عشوائية بين المتظاهرين، وعمدت إلى ضربهم بالعصي والهراوات حتى النساء وحتى الأطفال لم يسلموا، عندها قامت مجموعات من المتظاهرين بالاعتصام في أحياء معينة وقطعت الطرق أمام قوات النظام.

 

إلى ذلك، أوضحت المصادر أن المحتجين في المدينة ردوا بإلقاء الحجارة وإغلاق الشوارع، وحرق الإطارات وحاويات القمامة وتشييد بعض السواتر الترابية، وتمكنت مجموعات من الشباب من السيطرة على أحياء كوت عبدالله والزوية والزرقان والملاشية والدائرة ومندلي وشيبان.

 

كما أشارت المصادر إلى أن أهالي المدينة فتحوا أبوابهم للمعتصمين وقدموا لهم الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، كما آووا الملاحقين من قوات النظام.

 

يذكر أن مقاطع نشرها ناشطون عبر مواقع التواصل، في حينه، أظهرت رفع الجماهير العربية المنتفضة، في هذا الإقليم المحروم من حقوقه، شعارات ثورية مثل "بالروح بالدم نفديك يا أهواز" و"نريد العيش بكرامة" و"نطالب بحق تقرير المصير" و"نريد إطلاق سراح المعتقلين السياسيين".

 

وسقط أكثر من 5 قتلى في مدينة الأهواز و4 في المحمرة و2 في عبادان، كما تم اعتقال عدد غير معروف من الذين احتجوا في بعض المدارس بعد أن امتلأت مراكز الأمن والاستخبارات بمعتقلي المظاهرات، وفقا للمصادر.

 

هذا وأكد الناشطون الأهوازيون أن عمليات حرق البنوك والسيارات الشخصية للمواطنين قامت بها ميليشيات الباسيج بهدف إلقاء التهم على المحتجين وتبرير قمعهم.