ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 20206 ينايروثيقة سرية إيرانية تكشف حقائق عن سليماني ومجزرة عراقية
6/1/2020 - 11 جمادى الأولى 1441
 

 

كشفت وثيقة سرية للاستخبارات الإيرانية نشرها موقع The Intercept ، دور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ودوره في ارتكاب جرائم إبادة أثناء الحرب على داعش.

 

كما حذرت الوثيقة من اندلاع حرب طائفية في العراق بسبب سياسة سليماني التي وصفتها بالشريرة.

 

إلى ذلك، كشفت عن إعجاب القائد الإيراني الذي قتل فجر الجمعة بغارة أميركية في حرم مطار بغداد، بشخصية أحمد داود أوغلو، رئيس وزراء تركيا السابق.

 

وفي التفاصيل ، فنّد التقرير المطول كيف اكتسب سليماني على مر السنين سمعة كقائد عسكري مخيف يسيطر على شبكة من الميليشيات الإيديولوجية في عدة مناطق في الشرق الأوسط.

 

ورسم صورة أكثر دقة لسليماني عبر أرشيف تم تسريبه من وكالة التجسس الإيرانية السرية وحصل الموقع على بعض وثائقه التي أعدت من قبل ضباط في وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، كانوا متمركزين في العراق بين عامي 2013 و2015، عندما كانت الحرب الإيرانية ضد داعش في أوجها، وكان سليماني يدير المواجهة.

 

إلى ذلك، كشفت تلك الوثائق كيف كان يُنظر إلى سليماني في بعض أركان مؤسسة الاستخبارات الإيرانية، على عكس الصورة التي أشيعت عنه كخبير استراتيجي لا يقهر.

 

فبينما كانت الحرب التي تقودها إيران ضد داعش محتدمة، أعرب الجواسيس الإيرانيون سراً عن قلقهم من التكتيكات الوحشية التي يفضلها سليماني ووكلائه العراقيون، والتي كانت تؤسس بحسب تقديرهم لرد فعل كبير ضد الوجود الإيراني في العراق.

 

وبينما كانت صورة القائد الإيراني ترتسم في بعض ساحات القتال في العراق كقائد عسكري مبدع، كان العديد من العراقيين يرونه شخصية إرهابية.

 

كما تضمنت بعض البرقيات التي أعدها رجال المخابرات الإيرانية تحركات سليماني ولقاءاته مع كبار المسؤولين العراقيين، كما تطرق بعضها الآخر إلى أنشطة المليشيات الإجرامية التابعة له في العراق.

 

إلى ذلك، انتقد ضباط المخابرات في بعض الوثائق سليماني بسبب عزلته عن المجتمعات العربية السنية ومساعدته على خلق الظروف التي تبرر تجدد الوجود العسكري الأميركي في العراق.

 

وتأسفت وثيقة لوزارة الداخلية عام 2014، جزئياً لأن سليماني كقائد للعديد من الميليشيات الشيعية العراقية التي تقاتل داعش كان له دور في مجزرة جرف الصخر ضد السكان السنة.

 

كما ناقشت الوثيقة مشاركة الجماعة سيئة السمعة في العراق ألا وهي عصائب أهل الحق، بحسب ما جاء في التقرير.

 

وفي هذا السياق، قال أحد الضباط الإيرانيين السريين إن الجماعة العراقية نجحت في هزيمة داعش، لكن انتصارها سرعان ما أفسح المجال أمام مذبحة عامة للسكان المحليين، ما حول حلاوة انتصار إيران إلى "مرارة".