ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 202023 يونيوواشنطن: إيران راعية الإرهاب الأولى في العالم
23/6/2020 - 3 ذو القعدة 1441
 

صنفت وزارة الخارجية الأميركية إيران على أنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب" في العالم، وذلك في تقريرها السنوي حول الإرهاب.

 

فقد أشار التقرير الذي نشر مساء أمس الأربعاء إلى أن إيران تقدم دعماً بمختلف أنواعه بما في ذلك التمويل والتدريب والتزويد بالمعدات، إلى الجماعات الإرهابية حول العالم، خاصة ميليشيا حزب الله.

 

وعلى الرغم من أن واشنطن تصنف النظام الإيراني على أنه أكبر دولة راعية للإرهاب منذ عام 1984، لفت التقرير الجديد إلى "حملة الضغط الأقصى" التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طهران قد أثرت كثيراً، وأدت العقوبات على انحسار الإرهاب الإيراني خلال عام 2019، خاصة بعد تصنيف قوات الحرس الثوري وذراعها خارج الحدود، فيلق القدس، في أبريل/نيسان من العام الماضي على أنهم "جماعات إرهابية أجنبية".

 

وأكد التقرير على اعتراف إيران بتورط ميليشيا فيلق القدس في نزاع العراق وسوريا.

 

كما أشار التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية إلى أن دولاً في أوروبا الغربية، وأميركا الجنوبية كانت قررت مواجهة وكيل النظام الإيراني وأذرعه أي جماعة "حزب الله" اللبناني، العام الماضي، حين أعلنتها جماعات إرهابية.

 

في السياق أيضا، كشف التقرير أن الحكومة الإيرانية كانت تنفق سابقا أكثر من 700 مليون دولار سنوياً لدعم الجماعات الإرهابية، مثل "حزب الله " في لبنان، و"حماس" في غزة، ولكن في ظل عقوبات شديدة في عام 2019، انخفضت قدرة طهران على تقديم الدعم بشكل كبير.

 

وتطرقت الخارجية الأميركية إلى العمليات الإرهابية التي قامت بها إيران في أميركا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا وإفريقيا، مؤكدة أن الحرس الثوري الإيراني ووزارة المخابرات الايرانية كانتا وراء هذه العمليات.

 

من جهة أخرى، لفت التقرير إلى أن إيران بقيت غير راغبة في تقديم كبار أعضاء القاعدة المقيمين في البلاد للعدالة، ورفضت تحديد هوية الأعضاء المحتجزين لديها.

 

كما سمحت لقادة تنظيم القاعدة بإنشاء خط مرور رئيسي لتيسير عمليات النقل عبر أراضيها منذ عام 2009 على الأقل، وتمكين القاعدة من نقل الأموال والمقاتلين إلى جنوب آسيا وسوريا.

 

كذلك تطرق التقرير السنوي إلى دور عملاء النظام الإيراني في قتل المعارضين الإيرانيين في الخارج، قائلا: "كما في السنوات الماضية، واصلت الحكومة الإيرانية دعم المؤامرات الإرهابية لمهاجمة المعارضين الإيرانيين في عدة دول في أوروبا".