ÇŘČÚ ÇáŐÝÍÉ ÇáŃĚćÚ ááÎáÝ
أرشيف الأخبارسنة 20204 اكتوبرمطالبات بتدخل دولي لإطلاق الصحافيين من سجون الحوثي
4/10/2020 - 17 صفر 1442
 

 

طالبت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإطلاق سراح جميع الصحافيين المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية.

 

وقالت الرابطة في بيان، إن الاتفاقات تلو الاتفاقات تمر في قضية المختطفين دون تنفيذ على أرض الواقع ليخوض المخطوفون أوضاعاً صعبة وقاسية في سجون الحوثي.

 

وأشارت إلى أن قضية الصحافيين لم تشهد أي تحرك في ظل تجاهل متعمد لإطالة قضيتهم وإطلاق سراحهم.

 

وأوضح البيان أن الصحافيين المخطوفين يعانون من ظروف صعبة وقاسية، ابتداءً من الظروف الصحية وإصابتهم بأمراض مزمنة وأمراض الكلى وآلام المفاصل والعمود الفقري نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرضوا له في سجون جماعة الحوثي منذ اختطافهم في 9 يونيو 2015 وحتى الآن.

 

وأضاف "مروا خلال هذه الفترة بإخفاء قسري ولا يزال أحدهم وهو الصحافي وحيد الصوفي مخفيا تماماً حتى الآن ولا تعلم أسرته أي معلومات عنه وعن أوضاعه".

 

وأكد البيان أن الصحافيين منذ اعتقالهم قبل أكثر من خمس سنوات تعرضوا للابتزازات والانتهاكات المتكررة كان آخرها إقامة محاكمات لهم خارج إطار القانون أفضت إلى الحكم بالإعدام على أربعة منهم، وهم عبد الخالق عمران وأكرم الوليدي وتوفيق المنصوري وحارث حميد، في إجراءات غير عادلة وعبثية.

 

وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإطلاق سراح جميع الصحافيين وجميع المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً دون قيد أو شرط.

 

وكان وفد ميليشيا الحوثي في مشاورات مونترو السويسرية رفض ضم الصحافيين المختطفين إضافة إلى القيادات الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن (سياسيين وعسكريين من بينهم شقيق الرئيس هادي) إلى الدفعة الحالية من الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.

 

وأفاد مصدر حكومي بأنه تم تقديم مذكرة إلى مكتب المبعوث للمطالبة بالضغط على الحوثيين حتى لضم من صدرت بحقهم أحكام بالبراءة (من الصحافيين) ولكن تعنتهم (الحوثيين) حال دون ذلك.

 

ونظم العشرات من الصحافيين في مدينة تعز (جنوب غرب اليمن)، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية للتنديد باستبعاد زملائهم الصحافيين المختطفين في سجون ميليشيات الحوثي من قوائم المفرج عنهم في اتفاق جنيف.

 

وقال بيان صادر عن الوقفة إن استبعاد الصحافيين المختطفين من قائمة المفرج عنهم في اتفاق جنيف، مثل خذلانا مشينا لحرية الصحافة، ونقطة سوداء في سجل حقوق الإنسان، ووصمة عار للأمم المتحدة الراعية للاتفاق.

 

وندد البيان بتجاهل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، لملف الصحافيين المعتقلين.

 

وطالب بالإفراج الفوري عن جميع الصحافيين المختطفين لدى الحوثيين دون قيد أو شرط، وتعويضهم تعويضا عادلا مقابل الظلم والجور الذي تعرضوا له خلال ما يزيد عن خمس سنوات قضوها في سجون الميليشيات.