الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201718 مايو"الخليج أونلاين" يكشف خبايا انسحاب حزب الله من القلمون
فريق تحرير البينة
18-5-2017 - 22 شعبان 1438
 

 

تقارير (الخليج اون لاين - فريق تحرير البينة)

 

لم يكن وقع إعلان الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، بدء حزبه سحب قواته من الحدود الشرقية للبنان، كبيراً على أهالي القلمون النازحين في المخيمات اللبنانية.

 

فهولاء النازحون هم أكثر الناس إدراكاً أن انسحابه لن يغير من واقع الحال شيئاً؛ فهو سيأتي بالتزامن مع إخلاء تلك المنطقة من أي وجود للثوار، وعقد المصالحات اللازمة للأهالي مع النظام؛ لإلغاء أي ذريعة تنادي بإنشاء منطقة آمنة خامسة ضمن المخطط الأمريكي - التركي الأخير.

 

وبالرغم من مساعي الحزب الحثيثة لتأمين المنطقة بالكامل، قبل البدء بأي عملية انسحاب منها بفترة طويلة، فقد استطاع تأمين بعض الأجزاء من الحدود السورية اللبنانية بعد عدة عمليات تهجير ومصالحات لا تزال جارية حتى اللحظة.

 

إلا أن الأجزاء السورية المقابلة لجرود عرسال لا تزال عائقاً أمام مخطط انسحابه؛ بسبب فشله في عقد أي مفاوضات مع ثوار تلك المنطقة الرافضين لأي اتفاقية تحت بند المصالحات.

 

-انسحابات "شكلية" باسل أبو الجود، المتحدث باسم الهيئة الثورية في يبرود، يرى في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن انسحاب حزب الله من الجرود في ظل وجود الثوار، "يعني سيطرتهم على مدنهم في القلمون مباشرة".

 

اقرأ أيضاً : هل وقع الأسد في فخ "السارين" الذي نصبه ترامب؟ وأضاف: "لأجل ذلك انسحابات حزب الله لم تحصل فعلياً إلا في الأماكن التي تم إخراج الثوار منها وتأمينها بالكامل، وتسليمها لقوات بديلة تضمن عدم عودة الثوار إليها، وهذا ما حصل مؤخراً في جرود رنكوس ووادي بردى، والزبداني، بالإضافة إلى انسحابه الأخير من جرود الطفيل وبريتال وحام، والذي جاء بتسليط ضوء إعلامي كبير منه على هذه العملية".

 

وأشار إلى أن "انسحاب حزب الله من جرود الطفيل وبريتال جاء نتيجة مفاوضات دامت لأشهر، بين وجهاء من بلدتي الطفيل اللبنانية وعسال الورد السورية، المتقابلتين مباشرة عند الحدود مع وسطاء من حزب الله، والتي قضت فعلاً بالبدء بانسحاب عناصر حزب الله من تلك الجرود، وتسليمها لما يعرف بالفيلق الثالث في الجيش اللبناني، والذي بدأ بالانتشار في تلك المنطقة تمهيداً لعودة الأهالي لبلدة طفيل، بالإضافة إلى عودة قسم من أهالي عسال الورد تحت بند إجراء المصالحات مع النظام السوري".

 

وبيّن أن "خروج حزب الله من المناطق التي قام بالسيطرة عليها على الحدود السورية - اللبنانية في الأعوام السابقة، ما هو إلا لدفع قواته للداخل السوري للمناطق المشتعلة، طالما أن ذريعة محاربته للإرهاب موجودة هناك".

 

ويرى الحزب، بحسب أبو الجود، أنه لم يعد من داع لوجود قواته في مناطق باتت آمنة، وتتبع لنفوذه فعلياً بالرغم من تصريحاته بالانسحاب منها، وبذلك يتم تجنب القرارات الدولية المتزايدة مؤخراً، والمطالبة لحزب الله بالانسحاب من المناطق الآمنة ما دام أنه لا ذريعة لبقائه فيها.

 

اقرأ أيضاً : مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد وخلال الأسابيع الأخيرة، تم تهجير العناصر الأخيرة لجيش تحرير الشام، الموجودة في جرود رنكوس، إلى منطقة الرحيبة في القلمون الشرقي، استكمالاً لاتفاقية تهجير ثوار وادي بردى وجرودها وتسليمها للنظام السوري.

 

-مساعٍ للتهجير من جهة أخرى، أوضح المتحدث باسم "سرايا أهل الشام"، حسين أبو علي، أن تصريحات حزب بالله بالانسحاب من مناطق الصراع في الجرود لا تزال "إعلامية" حتى اللحظة.

 

وأضاف لـ"الخليج أونلاين": "في مناطق انتشارنا لا يوجد انسحابات لعناصر الحزب، كما حدث في جرود الطفيل؛ وذلك بسبب عجز حزب الله عن طرد ثوار القلمون من المنطقة، وعدم التوصل لاتفاق مشابه لما جرى مع باقي المناطق التي تم تهجيرها".

 

وأشار أبو علي إلى أن "هناك مساعي حثيثة من حزب الله لدفعنا إلى القبول باتفاقية تقضي بإخلاء وجودنا في الجرود، بالتزامن مع انسحابه منها، ولكن حتى اللحظة قوبلت بالرفض من قبلنا ومن قبل الفعاليات المدنية للنازحين في عرسال".

 

وأوضح أن "الحزب طرح مراراً إخلاءنا للجرود مقابل عودة الأهالي بتسويات لمنازلهم في القلمون، ودخولنا بالسلاح الخفيف للمدن وتأميننا لحمايتها، ولكن حتى اللحظة لم نوافق على هذه الاتفاقية، ما دام أنه لا يوجد ضامن دولي لها، وتندرج تحت بند التسويات مع النظام".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع