الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الخميس 21 سبتمبر 2017م
  • الخميس 01 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201718 مايوعرب الأهواز يركزون على الانتخابات البلدية بدل الرئاسية
فريق تحرير البينة
18-5-2017 - 22 شعبان 1438
 

 

(العربية نت - فريق تحرير البينة)

 

يركز عرب الأهواز على انتخابات مجالس البلدية التي ستجرى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة المقبل، كونها ترتبط مباشرة بمصالحهم ومصيرهم في ظل محاولات السلطة المركزية لتهميشهم وتنفيذ مخططات لتهجيرهم وتغيير هوية مناطقهم.

 

وأعلن العرب في مدينة الأهواز، مركز إقليم عربستان، عن قائمة تحت عنوان "ائتلاف الأهواز الكبير 10+3"، ضمت مرشحين من مختلف الكفاءات في إطار المنافسة مع مرشحي الفرس والقوميات المهاجرة الأخرى التي جلبتهم الحكومة المركزية إلى الأهواز في إطار مخطط تغيير ديمغرافي ممنهج للإقليم، حسب ما يقول ناشطون أهوازيون.

 

ويقود الحراك العربي جاسم شديد التميمي، النائب السابق في البرلمان الإيراني عن مدينة الأهواز، والأمين العام السابق لحزب "الوفاق" العربي المحظور منذ عام 2006، حيث دعا الجماهير العربية إلى المشاركة الواسعة في انتخابات مجالس البلدية.

 

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد حث التميمي الذي يترأس أيضا المقر العربي للحملة الانتخابية للرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا، خلال خطبه وكلماته أمام الجماهير العربية في مختلف الأحياء والنواحي إلى التماسك لإثبات حقوقهم وهويتهم التي يحاول العنصريون طمسها أو تغييرها.

 

وحث التميمي على تحويل هذا الحراك السياسي الذي بدأ قبيل الانتخابات إلى عمل تنظيمي للمطالبة بحقوق الشعب العربي الأهوازي، ورفع التمييز عنه وطرح مطالبه الملحة في التنمية ومكافحة التلوث والبطالة والإدمان وذلك في إطار القوانين الإيرانية النافذة واحترام حقوق هذا الشعب كسكان أصليين وفقا لمعايير الأمم المتحدة والشرعة العالمية لحقوق الإنسان.

 

وفي السياق، دعا "مركز مناهضة العنصرية في إيران" الذي أسسه نشطاء أهوازيون في المهجر منذ سنوات، في بيان، إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات البلدية لأن "المشاركة القومية بين الأكثرية العربية والأقلية غير العربية المدعومة من قبل عناصر في السلطة في المدن الكبرى ومنها الأهواز العاصمة، قد تسلب الحجة من الحكومة المركزية ولوبي المهاجرين والأقليات غير العربية في إقليم عربستان والتي تحاول أن تبرز للرأي العام بأن العرب هم أقلية وليسوا أكثرية في الإقليم".

 

كما اعتبر المركز المشاركة بالانتخابات أنها بمثابة "تمرين للنشاط المدني والاجتماعي لأبناء شعبنا العربي، خاصة النساء، إذ دخلت نحو 26 امرأة عربية إلى هذه المجالس في الانتخابات السابقة بالإقليم".

 

ورأى البيان أن الفوز بغالبية مقاعد مجالس "الشورى" البلدية، خاصة بمدينة الأهواز، سيضعف أو يحد من مخطط التغيير الديمغرافي والتهجير الذي تنتهجه السلطة المركزية في طهران، من خلال تأثير أعضاء المجالس البلدية العرب على المخططات التنفيذية المعادية للعرب ومنها منح فرص العمل والوظائف والمناصب للمهاجرين والأقليات الغريبة المتحكمة بالقرار في المحافظة والقائم مقاميات والنواحي والبلديات.

 

واعتبر البيان أن فوز العرب له عامل نفسي ويعيد للناس ثقتهم ويساهم في تطوير وعيهم القومي والسياسي، كما في الانتخابات السابقة".

 

وأكد البيان على أن "المشاركة في الانتخابات من خلال دعم قوائم عربية تدل على أن شعبنا بدأ يتجاوز المرجعيات القبلية والمناطقية والمذهبية وبات يصوت للرجال والنساء العرب من ذوي الكفاءات والاختصاصات والشهادات العليا بعد أن كان يصوت لشخصيات عشائرية أو دينية".

 

وختم البيان أنه "في ظل التطورات الإقليمية والدولية وإبراز القضية الأهوازية على المستويين العربي والدولي، سيكون للمشاركة الواسعة وفوز العرب دور هام على الصعيدين الإعلامي والسياسي، ويوصل رسالة للعالم بأن هذا الشعب حي ونشط ومستمر في نضاله بشتى السبل، وأنه ماض في المطالبة بحقوقه وحريته".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع