الجزيرة: جيش الفتح يستعد لطرد النظام من آخر معاقله بإدلب *** الجزيرة: تنظيم الدولة يسيطر على منفذ الوليد العراقي مع سوريا *** العربية: مقتل قيادييّن من ميليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف على ثكنة عسكرية في محافظة ريمة *** BBC العربية: الحشد الشعبي "يستعيد منطقة الحصيبة" شرق الرمادي من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" *** العربية: المقاومة الشعبية تقتل 10 من ميليشيات الحوثي وصالح بهجوم في تعز وتدمر آلياتهم
  • الاثنين 25 سبتمبر 2017م
  • الاثنين 05 محرم 1439هـ
أرشيف الأخبارسنة 201713 سبتمبرقائد ميليشيا «رامي مخلوف» يختطف فتاة قاصراً
فريق تحرير البينة
13-9-2017 - 22 ذو الحجة 1438
 
 أخبار (القدس العربي – فريق تحرير البينة)

 

ينذر الحد الذي بلغته معدلات الجرائم في محافظة السويداء السورية باندلاع فوضى عارمة وانفلات أمني غير مسبوق، بعد ارتفاع معدلات الجريمة التي تحرص السلطات السورية على غض الطرف عنها، وفسح المجال للميليشيات التي تفرض سطوتها على المنطقة في نشر الفساد، الذي توسع منذ ان اطلق النظام السوري يد تلك الميليشيات في المحافظة بعد ان خرجت عن سيطرة الاسد، واحتلتها ميليشيا «جمعية البستان» التابعة لرامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خال بشار الاسد، وغيرها من الميليشيات.

 

واستفاقت مدينة السويداء صباح أمس الثلاثاء، على جريمة بحق ثلاثة مسلحين احدهم يتبع لمليشيات رامي مخلوف، وذلك بعد ان رمى الفاعلون جثث القتلى في ساحة رئيسية في المدينة، وعليهم آثار تعذيب، وعلقوا بيانا يؤكد انهم قتلوا بعد اعترافهم باختطاف قاصر لا يتجاوز عمرها الـ 17 عاما، بالتعاون مع مسؤولين من فرع الامن العسكري وأمن الدولة وجمعية البستان بقصد تجارة الاعضاء.

 

وقال «أبو ريان معروف» وهو احد المشرفين على شبكة اخبار «السويداء 24» في اتصال مع «القدس العربي»: ان عائلة الفتاة «كاترين هيسم مزهر» المختطفة منذ حوالي 10 ايام، اعدمت ثلاثة مسلحين بعد ان اختطفتهم وهم «هشام موفق ابو دقة، ووسام احمد ابو حمدان، واحسان نصرا» حيث اعترفوا بحسب شريط مصور نشرته عائلة «مزهر» عبر حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنهم اختطفوا الفتاة القاصر وفق خطة مبيتة، وسلموها لقائد ميليشيا جمعية البستان في السويداء انور الكريدي» وهو صهر اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني، وشخصية متنفذة بالسويداء وعلى علاقة مباشرة مع رامي مخلوف.

 

وأضاف المتحدث: ان «كريدي» وظف ميليشياته لاختطاف «كاترين» بالتعاون مع مسلحين من امن الدولة، ومسؤولين من فرع الامن العسكري الذي يترأسه العقيد «وفيق ناصر» رئيس فرع الامن العسكري، حيث أهدى كريدي الفتاة القاصر لابنه «مجد» – الذي كان خطيب كاترين سابقا – قبل ان تنفصل عنه، وتعقد قرانها على شاب آخر.

 

وقال مصدر مقرب من عائلة كاترين في اتصال مع «القدس العربي» ان عائلة «مزهر» قد اختطفت المتهمين واصدرت بيانات عدة قالت فيها ان المتهمين الثلاثة اعترفو باختطاف الفتاة بالاشتراك مع مسؤولين من فرع الامن العسكري وأمن الدولة وجمعية البستان، وبعد ذلك تدخل عدد من وجهاء ومشايخ المحافظة واستمعوا لاعترافات المتهمين.

 

بيد ان العائلة لم تقدم أي دليل ملموس على ادعائاتها الا اشرطة مصورة يدلي في احداها «وسام ابو حمدان» المقرب من العميد في الحرس الجمهوري «عصام زهر الدين» باعترافه بالعملية، وفي الصباح وبشكل مفاجئ قام افراد من عائلة الفتاة بجلب جثامين ثلاثة قتلى ووضعهم في ساحة المشنقة وسط السويداء مع وضع لافتة بجانبهم تفيد بأن ما حل بهم «قصاص من خائني الأرض والعرض» بحسب المصدر.

 

واضاف المتحدث ان اختطاف الفتاة تم على خطوات حيث قام «وسام احمد (سليم) ابو حمدان» باستدراج القاصر «كاترين هيسم مزهر» وبالاشتراك مع «هشام موفق ابو دقة» إلى مستودع ادوية ومستلزمات الطبية في ساحة مية التربة العائد ملكيته للدكتورة الصيدلانية «نغم عادل سراي الدين» التي تربطها علاقة امنية وثيقة مع المخابرات العسكرية في محافظة السويداء، بهدف بيعها لـ «احسان نصر» من أهالي قرية رساس، الذي سلم الفتاة بدوره لـ «انور كريدي».

 

وذهب «ابو ريان معروف» إلى انه ضد القتل دون تحقيق واضح الا ان «وسام ابو حمدان الذارع الخاص بالعميد عصام زهر الدين، كان من اقذر الشخصيات بالسويداء، ومن أوائل الشبيحة الذين قمعوا الحراك الثوري وأرهب الاهالي في مظاهرات السويداء، ومعروف بسمتعه السيئة، حيث شارك معظم مليشيات النظام خارج المحافظة في اعتقال وقتل المدنيين، وله علاقات وثيقة مع اغلب الافرع الأمنية والعسكرية».

 

وجاء في بيان «آل مزهر» ان العائلة «فرع من فروع أمة التوحيد التي تتمثل بقيم وعادات وتقاليد ومثل جبل العرب، وتدين وتكافح كل هذه الممارسات الاجرامية المنافية لعادتنا وتقاليدنا والتي من شأنها العبث بأمن وأمان هذه المحافظة، وسنترك للرأي العام اعترافات المجرمين الثلاثة بتورطهم بالصوت والصورة، ونتوجه بالشكر والامتنان لكل شريف ساندنا ووقف إلى جانبنا أمانا» منه انه يقف إلى جانب الحق والعرض والكرامة».

 

عائلة «مزهر» بدورها لم تفصح عن مصير الفتاة، واكتفوا بارسال مقاطع مصورة تظهر اثنين من المتهمين يعترفان بخطف الفتاة فيما تستنكر مصادر اهلية ردة فعل عائلة «مزهر» في ظل التكتم عن كيفة التحقيق وانتزاع الاعترافات خصوصا ان أثار تعذيب تظهر على الجثث، اضافة إلى وجود العديد من الاعيرة النارية في مناطق متفرقة من الجسم.

 

واستنكرت عائلة «نصر» من اهالي السويداء في بيان نشرته عبر افرادها، فعلة «احسان» واكدت على اهمية العمل بالقانون، حيث ذكرت العائلة في بيان مشترك موقفها من الحادثة، مستنكرة «العمل الذي أقدم عليه «احسان» أحد أفراد العائلة من المقتولين والمتهمين باختطاف الفتاة «كاترين مزهر» مؤكدة على ان القانون يجب أن يكون سيد الموقف.

 

كما ندد البيان بأي عمل شائن حسب وصفهم يقوم به اي فرد من افراد عائلة «نصر» وذلك في سبيل الحفاظ على الكرامة والامن والسلام في المحافظة، فيما يطالب ناشطون في المحافظة بفتح تحقيق فوري ومستقل بالحادثة وكشف جميع حيثياتها.

 

ويحاول النظام السوري غض الطرف عن أجهزته الأمنية العاملة في محافظة السويداء على وجه الخصوص، فاتحاً المجال امامها لإثارة الفوضى في المنطقة بهدف استثمارها وإعادة فرض هيمنته بالقوة، خاصة بعد تراجع سطوته الأمنية في السويداء، وتمكن اهالي المحافظة من لي ذراع أفرع الامن والمخابرات والرد على اي تطاول بحق اهالي، ومنع الأجهزة العسكرية من سحب المتخلفين عن الخدمة الذي يقارب عددهم الـ40 ألف شاب.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع