قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاربعاء 21 فبراير 2018م
  • الاربعاء 05 جمادى الثانية 1439هـ
المقالات مقالات عامةلغات المحتلين تستوطن سورية
فريق تحرير البينة
 

(فريق تحرير البينة – الجزيرة السعودية) - جاسر الجاسر

من بين التداعيات التي فرضت الكثير من السلبيات على السوريين، أصبحوا يتعرضون إلى تشويه متعمد فرض أمرًا واقعًا على من بقي من السوريين في بلدهم.

سوريا التي كانت معقلاً للغة العربية وكانت تقود الريادة العربية للحفاظ على اللغة العربية وجعلها اللغة الأكثر استعمالاً وتداولاً، حتى أن الجامعات السورية كانت تدرس المواد العلمية وحتى مناهج الطب باللغة العربية، الآن اختلف الوضع والحال في الكثير من المناطق السورية ولكي تصبح أوضاعك ميسرة وتستطيع أن تعيش في بلدك وتتواصل مع الآخرين بالحديث، فلا بد أن تجيد التحدث بالعديد من اللغات، ومن أكثرها فرضًا ولكي تسهل أمرك مع دوريات الأمن والحواجز التي تعترض طريقك وأنت متوجه إلى منزلك، اللغة الفارسية التي جلبتها إيران إلى سورية، فحتى ميليشيا حزب حسن نصر الله يفضلون التباهي بالحديث بالفارسية مع أقرانهم في الإجرام من الميليشيات الشيعية سواء التي جلبت من داخل إيران اللاجئين الأفغان الذين يتبعون المذهب الصفوي، أو الباكستان الذين أحضرتهم إيران إلى سوريا لإعدادهم للفترة المقبلة لنشر الفتنة الطائفية في باكستان ومثلهم الهنود، وحتى عناصر الميليشيات الشيعية العراقية، جميعهم يلجؤون إلى الحديث والتفاهم بين الميليشيات الشيعية المختلفة، وفق تعليمات بأن تكون اللغة الفارسية هي التي توحد بين هذه الميليشيات مثلما يوحدهم المذهب الصفوي الذي يعتمد ولاية الفقيه، وأصبح المرء في دمشق وفي الأماكن التي تسيطر فيها قوات نظام بشار الأسد لا يستغرب سماع الناس يتفاهمون باللغة الفارسية حتى في مساومات البيع والشراء.

فيما بدأت كثير من المدارس السورية الرسمية تدخل في مناهجها برامج لتعليم وتدريس اللغة الفارسية.

اللغة الأخرى التي بدأت تنتشر في سوريا وما زلت ضمن التوسع في المعاهد الثقافية والجامعات والنخب السياسية والثقافية التابعة لنظام بشار الأسد هي اللغة الروسية التي استفادت من نشاط المعهد الثقافي الروسي الذي له نشاط بارز في دمشق واللاذقية.

أما في شمال سورية فقد فرض الأكراد التعامل باللغة الكردية وبدت المدارس السورية في الغامشلي والحسكة وحتى في الرقة وريف إدلب والجزيرة السورية تفرض تدريس اللغة الكردية.

وفرض على اللاجئين السوريين في تركيا ومن يوجدون على الحدود مع تركيا تعلم اللغة التركية لتسهيل أعمالهم وتدبير تعاملاتهم وهؤلاء يشكلون أكثر من أربعة ملايين سوري، فضلاً عن توزيع اللاجئين السوريين في أنحاء العالم مما يفرض عليهم تعلّم لغات عدة، وكل هذا على حساب لغتهم الأم، اللغة العربية التي كان السوريون متعلقين بها.

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع