العربية: التحالف العربي: منظمات إغاثية تجلي موظفيها من صنعاء *** العربية: المخلافي: الحوثيون ليسوا شريكا في السلام *** قناة الإخبارية: نزوح أعداد كبيرة من سكان صنعاء إلى المناطق الخاضعة لإدارة الحكومة الشرعية هرباً من ميليشيا الحوثي *** قناة النيل: الجيش اليمني يتقدم بمحور شبوة.. وميليشيات الحوثي تقصف البيضاء *** قناة النيل: المؤتمر الشعبي اليمني يؤكد فقدانه الاتصال بجميع قيادات الصف الأول بصنعاء
  • الاثنين 18 ديسمبر 2017م
  • الاثنين 30 ربيع الأول 1439هـ
المقالات مقالات عامةلغات المحتلين تستوطن سورية
فريق تحرير البينة
 

(فريق تحرير البينة – الجزيرة السعودية) - جاسر الجاسر

من بين التداعيات التي فرضت الكثير من السلبيات على السوريين، أصبحوا يتعرضون إلى تشويه متعمد فرض أمرًا واقعًا على من بقي من السوريين في بلدهم.

سوريا التي كانت معقلاً للغة العربية وكانت تقود الريادة العربية للحفاظ على اللغة العربية وجعلها اللغة الأكثر استعمالاً وتداولاً، حتى أن الجامعات السورية كانت تدرس المواد العلمية وحتى مناهج الطب باللغة العربية، الآن اختلف الوضع والحال في الكثير من المناطق السورية ولكي تصبح أوضاعك ميسرة وتستطيع أن تعيش في بلدك وتتواصل مع الآخرين بالحديث، فلا بد أن تجيد التحدث بالعديد من اللغات، ومن أكثرها فرضًا ولكي تسهل أمرك مع دوريات الأمن والحواجز التي تعترض طريقك وأنت متوجه إلى منزلك، اللغة الفارسية التي جلبتها إيران إلى سورية، فحتى ميليشيا حزب حسن نصر الله يفضلون التباهي بالحديث بالفارسية مع أقرانهم في الإجرام من الميليشيات الشيعية سواء التي جلبت من داخل إيران اللاجئين الأفغان الذين يتبعون المذهب الصفوي، أو الباكستان الذين أحضرتهم إيران إلى سوريا لإعدادهم للفترة المقبلة لنشر الفتنة الطائفية في باكستان ومثلهم الهنود، وحتى عناصر الميليشيات الشيعية العراقية، جميعهم يلجؤون إلى الحديث والتفاهم بين الميليشيات الشيعية المختلفة، وفق تعليمات بأن تكون اللغة الفارسية هي التي توحد بين هذه الميليشيات مثلما يوحدهم المذهب الصفوي الذي يعتمد ولاية الفقيه، وأصبح المرء في دمشق وفي الأماكن التي تسيطر فيها قوات نظام بشار الأسد لا يستغرب سماع الناس يتفاهمون باللغة الفارسية حتى في مساومات البيع والشراء.

فيما بدأت كثير من المدارس السورية الرسمية تدخل في مناهجها برامج لتعليم وتدريس اللغة الفارسية.

اللغة الأخرى التي بدأت تنتشر في سوريا وما زلت ضمن التوسع في المعاهد الثقافية والجامعات والنخب السياسية والثقافية التابعة لنظام بشار الأسد هي اللغة الروسية التي استفادت من نشاط المعهد الثقافي الروسي الذي له نشاط بارز في دمشق واللاذقية.

أما في شمال سورية فقد فرض الأكراد التعامل باللغة الكردية وبدت المدارس السورية في الغامشلي والحسكة وحتى في الرقة وريف إدلب والجزيرة السورية تفرض تدريس اللغة الكردية.

وفرض على اللاجئين السوريين في تركيا ومن يوجدون على الحدود مع تركيا تعلم اللغة التركية لتسهيل أعمالهم وتدبير تعاملاتهم وهؤلاء يشكلون أكثر من أربعة ملايين سوري، فضلاً عن توزيع اللاجئين السوريين في أنحاء العالم مما يفرض عليهم تعلّم لغات عدة، وكل هذا على حساب لغتهم الأم، اللغة العربية التي كان السوريون متعلقين بها.

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع