قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاربعاء 21 فبراير 2018م
  • الاربعاء 05 جمادى الثانية 1439هـ
المقالات مقالات عامةخلية تصفية صالح .. اسئلة مفتوحة!!
فريق تحرير البينة
 

 

(فريق تحرير البينة – يمن بوست) - فهد سلطان

 

من خلال الصور المسربة عن المكان الذي تم اعتراض صالح فيه وهو في طريقه نحو مسقط رأسه مديرية سنحان 30 كيلوا متر جنوب غرب العاصمة صنعاء, يتضح عدد من المعطيات والتفاصيل التالية:

 

أولاً: أن هناك رصد دقيق لتحركات صالح, وهذا الرصد لم يكن تتبع فقط بل كان هناك امكانيات للخلية التي تلاحقه, فهناك اسلحة وسيارات وكاميرا تصوير وفريق محترف, وحسب اتصال مسجل ومسرب بين شخصين من ابناء المنطقة كشاهد عيان حسب كلامه, فقد تم اعتراض صالح وخرج من السيارة نحو القرية بمسافة, وأضاف الاتصال أن هناك عدد من الاطقم التي كانت تلاحق الوفد.

 

ثانياً: من خلال الصور يظهر أنه تم اختيار مكان الاعتراض بدقة, فالذي اعترض السيارة كان يعرف جيداً انها سيارة مصفحة ضد الرصاص, وبالتالي تم ضرب إطار السيارة الأمامي, وهو ما يؤكد في نفس الوقت أن القصد كان الامساك به حياً وليس التصفية المباشرة.

 

ثالثاً: تتضارب الروايات بين من يقول أنه خرج متخفياً بدون حماية فعلية, باستثناء خمسة اشخاص فقط, ورواية اخرى أنه تعرض لخيانة, فالخروج كان بوساطة قبلية وعبرها تم الخيانة وهذا ما سأوضحه بعد قليل.

 

رابعاً: الصورة الثالثة المسربة مجموعة تظهر على بعد امتار اعترضت السيارة, وهنا: ومن خلال النظر وتتبع كل الصور والفيديوهات يتضح ايضاً.. ان صالح تم أسره حياً.. وهذا ما اكده الاتصال المسرب, ثم بعد ذلك اخذه الى مكان ما ثم جاء الامر بتصفيته. ويؤكد هذه الفرضية أنه ما بين زمن الاسر الذي كان في الصباح وما بين الإعلان, قرابة ثمان ساعات, وهذا يعزز أن الجماعة قد قررت التصفية وترتيب وضع ما بعد التصفية ومن ذلك الاستمرار في تصفية ما تبقى قيادات الحزب في المنطقة المشتعلة داخل الحي السياسي بصنعاء.

 

وهنا يطرح اسئلة مهمة: من الخلية التي رصدت تحركات صالح؟ وهل رافقته خلال الفترة الماضية, هل كان صالح مخترق فعلاً, هل هناك من اشار عليه بالخروج والتوجه نحو سنحان عبر لجنة وساطة, ومن ثم تم تدبير التصفية بعد فشل الجماعة في الوصول إليه داخل الحي السياسي؟

 

الواضح أن الجماعة وفشلها في الوصول إليه داخل منزله بالحي السياسي, جعلها تشعر بحرج شديد من زيادة الضغوط وأن بقائه حياً في العاصمة, حتى لا تسفر المواجهات عن أي تداعيات لن تكون في صالحهم, ما قد يعجل بتدخلات اقليمية ودولية لإنقاذه, إذا ما عرفنا أن عُمان كانت داخلة في الخط بقوة, وهنا جاء الامر بالتصفية.

 

الراجح لدي أن هناك وساطة اشرفت على خروجه وهي التي تآمرت على تصفيته. فيما يبقى السؤال من هي لجنة والوساطة ومن هي الخلية التي تولت التصفية.!!

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع