قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الثلاثاء 25 سبتمبر 2018م
  • الثلاثاء 15 محرم 1440هـ
المقالات مقالات عامةما وراء التصريحات الايرانية الاستفزازية
فريق تحرير البينة
 

 

 

(فريق تحرير البينة – ميدل ايست أونلاين) - منى سالم الجبوري

 

 

خلال الايام الاخيرة، صدرت عدة تصريحات من جانب مسؤولين إيرانيين بشأن العراق، كان أبرزها وأخطرها تلك التي جاءت من جانب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، من ان ايران ستقاتل الاميركان بشباب واموال العراق في خدمة مشروع الامام خميني. الى جانب تصريح المستشار السياسي للمرشد الاعلى الايراني، علي أكبر ولايتي الذي الى جانب تهديده للولايات المتحدة بالعراقيين فإنه قال أيضا إن طهران لن تسمح لليبراليين والمدنيين أو أي أحد غير مفصل على المقاس الإيراني أن يعودوا إلى السلطة. وعلى عكس المرات السابقة فإن هذه التصريحات ولاسيما الاخيرة لولايتي، قد كانت لها ردود فعل عنيفة من جانب العراقيين ولم تمر مرور الكرام.

 

 

هذه التصريحات التي ليست لها سوى تفسير واحد وهو قوة زخم النفوذ الايراني في العراق وتعامل القادة والمسؤولين الايرانيين مع العراق بصورة البلد الخاضع والتابع لهم، تزامنت معها أيضا سلسلة من التصريحات الصادرة من جانب شخصيات سياسية عراقية شيعية تميل لإيران تعلن مواقف مؤيدة لإيران الى الحد الذي تعلن فيه من إنها ستتعرض للقوات الاميركية في العراق وغيرها من التصريحات التي أثارت مشاعر الغضب الممزوج بالسخرية من جانب الشارع العراقي، ولكن يبقى السؤال الذي لا بد منه هو: ما هو السبب والسر الكامن وراء هذه التصريحات؟ وهل جاءت كلها بالصدفة أم مقصودة؟

 

 

مخطئ من يظن بأن الاوضاع في إيران هي على سابق عهدها، ولاسيما بعد الانتفاضة الايرانية الاخيرة التي أثرت كثيرا على المشهد السياسي القائم في إيران، فقد أكدت الانتفاضة حقيقة الرفض الشعبي ضد النظام القائم والمطالبة بتغييره بعد أن وصلت الاوضاع الى حد لا يطاق، وعندما نجد تصريحات غير مسبوقة كتلك التي يعتذر فيها المرشد الاعلى من الشعب عن الاخطاء التي حدثت وكذلك مطالبة الرئيس روحاني بإجراء إستفتاء لإيجاد حل للأزمة التي تعصف بالنظام الايراني من جراء الصراع القائم بين الجناحين المضادين والذي ليس قد أوصل إيران الى طريق مسدود وانما النظام برمته صار في مأزق لايحسد عليه، هذا الى جانب ماقد طلبه الرئيس السابق أحمدي نجاد من المرشد الاعلى بإجراء إنتخابات مبكرة وتقديم إنتخابات الرئاسة من أجل الخروج من الازمة الحالية التي تعصف بالنظام.

 

 

هناك اسلوب يشتهر به النظام في إيران، وهو عندما تشتد الازمة في الداخل فيتم السعي للفت الانظار الى الخارج وإن التركيز على العراق (بإعتباره الحلقة الاضعف في الدول الخاضعة للنفوذ الايراني)، له مايبرره فمن جانب يهدف الى لفت أنظار الايرانيين الى قوة دور ونفوذ النظام إقليميا، والى إنه لو حدثت مواجهة مع أميركا فإنها ستحدث في العراق وعلى يد العراقيين أنفسهم من جانب آخر، بما يعني إن النظام لايريد أن يفرط بالدم الايراني في أية مواجهة مع أميركا كمناورة من أجل كسب ود الشعب رغم إن الحقيقة خلاف ذلك تماما، أما التبرير الآخر لهكذا تصريحات ومواقف فهو من أجل ممارسة نوع من الضغط على أميركا وتهديدها بالنفوذ الايراني في العراق والذي تسعى واشنطن لتقليصه.

 

 

 

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع