قناة الإخبارية: الجيش اليمني يحرر جبال "النخاش" بمديرية "نهم" شرقي صنعاء *** العربية: المرصد السوري: غارات جديدة لطيران النظام على الغوطة الشرقية *** العربية: اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة *** قناة الإخبارية: مقتل 53 حوثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولة فاشلة للتسلل إلى مواقع تابعة للجيش اليمني *** قناة الإخبارية: مصرع القائد الميداني لميليشيا الحوثي أبوحامد و12 من مرافقيه في هجوم للجيش اليمني في جبهة حريب نهم
  • الخميس 16 اغسطس 2018م
  • الخميس 05 ذو الحجة 1439هـ
المقالات مقالات عامةالحرب العالمية الإيرانية الثالثة!
 

 

مساعد العصيمي

 

الرياض

 

من يسمع لغة التهديد الصادرة من ملالي إيران وتابعيهم العسكريين، يعتقد أن إيران قوة عظمى بإمكانها أن تدمر العالم بل وتنثر أشلاء الأمريكيين في كل مكان.. هم يمارسون حربا صوتية تفتقر للمنطق والعقل، لن تعود عليهم إلا بالويل والثبور، وحقيقة وفقا لأعمالهم القذرة في العالم العربي، فليس هناك عربي محب لعروبته إلا ويتمنى ذلك الويل والثبور.

 

 

إيران المفلسة لم تقرأ التاريخ جيدا، لم تدرك أن سقوط الدول يبدأ من الجانب الاقتصادي وترنحه، وهو ما تعيشه، وإن كان لنا أن نذكرهم وأتباعهم، فغير بعيد ما حدث للاتحاد السوفيتي حينما هوى آخر الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي، وسقطت معه إمبراطورية الشيوعية في العالم.. والسبب ليس حربا كونية بل اقتصادا منهارا هوى بعظمة السوفيت وقسّم إمبراطوريتهم..

 

 

وحسب ما نقرأه فإن الإيرانيين المهووسين بالطائفية ومعاداة كل من يخالفهم المذهب لم يستوعبوا الدرس، فمازالوا رغم انهيار عملتهم وتقهقر اقتصادهم مندفعين لتلبية مطالب أذنابهم في اليمن ولبنان والعراق وسورية.. يريدون الهيمنة والسيطرة رغم أنهم لا يملكون مقوماتها.

 

 

التضخم وتراجع العملة ونفاد العملة الصعبة بلغت حدا أن العالم أصبح ليس بحاجة للحرب مع إيران، بل إن ملاليها كفيلون بإسقاطها وقهر المواطن المسكين وسلب قوته حتى بلغ حداً من الوجع لم يبلغه إلا قلة من الدول، حتى باتت الشكوى يُسمع صداها في كل ركن من العالم.. وذلك كله نتاج متوقع لمن يحكمه شلة من المتطرفين الجهلة.. ولذا لن نلوم الإيراني وهو يخرج في مظاهرات غاضبة لمواجهة سلاح المفسدين بصدره العاري.

 

 

الغطرسة والغرور هما من يدفعان إيران لكي تضع رأسها برأس أميركا، وهي غير مدركة أن الطوفان الأميركي تعوّد أن يجعل من الآخرين وخاصة المارقين في ركن محاصرين.

 

 

دولة الملالي المفلسة مازالت تقرأ المواجهات وفق تفكير وقوانين الحروب القديمة ما قبل الثورة العلمية بأن من يملك الجيش الأكبر عددا هو المفضل لربح الحرب، ومازالت تعتقد أن الصوت العالي سبيل لإبعاد الخصوم عنها، ولم تدرك بعد أنها تعرت تماما وأصبحت مكشوفة بإرهابها وإقلاقها للعالم المتمدن الذي ينشد السلام والاستقرار، لكن هي نهاية المارق قد اقتربت وعليه أن ينتظر مصيره.

 

 

لم تدرك أيضا أنه إذا كانت الحرب العالمية الثانية قد دمرت أوروبا بالسلاح والقنابل والطائرات، إن الحرب العالمية المقبلة ضد إيران ستكون بدون أسلحة، وسلاحها فقط هو تدمير الموارد، والانهيارات الاقتصادية وعودة الخاسر إلى مرحلة الصفر من الناحية الاقتصادية.. لذا كان ترمب بعيد النظر وهو يؤكد أن الاقتصاد كفيل بأن يقتلع الملالي ويعيد الديمقراطية إلى إيران.

 

 

ما نتمناه في ظل الفوضى والهمجية التي يتبناها الفرس المتطرفون أن يكون القرار الأول للشعب الإيراني، بأن يعيد الأمور إلى نصابها باقتلاع أدوات الشر والخيبة، أولئك الذين سرقوا قوته وأجاعوا أبناءه، وليدركوا أن إيران لن تعود إلى الرخاء وطيب العيش إلا بذهاب قادة الإرهاب والتطرف سارقي أموال الشعب وناثريها على مثيري الفتن في دول عربية كثيرة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع