العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الاثنين 14 اكتوبر 2019م
  • الاثنين 15 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201914 مارسغارة روسية تستهدف سجن إدلب.. وفرار عشرات السجناء
14/3/2019 - 8 رجب 1440
 

 

 

فر عشرات السجناء بعد غارة روسية بتنسيق تركي على السجن المركزي في إدلب، شمال غرب سوريا.

 

إلى ذلك، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، في اتصال مع الحدث أن هناك تصعيداً واضحاً من قبل سلاح الجو الروسي في منطقة إدلب.

 

وشدد على أن إحدى الغارات استهدفت سجن إدلب المركزي، ما أدى إلى فرار العديد من المتطرفين، ومن بعض الخلايا الموالية للنظام السوري.

 

كما أشار إلى أنه جرى القبض على بعضهم من قبل "هيئة تحرير الشام"، في حين لاذ آخرون بالفرار.

 

إلى ذلك، أوضح أن هذا التصعيد الجوي الروسي يتم بالتنسيق مع الأتراك، لأول مرة، وهدف أنقرة من وراء ذلك، بحسب تعبيره، أن تثبت للعالم أنها تحارب المتطرفين، في حين أنها أمنت لهم الغطاء لسنوات.

 

 

من جهته، أعلن الجيش الروسي في وقت سابق الأربعاء أن طائراته الحربية دمرت مستودع أسلحة تابع للقاعدة.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الغارة استهدفت مستودعاً تابعاً للنصرة فرع القاعدة في إدلب، مضيفة أن الهجوم تم بالتنسيق مع تركيا.

 

كذلك ذكرت الوزارة أن الغارة شنت عقب تلقي روسيا معلومات حول تسليم شحنة كبيرة من الطائرات بدون طيار إلى المستودع، كانت ستستخدم للهجوم على قاعدة روسية.

 

في المقابل، أفاد معارضون ورجال إنقاذ وسكان أن قوات النظام السوري قصفت بدعم من طائرات روسية بلدات تسيطر عليها فصائل متشددة من المعارضة في شمال غرب سوريا في أشد ضربات توجهها منذ أسابيع لآخر معقل للمعارضة في البلاد.

 

ويعيش داخل هذا الجيب حالياً نحو أربعة ملايين شخص منهم مئات الآلاف من معارضي الأسد الذين فروا إلى هناك من أنحاء أخرى في سوريا.

 

يذكر أن إدلب خاضعة للحماية بموجب اتفاق لخفض التصعيد توصلت إليه العام الماضي روسيا، حليفة الأسد الرئيسية، وإيران وتركيا، التي سبق لها دعم المعارضة وأرسلت قوات لمراقبة الهدنة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع