العربية: مواجهات مسلحة بين القبائل اليمنية والحوثيين في إب *** BBC العربية: حرس الحدود السعودي: الناقلة الإيرانية في البحر الأحمر تعرضت لكسر نتج عنه تسرب نفطي *** الجزيرة: وحدات من الجيش السوري تدخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي *** العربية: محمد العطا محافظاً لبغداد وعلي العيثاوي نائبه *** قناة الحرة عراق: دعارة ومخدرات وملفات سوداء بسوريا.. "منشقون" عن حزب الله يسقطون القناع
  • الثلاثاء 15 اكتوبر 2019م
  • الثلاثاء 16 صفر 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201921 مايوسيناتور أمريكي: إيران وراء استهداف السفن بالإمارات والمنشآت النفطية السعودية
21/5/2019 - 17 رمضان 1440
 

 

قال السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام إن تقارير مستشار الأمن القومي جون بولتون تُظهر أن إيران تقف وراء الهجمات التي طالت السفن في مياه الإمارات الإقليمية والهجمات ضد المنشآت النفطية السعودية والصواريخ التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد.

 

وكتب غراهام في تغريدات على حسابه على موقع "تويتر": "تلقيت للتو إحاطة من مستشار الأمن القومي بولتون حول تصاعد التوترات مع إيران. من الواضح أنه خلال الأسابيع القليلة الماضية، هاجمت إيران خطوط الأنابيب وسفن الدول الأخرى وأطلقت موجة تهديد ضد المصالح الأميركية في العراق".

 

وأضاف: "الخطأ يقع على عاتق الإيرانيين، وليس الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى".

 

وشدد غراهام على أنه "إذا تم تفعيل التهديدات الإيرانية ضد الأفراد والمصالح الأميركية، يجب علينا أن نقوم برد عسكري ساحق". وختم مطالباً بـ"موقف حازم" من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

 

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الصاروخ الذي سقط بمحيط السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء في بغداد مساء الأحد من نفس الطراز الذي تروجه إيران، وتستخدمه الجماعات الإرهابية بالشرق الأوسط.

 

يأتي هذا بينما هدد الحرس الثوري الاثنين، ضمنيا، بتصعيد الهجمات ضد دول المنطقة ومصالح الولايات المتحدة، بينما ينفي المسؤولون الإيرانيون تورطهم المباشر في الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات نفط في مياه الإمارات الإقليمية ومهاجمة منشآت نفط سعودية من قبل ميليشيات الحوثي واستهداف السفارة الأميركية في بغداد.

 

وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، إن "الحرس بإمكانه تصعيد عملياته أكثر مما يقوم به حالياً"، دون أن يشير مباشرةً إلى تورط إيران في العمليات الأخيرة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع