العربية: واشنطن: شخصيات إيرانية تتدخل لرسم سياسات العراق *** العربية: بومبيو: عقوبات على مسؤولين عراقيين حلفاء لإيران *** العربية: أنباء عن ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق الرصاص في بغداد إلى 13 *** قناة الإخبارية: الجبير: إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها *** قناة الإخبارية: المتظاهرون يصرون على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة بالعراق
  • الاربعاء 11 ديسمبر 2019م
  • الاربعاء 14 ربيع الثاني 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 201920 نوفمبرمقتل 106 متظاهرين برصاص الأمن الإيراني
20/11/2019 - 23 ربيع الأول 1441
 

 

 

أعلنت "منظمة العفو الدولية" أمس الثلاثاء أن "تقارير موثوقة" تشير إلى أن أكثر من 100 متظاهر قُتلوا في أنحاء إيران منذ أن أمرت السلطات قوات الأمن بقمع التظاهرات التي اندلعت عقب رفع أسعار البنزين.

 

وفي تعليق جديد على الاحتجاجات في إيران، اعتبرها الزعيم الإيراني، علي خامنئي، "مسألة أمنية"، نافيا أن تكون حركة شعبية وكتب: "لا يقوم بها الشعب"، بحسب رويترز.

 

وقال خامنئي في تصريحات نُشرت على موقعه الإلكتروني الرسمي: "على الأصدقاء والأعداء أن يعلموا أننا تصدينا للعدو عسكريا وسياسيا وأمنيا".

 

وفي إشارة إلى الاحتجاجات، علق خامنئي: "هذا ليس من صنع الشعب، هذا فعل الأشرار، هذا ما يقوم به الأشرار، ينبغي الالتفات إلى هذا الأمر".

 

هذا وأوضحت منظمة "العفو" الحقوقية، ومقرها لندن، أنه "وفقاً لتقارير موثوقة فإن 106 متظاهرين على الأقل قتلوا في 21 مدينة"، مضيفةً أن "حصيلة القتلى الحقيقية ربما تكون أعلى من ذلك بكثير، حيث تشير بعض التقارير إلى مقتل نحو 200 متظاهر".

 

وبحسب "منظمة العفو الدولية"، أغلب القتلى سقطوا في الأهواز وكردستان.

 

وذكرت المنظمة أن قوات الأمن الإيرانية تلقت "ضوءا أخضر لقمع" التظاهرات التي اندلعت الجمعة وامتدت إلى أكثر من 100 مدينة في أرجاء إيران.

 

ودعا مدير المنظمة فيليب لوثر السلطات إيرانية إلى "إنهاء هذا القمع الوحشي والدامي فوراً".

 

واستند تقرير المنظمة إلى "تسجيلات فيديو تم التحقق من صحتها، وأقوال شهود عيان على الأرض، ومعلومات" من نشطاء حقوقيين من خارج إيران.

 

ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى "رفع الإغلاق شبه التام للإنترنت الذي يهدف إلى تقييد خروج المعلومات حول حملة القمع إلى العالم الخارجي".

 

وذكرت أن تسجيل فيديو أظهر أن "قناصة أطلقوا النار كذلك على حشود من أسطح المباني، وفي إحدى الحالات من مروحية".

 

وقالت إنه رغم أن معظم التظاهرات سلمية على ما يبدو، إلا أن "عدداً صغيراً من المحتجين قاموا بإلقاء حجارة وأعمال تخريب لبنوك وحوزات علمية".

 

وأضافت المنظمة أن عناصر من قوات الأمن شوهدوا ينقلون جثث قتلى وأشخاصا جرحى من الطرق والمستشفيات، بحسب شهود عيان، ورفضوا تسليم جثامين الضحايا إلى عائلاتهم.

 

لم يصدر بعد أي رد من الحكومة الإيرانية، التي لم توفر أرقاماً عن حصيلة الضحايا على مستوى البلاد. وقد حجبت إيران الإنترنت ونشرت قوات الشرطة ومكافحة الشغب لإخماد الاضطرابات.

 

في سياق متصل، نقل موقع "إيران إنترناشيونال" عن شاهد عيان من مدينة كرمانشاه تأكديه بأن "هناك ما لا يقل عن 25 قتيلاً تم تسليمهم لمستشفيات المدينة".

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع