العربية: نائب الرئيس الأميركي بنس: على العالم أن يقف بقوة في وجه إيران *** العربية: موفدة الأمم المتحدة للعراق: نخشى من زيادة سوء الأوضاع في هذا البلد *** الجزيرة: الخارجية الأمريكية: واشنطن لن تقدم مساعدات إلا لحكومة لبنانية غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب *** قناة الإخبارية: الجبير: يتوجب على إيران ان تهتم بشعبها أولا وعليها ان تمتنع وتتوقف عن كونها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم *** العربية: الجبير: إيران مولت الحوثيين بالصواريخ التي استهدفت المملكة
  • السبت 25 يناير 2020م
  • السبت 30 جمادى الأولى 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 20207 ينايرتعرف على ثاني ضربة موجعة لطهران.. صندوق سليماني الأسود
7/1/2020 - 12 جمادى الأولى 1441
 

 

أمام جثمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني الذي وصل، الثلاثاء، إلى مسقط رأسه في كرمان جنوب شرقي إيران، وقف القائد العام للحرس، حسين سلامي، مودعاً الرجل المقرب من المرشد الإيراني، مشيداً في خطاب أمام الحشد الذي اتشح بالسواد في ساحة أزادي بسليماني وأقرب مساعديه الجنرال، حسين بور جعفري، الذي قتل معه.

 

وأضاف أمام نعشي سليماني وبور جعفري أن "العدو قتلهما بطريقة ظالمة".

 

يعد حسين بور جعفري ثاني خسارة مكلفة أو ضربة موجعة لإيران بعد سليماني. فالرجل من أقرب المقربين لقائد فيلق القدس القتيل، رافقه على مدى 40 عاماً، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم، وسيشاركه اليوم أيضاً مكان الدفن.

 

كما يتشارك الاسمان مسقط الرأس نفسه، ألا وهو مدينة كرمان.

 

ولد مساعد سليماني عام 1967 بجنوب شرقي إيران، ورافق قاسم سليماني على مدى سنوات طويلة حتى لقب بكاتم أسراره، وصندوقه الأسود.

 

خلال تقديم العزاء لأسرته، قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، إن بوري جعفري قدم خدمات كثيرة، وكان مخلصاً وفعالاً"، بحسب ما نقلت وكالة إيسنا.

 

كما وصف مقتله بالخسارة الكبيرة، قائلاً: "خسرنا طاقة كبيرة".

 

وكان سليماني يعتبر على نطاق واسع ثاني أقوى شخصية إيرانية بعد المرشد علي خامنئي (80 عاماً) الذي بكى مع المشيعين الذين احتشدوا في شوارع طهران لحضور جنازة سليماني أول أمس الاثنين. وتهدج صوت خامنئي وهو يؤم صلاة الجنازة في العاصمة الإيرانية، الأمر الذي أجبره على التوقف.

 

إذا هو خسارة ثانية تضاف إلى الخسارة الأولى التي قصمت ظهر إيران، بحسب الوصف الذي استعملته صحيفة الغارديان في تقرير لها أمس الاثنين.

 

يذكر أن مقتل سليماني صعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تبادل مسؤولو البلدين صولات من التهديدات.

 

وكان الرئيس الأميركي هدد برد قاس، لا سابق له إذا ما ردت إيران على مقتل سليماني، التي هددت عبر عدة مسؤولين في الحرس الثوري بإمكانية استهداف القوات الأميركية في المنطقة.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع