العربية: الجيش الإيراني: مقتل 19 عنصرا بإطلاق صاروخ بالخطأ في الخليج *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 45 وفاة و1683 إصابة جديدة بفيروس كورونا *** الجزيرة: وزارة الصحة اليمنية: تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة *** الجزيرة: وزارة الصحة الإيرانية: 94 وفاة جديدة بكورونا ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في البلاد إلى 5391 *** BBC العربية: البحرية الأمريكية تتهم إيران بالقيام بأعمال استفزازية وخطيرة ضد سفن أمريكية في المياه الدولية بالخليج
  • السبت 06 يونيو 2020م
  • السبت 14 شوال 1441هـ
أرشيف الأخبارسنة 202012 فبرايرالحرس الثوري يهدد ناشطي مواقع التواصل
12/2/2020 - 18 جمادى الثانية 1441
 

 

يبدو أن إيران متخوفة من أن يطل شبح الاحتجاجات من جديد ويلقي بظلاله على البلاد. فقد حذر رئيس منظمة الاستخبارات في الحرس الثوري، حسين طائب، المتظاهرين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة غير مباشرة من التحشيد أو الدعوة لاحتجاجات عبر مواقع التواصل، موحياً بأنهم تحت المراقبة.

 

وهدد في كلمة ألقاها أمس المتظاهرين بمواجهات أمنية عنيفة، قائلاً: "ليعلم الغربيون ووكلاؤهم داخل البلاد أننا لن نظل نراقب فتنهم، إذا كانوا يبحثون عن الفوضى، فيجب علیهم الاستعداد لتلقي ضربات قویة من الجهاز الأمني".

 

بالإضافة إلى المتظاهرين، هدد رئيس جهاز الاستخبارات بالحرس الثوري، نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "بمهاراتنا وأدوات الاستخبارات المتطورة، وجدنا إشرافًا على بناء الشبكات، وتغلغلا من العدو في الفضاء الافتراضي"، في إشارة إلى مراقبة مواقع التواصل، بحسب ما أفادت الأربعاء شبكة إيران انترناشونال.

 

يأتي هذا التهديد في الوقت الذي قام فيه عملاء استخبارات الحرس الثوري الإيراني خلال الأسبوعين الماضيين بمداهمة أكثر من 10 منازل للصحافيين، وبعد تفتیشها، صادروا أجهزة الاتصالات، بما في ذلك الهواتف، وأجهزة اللاب توب، والكمبيوتر.

 

يذكر أن احتجاجات عارمة انطلقت بمعظم المحافظات الإيرانية في نوفمبر الماضي احتجاجاً على قرار الحكومة رفع أسعار البنزين. وامتدت الاحتجاجات إلى 100 مدينة وبلدة وتحولت سريعاً إلى مطالب سياسية شملت دعوة كبار المسؤولين للتنحي. وقد سارعت إيران وقتها إلى قطع الإنترنت، حيث اعتبر مستشار قائد الحرس الثوري، علي بلالي، أنه لولا قطع الإنترنت لعمت الاضطرابات في البلاد.

 

إلى ذلك تستمر الحكومة الإيرانية في التهرب من تحمل مسؤولية قتلى وجرحى احتجاجات نوفمبر الماضي التي راح ضحيتها، بحسب المنظمات الدولية، أكثر من 1500 قتيل.

 

وصرح مدير مكتب الرئيس الإيراني، محمود واعظي، أن الحكومة لا تتحمل مسؤولية إعلان عدد قتلى احتجاجات نوفمبر.

 

يشار إلى أن البلاد شهدت أيضاً احتجاجات متفرقة إثر اسقاط الطائرة الأوكرانية في الثامن من يناير الماضي، امتدت لأيام معدودة في عدد من المناطق، حيث عبر المحتجون في مسيرات غاضبة عن تصرف الحكومة الإيرانية بعيد اسقاط الطائرة التي كان على متنها 176 شخصاً، بصاروخ أطلقه الحرس الثوري.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع