العربية: العملة الإيرانية تسجل تراجعا جديدا بنحو 30% أمام الدولار *** العربية: اليمن.. ميليشيات الحوثي تستهدف مأرب بصاروخ سقط في الأحياء السكنية *** العربية: العراق.. تفجير يستهدف رتل إمدادات لشركة متعاقدة مع القوات الأميركية بصلاح الدين *** قناة الإخبارية: رويترز: قتيل و10 مصابين في انفجار دمر عدة مبان قرب العاصمة الإيرانية *** الجزيرة: غارات للتحالف العربي استهدفت معسكر الصَّمَع بمديرية أرحب وقاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء
  • الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م
  • الثلاثاء 05 صفر 1442هـ
أرشيف الأخبارسنة 20209 سبتمبرالعملة الإيرانية تسجل أكبر انخفاض بتاريخها أمام الدولار
9/9/2020 - 22 محرم 1442
 

 

أفادت العديد من المواقع الإيرانية أن سعر الدولار في سوق صرف العملات الأجنبية بطهران جرى تداوله بسعر 26 ألفا و100 تومان يوم السبت، مسجلا بذلك رقما قياسيا وانهيارا تاريخيا آخر هو الأكبر على الإطلاق في تاريخ العملة الإيرانية.

 

يأتي التراجع الجديد بنسبة 30% ليضاف إلى سلسلة التراجعات المريرة التي تكبدتها العملة الإيرانية.

 

وكان الانهيار الأول في 20 يوليو تموز الماضي، عندما ارتفع سعر صرف الدولار في سوق الصرف الأجنبي بطهران إلى 26 ألف تومان لبضع ساعات.

 

واشتدت تقلبات أسعار الصرف في إيران خلال الأشهر الماضية، حيث حاول البنك المركزي الإيراني منع المزيد من الانهيار من قيمة العملة الوطنية والتقلبات الحادة في أسعار الصرف عن طريق ضخ كمية محدودة من العملات الصعبة في السوق.

 

وبجانب هذه الإجراءات، قام مسؤولو الشرطة والقضاء بشكل دوري باعتقال تجار بذريعة "التلاعب بسوق الصرف الأجنبي" من أجل السيطرة على انهيار التومان دون جدوى.

 

وبالرغم من ضخ أكثر من مليار دولار في السوق لم تتمكن الحكومة الإيرانية سوى بإعادة التومان إلى عتبة 21 ألفا مقابل الدولار، في أواخر يوليو تموز الماضي، لكنه استأنف اتجاهه التصاعدي مجددا.

 

وكان التومان الإيراني حتى أواخر مارس آذار الماضي، بحوالي 16 ألف تومان، لكنه في بداية يوليو تموز الماضي ارتفع إلى 18 ألف تومان.

 

ومنذ أواخر يوليو تموز الماضي، ارتفع سعر الدولار بشكل مفاجئ إلى حوالي 26 ألفا ثم في أغسطس عاد مجددا إلى عتبة 22 ألف تومان.

 

وبدأت العملة الإيرانية تفقد قيمتها مع حظر صادرات البلاد من النفط بسبب العقوبات الأميركية، حيث فقدت الحكومة مصدرها الرئيسي لدخل العملة الأجنبية منذ مايو 2019.

 

إلا أن الحكومة الإيرانية تتهم سماسرة العملة الصعبة بالتلاعب في السوق، إلى جانب التجار والمستوردين والمصدرين الذين تقول إنهم لم يعيدوا العملة التي حصلوا عليها بسعر حكومي مدعوم والتي تقدر بحوالي 25 مليار يورو، في عمليات فساد منظمة.

 

وفي السنوات السابقة، حاولت إيران بشكل مصطنع منع انخفاض قيمة التومان عن طريق ضخ العملة في السوق، ولكن في تلك السنوات، كان ميزان التجارة الخارجية للبلاد دائمًا في صالح إيران وكان لدى الحكومة عملة لضخها في السوق.

 

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع