العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م
  • الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ
تحليلات إخباريةسياسة التلويح الأمريكية ضد إيران
د. علي عبد الباقي

مفكرة الإسلام/ 17-1-1428هـ

إذا كان هذا المقال يتعامل مع خفايا العلاقات الإيرانية الأمريكية، وتوقع ما يمكن أن تصل إليه في المستقبل القريب، بناءً على الحقائق التاريخية المؤكدة، وبناءً على معطيات الواقع وتطوره، وبناءً على مصالح الطرفين، وما إذا كان من الممكن أن تتوافق هذه المصالح وتسير في طريق واحد، أو تتصادم ويحدث الخلاف والنزاع؟ وهل إذا حدث هذا النزاع فما إمكانية أن يتطور لصدام عسكري؟.

وقبل الولوج في الموضوع نود التركيز على أن النفوذ الإيراني أصبح الآن متجذراً في العراق ولبنان، وله تأثير كبير في فلسطين، وعلاقات إستراتيجية وطيدة مع سورية. كما أن القدرة العسكرية الكبيرة في إيران تشكل مصدر تحييد كبير لدول الخليج الصغيرة.

ولا ينكر أحد من المنصفين أن أمريكا هي التي أسهمت في تعزيز قوة إيران، فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الكويت رفضت نهاية العام إرسال مستشارين عسكريين إلى مناورة بحرية أمريكية في منطقة الخليج خشية إغضاب إيران.

وتقول الصحيفة إن الفراغ الذي أحدثته أمريكا بالإطاحة بنظامين عدوين لإيران في أفغانستان والعراق، أعطى إيران شعورا بالقوة التي تشبه الفورة الحماسية التي رافقت الإطاحة بنظام شاه إيران عام 1979م.

والإيرانيون لديهم أجندة واضحة وعندما يلاحظون ضعفا أمريكيا يقومون باستغلاله، كما أن عوائد النفط جعلت إيران قادرة علي التدخل في العراق ودعم حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي.

إزاء ذلك كله بدأت واشنطن حملة دبلوماسية لمواجهة التأثير الإيراني، حيث دافع بوش عن قراره الذي سمح فيه لقواته باستهداف عملاء إيران في العراق، وأكد نائبه، ديك تشيني أن نشر حاملة الطائرات الأمريكية في الخليج رسالة إلى إيران أن أمريكا هنا لتبقي، فيما قال جون نيغروبونتي، وزير الأمن الوطني السابق، إن تأثير إيران في المنطقة يتزايد أكبر من تهديدها النووي.

 

المبررات الأمريكية لضرب إيران

هناك الكثير من المبررات التي تدعم رأي الذين يتوقعون أن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، فهؤلاء يستندون إلى أن الولايات المتحدة لديها رغبة دفينة في ضرب إيران، فمنذ الثورة الإيرانية اعتبرت الولايات المتحدة أنها خسرت واحدة من أهم أرصدتها العالمية، فإيران تحت حكم الشاه لكانت أكبر من مجرد حليف أمريكي مخلص.

ويستندون أيضاً إلى أن الثورة الإيرانية لم تدخر جهدا في إهانة الولايات المتحدة خاصة عندما قامت بخطف الدبلوماسيين الأمريكيين في مطلع الثمانينيات وهي الحادثة التي مرغت سمعة الولايات المتحدة في الوحل. ويقولون إنه بعد فترة من الهدوء النسبي في الثورة الإيرانية إبان حكم محمد خاتمي وسعيها إلى حوار الحضارات بدلا من صراعها، فإن إيران عادت مرة أخرى إلى صيغتها الثورية مع تولي أحمدي نجاد للحكم، الذي أطلق تصريحات تعبر عن أفكار تمس أعصاباً حساسة في السياسة والثقافة الأمريكية وحتى الغربية.

والذين يتوقعون أن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران يستندون إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش الابن كانت لديها طموحات أيديولوجية للعصف بالثورة الإيرانية، عكستها كثير من كتابات الخبراء الأمريكيين. كما أن الولايات المتحدة فشلت ـ حتى الآن على الأقل ـ في عملياتها العسكرية في العراق، وهي تحمل إيران جزءا من المسؤولية عن الفوضى والعنف والفتنة السارية في بغداد. فإيران من ناحية احتفظت بجسور مالية وتسليحية مع كافة القوى العراقية الشيعية، وظلت سندا تسليحيا وماليا وسياسيا للقوى الشيعية المختلفة ـ جيش بدر ومليشيا المهدي ـ ومن ثم أدت إلى تصلبها في المفاوضات مع القوى السياسية والطائفية الأخرى في العراق ومشاركتها في أعمال العنف والانتقام المتبادل.

 

ويسيطر على إدارة بوش الابن هناك خوف حقيقي معزز بخوف غربي عام من أن تمتلك الثورة الإيرانية السلاح النووي، وهذه المرة فإن الولايات المتحدة تشعر بأن لها صحبة قوية من الدول الإقليمية ودول العالم الكبرى القلقة من الحالة الإيرانية.

والمؤكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها باتوا يعتقدون أن إيران أصبحت واحدا من الأسباب الرئيسية لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال تعزيز القوى الأصولية مثل حماس في فلسطين، التي شلت قدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على السير في طريق التسوية التي تريدها وتخطط لها واشنطن، وحزب الله في لبنان الذي شن حربا بالإنابة عن إيران مع إسرائيل، كما أنه يريد السيطرة على مفاصل القرار السياسي اللبناني.

ومما يؤكد ما سبق أن الإدارة الأمريكية رفضت بازدراء توصيات لجنة بيكر ـ هاملتون التي قالت بضرورة الحوار مع إيران، واعتبرت ذلك نوعا من اللغو الدبلوماسي الذي لا يصلح في التعامل مع دولة ثورية مصممة على تحقيق أهدافها الطموحة في السيطرة على منطقة الخليج من ناحية، وقيادة العالم الإسلامي على أسس ثورية من ناحية أخرى.

 

هل تنوب تل أبيب عن واشنطن؟

ورغم كل المبررات السابقة فإنه من الصعب جداً معرفة ما إذا كانت واشنطن تضمر بالفعل نية جادة لإشعال حرب ضد إيران في وقت قريب أم لا. فمن ناحية نرى الدولة العظمى منهمكة حالياً في إعداد حشد عسكري بالقرب من السواحل الإيرانية، بينما في الوقت نفسه ينفي كبار المسئولين في إدارة بوش أي توجه أميركي لضرب أهداف إيرانية.

لدى الولايات المتحدة في كل الأحوال مبرر جاهز لتسديد مثل هذه الضربة، وهو تدمير المنشآت النووية الإيرانية قبل أن تتمكن إيران من تطوير برنامجها إلى مستوى إنتاج قذائف نووية، والسؤال المتداول حالياً في أوساط الخبراء الاستراتيجيين الغربيين هو: هل من الأفضل أن تبدأ إسرائيل الهجوم ثم بعد ذلك تتدخل الولايات المتحدة لدعم الهجمة الإسرائيلية؟ أم أن على واشنطن أن تتكفل هي بالموضوع كاملاً؟.

وبينما تتوفر لإسرائيل والولايات المتحدة معرفة فنية دقيقة لمواقع منشآت نووية في إيران، فإن إيران قد يكون لديها مواقع نووية أخرى غير معروفة. ولدى إيران بالفعل الآن مخزون من المادة الخام القابلة للتحويل إلى تصنيع قنابل نووية، ومن المفترض أن هذا المخزون محفوظ بعمق تحت الأرض. وهكذا فإنه حتى لو جرى تدمير منشآت تخصيب اليورانيوم الرئيسية في منطقة "نالمانز" فإن بإمكان إيران استئناف عملية التخصيب في منطقة أخرى سرية.

ومن ناحية أخرى فإن هناك صعوبات أخرى، يمكن أن تحول دون نجاح هجوم إسرائيلي، فلكي ينجح مثل هذا الهجوم فإن إسرائيل ستكون بحاجة إلى تدمير أو تعطيل دفاعات إيران الجوية وأن تحبط أي رد إيراني مقدماً عن طريق تدمير الصواريخ الإيرانية طويلة المدى ومنشآتها البحرية. وفي هذه الحالة سوف تحتاج إسرائيل قطعاً إلى الدعم الأميركي. وهناك تأكيدات من خبراء بوجود غواصة أميركية تحمل صواريخ مجهزة برؤوس نووية في منطقة مضيق هرمز، مما يدل على أن الولايات المتحدة بصدد حشد قوة عسكرية قبالة السواحل الإيرانية. ومثل هذه الغواصات الأميركية تستطيع إطلاق 45 إلى 60 صاروخاً دفعة واحدة، لكن هذا يعود بنا إلى السؤال الأساسي، فحتى لو افترضنا أن الولايات المتحدة ابتدرت حرباً ضد إيران سواء بصورة أحادية أو بمشاركة إسرائيلية، فهل سيكون بوسعها إنهاء هذه الحرب، والانتصار فيها؟ تاريخ الحروب الأميركية القريب يقول لنا: لا.

الحرب الأميركية ضد فيتنام (1965 ـ 1975) استغرقت عشر سنوات، لكن طوال السنوات الخمس الأخيرة كان هم القيادتين العسكرية والسياسية في واشنطن ليس كسب الحرب وإنما كيفية الخروج منها بصورة مشرفة بعد أن أخذ العدو زمام المبادرة.

والحرب الأميركية ضد أفغانستان التي شنت بهدف تدمير نظام طالبان وتنظيم "القاعدة" لا تزال دائرة لمدى السنوات الخمس الأخيرة منتقلة من فشل إلى آخر بينما عادت قوات طالبان إلى الميدان ولا يزال تنظيم "القاعدة" فاعلاً.

أما في العراق فلم يعد أمام القوات الأميركية أي أفق للأمل في تحقيق أي نصر، فكل الآفاق أصبحت مسدودة.

 

فكرة مستبعدة

ومما يؤكد استبعادنا لضرب إيران عسكرياً من قبل الولايات المتحدة، أن الحسابات المنطقية تقول إن الولايات المتحدة لن تفعل ذلك ليس لنقص في الدوافع، أو قلة في الأهداف، وإنما لأنه لا يوجد لديها قدرات كافية للقيام بهذه المهمة. وفي بلد مثل الولايات المتحدة فإنها لا تستطيع أولا القيام بعملية كبيرة للتدخل العسكري التي نتحدث عنها دون تأييد شعبي كبير وهو التأييد غير المتوافر لا في الكونجرس بمجلسيه أو الرأي العام الذي أصبح لا يعطي من التأييد إلا أقل القليل للإدارة الأمريكية الحالية.

كما أن كل الخبراء العسكريين في الولايات المتحدة يعلمون أن فكرة الضربة الجوية المحددة التي يتصورها بوش لا وجود لها في الواقع العملياتي العسكري إلا في خيال المراهقين من الخبراء، فالقوات الجوية لا تستطيع حسم معركة بهذا الاتساع ما لم تؤيدها في النهاية قوات برية كافية، بل أن هناك خطرا كبيرا في حالة الضربة الجوية أن يؤدي ذلك إلى تسريع إيران لعملية إنتاج السلاح النووي فتكون النتيجة عكسية تماما لما تريده الولايات المتحدة.

ولدى إيران أوراق كثيرة للرد على الهجوم الأمريكي، فهي ليست دولة لها عمق استراتيجي كبير، ولكن لديها القدرة على مد أذرعها إلى آبار النفط في الخليج كله، كما أن لها القدرة على تكبيد الولايات المتحدة خسائر فادحة في العراق نفسه إذا ما انقلب حلفاء إيران من الشيعة على أصدقائهم الأمريكيين.

ولا يوجد لدى الولايات المتحدة هدف الآن قدر تحقيق نوع من النجاح النسبي في العراق يحقق فيها الاستقرار ومعها الشرق الأوسط ويسمح لها بالانسحاب المشرف، ومن أجل ذلك لا يوجد هدف آخر إلا ذلك الذي يخدم الهدف الاستراتيجي، وبالتأكيد فإن ضرب إيران لا يخدم هذا الهدف بل انه سوف يعمق المعركة الأمريكية في العراق والمنطقة لسنوات قادمة.

 

أوراق ضغط إيرانية

إن إيران تملك أوراقا عديدة تستطيع بها تحييد الولايات المتحدة والضغط عليها ومنها: إمكانية إغلاق مضيق هرمز والذي يتم عبره نقل كميات هائلة من النفط يوميا إلى كل أنحاء العالم، ما سيؤدي حتما إلى نقص الكميات المتاحة في الأسواق من هذه السلعة الإستراتيجية وبالتالي رفع سعرها إلى حدود قد تصل إلى 150 دولارا للبرميل.

وتملك إيران أيضاً إمكانية تحويل القوات الأميركية الموجودة في العراق، والمنهكة أصلاً، إلى رهينة في يد ميليشيات عراقية موالية لها، أو في يد مقاتلين إيرانيين من المتوقع أن يتدفقوا على العراق بالآلاف لقتال الأميركيين فوق الأراضي العراقية الشاسعة. كما أن لدى إيران القدرة على إلحاق أضرار كبيرة بالقواعد والقوات العسكرية الأميركية الموجودة في معظم دول الخليج والتي يمكن أن تطولها النيران الإيرانية مباشرة أو من خلال عمليات تخريب خاصة. وتمتلك إيران أيضاً إمكانية فتح جبهة صراع أخرى بشن حرب عصابات على أفراد القوة الدولية المرابطة في جنوب لبنان واستئناف ضرب مناطق التجمعات السكانية في شمال إسرائيل بالصواريخ بمساعدة "حزب الله"، والذي سيكون مستهدفا مع إيران بالقدر ذاته.

وتمتلك إيران كذلك احتمال اللجوء إلى ضرب مراكز استخراج وإنتاج وضخ النفط في منطقة الخليج برمتها، كخيار أخير إذا ما ساءت الأمور كثيرا ودخلت المواجهة مرحلة صعبة أو يائسة.

 

الكراهية في العلن والحب في السر

ولعل أقرب وصف للعلاقة المثيرة بين إيران والولايات المتحدة، هو أنها كعلاقة "الكراهية في العلن والحب في السر"، إذ إن علاقة التعاون والكره هذه حيرت الكثيرين من الخبراء والمحللين على مدى قرابة ثلاثة عقود.

فمنذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وضعت إيران خطاً أحمر يفصلها عن الولايات المتحدة، التي كانت تساند حكومة شاه إيران السابق، حين أعلن الخميني أن الولايات المتحدة هي العدو الأول، وأطلق عليها لقب "الشيطان الأكبر"، وبموجب ذلك حرم التعامل معها في أي حال. ليس هذا فحسب، بل إن حكومته استعدت جيرانها الذين يشاركونها الشطر الآخر من الخليج بسبب ارتباط حكوماتهم بالولايات المتحدة. كما عمدت الحكومة الجديدة في إيران إلى إعلان مظاهر البغض للولايات المتحدة داخل هذه البلدان، عبر ما يسمى بمسيرات الولاء والبراء، خصوصاً أثناء موسم الحج.

ورغم هذا الموقف الرسمي الحازم للدولة الإيرانية، إلا أن الفارق كان كبيراً بين النظرية والواقع العملي السياسي مع خصمها اللدود منذ السنوات الأولى للثورة.

فقد تنازلت إيران عن عدائها للولايات المتحدة بعض الوقت حين احتاجت إلى بعض معدات عسكرية أميركية الصنع إبان حربها مع العراق. فسقط أول شعاراتها الكلامية في عام 1986م، حين عادت"الشيطان الأكبر" وعقدت معه صفقة أسلحة، عرفت في ما بعد بفضيحة "إيران كونترا"، كان أحد أبطالها وزير الدفاع الأميركي الجديد روبرت غيتس.

التناقض الإيراني عاد مرة أخرى، حين أطلق الخميني فتوى بإهدار دم الكاتب البريطاني الجنسية سلمان رشدي، بعد إصداره كتابه المشين. لكن الفتوى تقهقرت عملياً حين اصطدمت برد الفعل الغربي العنيف، فلم يصاحب ذلك التهديد تطبيق على أرض الواقع. وبالتالي، فقد تعطل الفكر الأيديولوجي دون أن يعلن عن وقف تنفيذه.

ولعل ما يثير السخرية في هذه العلاقة، هو مواقف الحكومة الإيرانية العلنية المتمثلة في الإصرار على إظهار مبدأ الولاء والبراء في موسم حج كل عام، في شكل مظاهرات علنية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، في الوقت الذي لم يلق الأميركيون اعتراضاً واحداً من أتباع طهران في العراق، الذين أجازت مراجعهم الدينية دخول قوات الاحتلال الأميركية وحرّمت مقاومتهم.

شبيه بهذا أيضاً الموقف الإيراني بعد أحداث سبتمبر/ أيلول 2001م، حين أرهبت الولايات المتحدة العالم بأسره بمقولتها المشهورة "من ليس معنا فهو ضدنا". إذ أعلنت إيران أن لها موقفاً محايداً من الحرب الأميركية ضد أفغانستان، وذكَّرت العالم أجمع بأنه لا يحق للولايات المتحدة أو غيرها من الدول أن تمنع حق الحياد المُقَرّ بالقانون الدولي لأية دولة ذات سيادة. ولكن، وكعادة إيران في التناقض بين المواقف الكلامية والمواقف الفعلية، سرعان ما تخلت الحكومة الإيرانية عن أيديولوجيتها، واستجابت لمصالحها الإستراتيجية، فسمحت للطائرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي لقصف الأهداف الأفغانية. ليس هذا فحسب، بل قامت إيران بتقديم العديد من الخدمات السرية للولايات المتحدة، مثل تسليم بعض أعضاء القاعدة الذين فروا إليها عبر الحدود مع أفغانستان، في صفقة صنفت بموجبها مجموعة "مجاهدي خلق" تنظيماً إرهابياً، وضربت معاقلهم في العراق.

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل -35.00 من 5التصويتات 1تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع