قناة الإخبارية: إيران تنشئ مفاعلها النووي الثاني بمساعدة روسية *** قناة الإخبارية: مقتل 319 من المتظاهرين بالعراق منذ بدء الاحتجاجات بالعراق في أكتوبر *** قناة الإخبارية: واشنطن تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق ووقف العنف ضد المحتجين *** العربية: واشنطن: التدخل الإيراني وأذرعه لن تسمح بعودة العراق إلى وضعه الطبيعي *** العربية: البيت الأبيض: ندعو المجتمع الدولي للمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي
  • الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م
  • الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441هـ
المقالات حزب الله اللبنانيرفقاً بشيعة العراق يا قناة المنار ( رؤية شيعية)
محمد مرتضى حسين

شبكة أخبار النجف – 26-5-2004م

عجباً تسمع وعجاباً ترى في قناة المنار (اللبنانية ، الإيرانية ، القومية، البعثية ، الإسلامية) فهي لبنانية الى حد العظم في الدفاع عن الجمهورية اللبنانية ورئيسها المسيحي السيد اميل لحود وعن رئيس وزرائها السني دولة الرئيس رفيق الحريري لكن عين الرضا طوت كشحاً عن الشيعي دولة الرئيس نبيه بري لانه خارج نطاق الولاية الإيرانية التي دافع عنها حزب الله بالدماء اللبنانية . واما كونها إيرانية فهو واضح كقول العربي الأصيل كالشمس في رابعة النهار بل هم ملكيون اكثر من الملك فلوقيس ولاء حزب الله في لبنان بولاء الشعب الإيراني كله لرجحت كفتة الحزب العربي على كفة الشعب الإيراني ولم نستخدم كما هو ظاهر صيغة للمبالغة وان شم القارئ الكريم رائحة المبالغة ولكن هناك آلف دليل ودليل وذلك عندي إن طالبته قدم . واما كونها قومية فهي في مواقفها على حد قول العربي الأصيل أشهر من نار على علم ، فلقد تركت أذان الله اكبر حرصا على الوحدة العربية وخوفاً من أن تخدشها مقولة الحق التي يعرفونها ويخفونها وذلك عليهم سهل يسير بل تراهم يسنًدون للعرش العروبي المتمثل بصدام حسين عندما بدأ يترنح وهو في طريقه الى السقوط وبدأت قناة المنار تتسابق مع مثيلاتها الجزيرة والعالم والعربية وسحر في استضافة أبطال المقابر الجماعية أمثال ناجي صبري الحديثي وغيرهم وذلك عليهم سهل يسير بل تراهم يطرحون مشروع المصالحة الوطنية مع صدام حسين ليس تلميحاً ولا تمريرا من خلال مقالة بل تصريحاً بملء الفم وعلى لسان سماحة السيد حسن نصر الله وبذلك يتناسون انهار الدماء وأفواج اليتامى والأرامل على مدى عقد من السكوت العربي المخزي حد النتن وكأنها شيء لم يكن . بربك لمصلحة من كل هذا الدفاع المستميت ؟

واما كونها بعثية فهو ليس ادعاء غريب فلقد أصبحت هذه القناة محل تندر الشارع العراقي بكونها تابعة لحزب الله العربي الاشتراكي التي أصبحت المنار الذي يهتدي به فلول النظام الدموي من البعثتين المجرين أمثال أبى درع مدير أمن الكاظمية سابقاً وبطل الفلوجة لاحقاً وأبي تموز العز قائد خلايا المجاهدين في سوريا والسلفيين الحاقدين أمثال الزرقاوي الظاهر أبي مصعب ،والزرقاوي الباطن حازم الضاري والجهلة المارقين أمثال الشيخ المعتوه سيد احمد البغدادي ، ووريث حقد أبيه وميله المدعو شيخ جواد الخالصي . واما كونها إسلامية فذلك ليس عليه غبار فالمظاهر الإسلامية ظاهرة للعيان فارتداء الحجاب الإسلامي ضمن الضوابط الشرعية والامتناع عن لبس ربطة العنق وقراءة الأدعية كدعاء الثغور ودعاء كميل ، ولكن لمن يقرا دعاء الثغور للإمام زين العابدين (ع) ؟ أللسلفين الحاقدين المارقين أم لخلايا المجاهدين من بقايا البعثتين ؟لمن يقرا دعاء كميل أللمجرمين القتلة وعصابات السطو المسلح وأفواج السلب والنهب التابعة لجيش المهدي ؟ أم لمن تسلل من خلف الحدود من اجل مساندتهم ؟

ولكن التمس لاخيك عذرا فنقول لكم كما قال مولى الثقلين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : (ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه) كفاكم تبعية اذهبوا الى شبعا وحرروها وتركوا لنا العراق فليس لكم ولا لمن تبعتموهم نصيب والسلام على من اتبع الهدى .

 



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل -1.27 من 5التصويتات 11تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع