العربية: المتظاهرون الأحوازيون يقطعون الطرق الرئيسية في المدينة *** العربية: زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: على المجتمع الدولي دعم مطالب الإيرانيين *** العربية: السفير الأميركي في برلين: واشنطن تستطيع مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على قطع الإنترنت *** العربية: وكالة مهر للأنباء: الاحتجاجات في إيران هى الأعنف مقارنة باحتجاجات عام 2017 *** قناة الإخبارية: إطلاق النار في شوارع مدينة الفلاحية بالأحواز
  • الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م
  • الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ
المقالات ملفات إيرانية الحالة السياسيةمن هو الإرهابي مجاهدي خلق أم حكومة الملالي؟!
د. خالد عيسى طه

الملف نت 24-5-1429هـ / 29-5-2008م

العالم الديمقراطي والناس محبي الحرية والاستقرار في الشرق الاوسط والذين يعلمون الموجة الواسعة التي يريدها تغول حكم الملالي في عراقنا الحبيب وبينما كان محبي العراق والذين يشعرون ان التصاقهم بهذه التربة واستظلالهم بهذه المظلة ..

مظلة العراق الكبرى التي يستظل بها الان رفاق الدرب والظهير الاقوى منظمة مجاهدي خلق والذين كانوا يتوقعون ان الانتصار القانوني الذي حققته المنظمة في انكَلترا وفي أوربا واخراجهم من قائمة نظرية الارهاب بعد ان قطعوا شوطاً طويلاً بقيادتهم الحكيمة جاعلين من بقائهم في المظلة العراقية بقاءً مسالماً لا يؤثر على المحيط الداخلي او السياسي العراقي وانما اهدافهم هي تنحصر في حماية الشعب الايراني من حكم الملالي المستبد.

وخلال هذه الفترة وبعد ان اثبت مجاهدي خلق النية الصافية والعمل المجد بهذا الدرب الذي اختطته لنفسها بعد انتهاء النظام السابق، وجدنا ان النظام الايراني بادر بضرب مخازن الماء التي شيدتها هذه المنظمة وانتفع اهالي المنطقة من هذا الماء المصفى ويقدرون بعشرات الآلاف.

ان النظام الايراني برأي نظام لا يحسن حتى الكذب وقد كذب على شعبه انه يحترم الشعوب والإنسانية وكذلك على دول الاقليم بانه ليس أي مطامع في هذه الدول وكذب على المحيطين به ان نظام الملالي ليس نظام ارهاب وانما يريد التعايش مع الشعب الايراني والشعوب المجاورة وخاصة العراق واثبتت عملية ضرب الصاروخ على منطقة اشرف كذبة وبعد هذا الادعاء عن الحقيقة برائي ان النظام الايراني (نظام الملالي) هو قمة الارهاب سواء ماياتيه ضد الشعب العراقي او الذي توج به هذا الارهاب بتدمير مياه الشرب والصاروخ الذي اطلق يوم امس.

نحن محامون بلا حدود من انصار العدل والقانون وحقوق الانسان نستنكر بشدة مثل هذه الاعمال وندعو بقية المنظمات القانونية والانسانية للوقوف معنا صفاً واحداً ضد هذا الطغيان الذي لا مبرر له ولا سبب .. نحن على يقين ان كل العراقيين سنة وشيعة واكراداً لا يؤمنون بمثل هذه الهجمات ولا يناصرون نظام الملالي بتصرفاته هذه اللانسانية فعلى الملالي ان يستيقظوا من هذه الهوة وان ينتبهوا الى المصير الاسود الذي ينتظرهم وللشعوب طالبة السلام .. النصر والديمومة.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل -30.00 من 5التصويتات 1تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع