قناة النيل: الجيش اليمني يسيطر على مداخل وادي المسيني أهم معاقل “القاعدة” في حضرموت *** قناة النيل: رئيس الوزراء اللبناني يؤكد رفض الوصاية الخارجية على بلاده *** العربية: مقتل أبو طه الغليسي مشرف ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية لتعز *** قناة الحرة: السلطات الإيرانية تعتقل 100 من تجار العملات الأجنبية في البلاد *** قناة الإخبارية: الجيش اليمني يسيطر على تبتي المنارة والمصينعة ويتجه صوب دمنة خدير بتعز
  • الاربعاء 21 فبراير 2018م
  • الاربعاء 05 جمادى الثانية 1439هـ
تعرف على البينة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أفرزت التحولات الكبيرة في المنطقتين العربية والإسلامية واقعًا جديدًا لم يكن متوقعا لدى الكثيرين، ونتج عن هذه التحولات معطيات جديدة في قواعد الصراع وموازين القوى في المنطقة، وكان أهم هذه الإفرازات والتعقيدات الظهور الشيعي البارز بقوة على مسرح الأحداث سواء في إيران أو في العراق أو لبنان والبحرين أو غيرها من الدول، ولا يخفى على المتابع أنه ومنذ سقوط العراق مدى خطورة وأهمية الدور الذي يراد للشيعة أو يريده الشيعة في المنطقة كلها، ولخطورة هذه التطورات على الأمة كلها، فقد استعنا بالله على أن نضطلع ببيان جانب من جوانب الخطر القادم، وخصصنا هذا الموقع لبيان كل ما يتعلق بالشأن الشيعي في هذه المرحلة الحساسة والمهمة في تاريخ أمتنا.

إن صور العلاقة القائمة بين أهل السنة من جهة والشيعة من جهة أخرى ما تزال تحكمها مفاهيم غير واضحة المعالم، لا نقول في وضوح المفاصلة بين المذهبين أو بالأصح بين الدينين، لكن في صور التعامل بين الإقدام والإحجام، و في صور فهمنا للشيعة بشمولية، وفي مدى اتخاذ المواقف الصحيحة المبنية على بينة وفهم واضح للعقيدة والمنهج والفكر والثقافة والسياسة. والتعاطي مع التقلبات التي يفرزها الواقع الحركي للاستراتيجيات المختلفة في الصراع القائم.

ولأن خلافنا الأساس مع الشيعة عقديًا، فقد كان هذا الجانب ظاهرًا بشكل كبير وطغى على جوانب أخرى نحتاج إلى أن نكون على بينة بها، ونحن إذ نؤكد الأهمية القصوى لمعالجة هذا الجانب، فإنه ينبغي أن يلتفت بشكل كبير إلى الجوانب التطبيقية لهذه العقيدة، و ذلك في ظل التمكين الحاصل للشيعة، سواء في إيران أو العراق، أو التمدد الشيعي الحاصل في بلاد شتى، حتى هذه الصورة الذهنية التي رسمت عن أقلية أو أكثرية شيعية هنا وهناك تحتاج إلى التحقق من دقة تفاصليها، كذلك حجم الهالة التي صنعت حول الشيعة، أو قوة إيران، أو حزب الله، صورة الداخل الإيراني والخلافات الداخلية الشيعية، وطرق التفكير السياسية والعسكرية، كل هذه وغيرها نحتاج إلى معرفتها عن قرب، منهم أو من غيرهم.

ومن خلال الاحتكاك والتجربة، وجدنا أن أكثر المهتمين بالشأن الشيعي يتعاملون مع القضية من منظور عاطفي ترسخ لديهم بمرور الزمن، من خلال البيئة التي نشئوا فيها والصورة التي ترسخت بالتربية الشرعية العامة، في الوقت الذي تغيب فيه أكثر القضايا الحيوية الواقعية.

انتهت مرحلة مواجهة الشيعة في الكتب فقط منذ زمن، وأصبحت مواجهة تزداد ميادينها يومًا بعد يوم. ولهذا كان موقع البينة لبنة على طريق صنع صورة تقريبية لرؤية سنية في الحالة الشيعية بشموليتها، بيان للناس ... ولينذروا به.

إدارة موقع البينة

 9محرم 1424هـ -12 مارس 2003م



الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع