قناة الإخبارية: الجامعة العربية تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة *** قناة الإخبارية: الحكومة اليمنية تطلب عقد جلسة خاصة لـ مجلس الأمن حول خزان النفط العائم صافر *** العربية: إيران تسجل 200 وفاة بكورونا في حصيلة قياسية خلال 24 ساعة *** العربية: البرلمان العربي يدين جريمة اغتيال هشام الهاشمي في العراق *** العربية: وكالة إيرانية تؤكد مقتل شخصين في انفجار وقع في مصنع بالعاصمة طهران
  • الخميس 09 يوليو 2020م
  • الخميس 18 ذو القعدة 1441هـ
المقالات ملفات إيرانية الحالة السياسيةاتضاح الوجه الحقيقي لنظام الملالي
أبو حمزة

مفكرة الإسلام 3-7-1430هـ / 26-6-2009م

ليشهد العالم أساليب الغدر والقمع بحق شعب انتفض مطالباً بحريته، ليطلع العالم على منهجية وسلوك وحقائق نظام فقد صوابه وراح يقتل ويعتقل ويدمر.. إن الشهداء الذين سقطوا برصاص الغدر هم فخر الإرادة، أرادوا أن ينقلوا إلى العالم حقيقة ما يجري في إيران من أساليب ووحشية بعد ان عبر نظام الملالي ومن خلال تصرفاته الدمويه بحق الشعوب الايرانية عن افلاسه.

ان تعبئة عناصره المقيتة لشن حملات صارخة وتعسفية ضد جماهير رفضت بان تكون آلة بيد المعممين برهن بالامس ولازال يبرهن على انه نظام جاء للبطش بالقوى الحرة والمناضلة من اجل ارادتها واكبر دليل على ذلك هو القتل المتعمد والاعتقالات الجائرة والتعذيب الجسدي بحق ابناء الشعوب الايرانية.

لا يخفى على احد ان النظام الذي يعيش على مفردات وحتاحيت النهاية نظام بدأ يلفظ انفاسه الاخيرة بعد ان تجرد وابتعد عن جميع الالتزامات المنطقية حيث عرف هذا النظام بمواقفه الشريرة ضد الاحرار والمناضلين مؤكدا التزامه بمخططات التصفيات الجسدية لمناضلي واحرار الشعوب الايرانية في جميع اركان البلاد.

ومن الملاحظ ان تعبئة النظام لفصائله ومرتزقته لم تأتي عن طريق الصدفة بعد ان استدعى عناصر اخرى اكثر دموية ووحشية الى العاصمة طهران بسبب تدفق آلاف الجماهير المنتفضة ومن جميع المدن الايرانية لتعلن امام العالم عن سخطها ورفضها لنظام الملالي لاستباحته حقها بتقرير المصير حيث دوت الاصوات من حناجر تعطشت الى الحرية والى من يمثلها بعيدة عن اية وصايا وولايات زجت بها بمتاهات سلبت من خلالها ابسط الحقوق حقوق التعبير عن الاراده والهدف الحر المنشود لتحقيق رغباتها بالتطلع الى مستقبل افضل بعيداً عن اية سياسة رعناء لا تتماشى مع اية مسيرة حرة وديمقراطية..

إننا وفي هذه اللحظات والتي تعاني فيها الشعوب الإيرانية من اشرس هجمة بوليسية همجية وسقوط شهيد تلو الشهيد على أيدي جلادي العصر من طغمة نظام الملالي في طهران نهيب بجميع الاحرار في العالم كما نهيب بجميع المناضلين على بقع الأرض والذين ساهموا بالدفاع عن الحريات، ان يرفعوا أصواتهم ضد الهجمة الشرسة بحق ابناء الشعوب الإيرانية التي عبرت عن أبعادها الخطيرة بعد ان مورس بحق الجماهير أشنع الأعمال والتصرفات اعمال القتل والترهيب والاعتقال والتعذيب وحتى اعمال السحل في الشوارع مما تعتبر جريمة من الجرائم التي لابد وان يحال مرتكبيها الى المحاكم، كما نهيب بجميع رؤساء النقابات الحرة واعضائها الوقوف ضد هذه الاعمال الارهابية بحق الشعوب الايرانية وادانة نظام الملالي ومطالبة تقديم مرتكبيها الى العدالة الدولية وارسال لجان الى ايران لتقصي الحقائق ومعاقبة كل من ارتكب جريمة بحق المناضلين والاحرار، كما اننا نهيب بجميع الاخوة الاطباء والصيادلة والمعلمين والمدرسين وكل من هتفت حنجرته لحرية الفرد ادانة نظام الملالي ومطالبته باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين ومطالبة النظام بايقاف حملات الاعتقالات وحملات التعذيب والقتل الجماعي.

إن العالم على علم ودراية بما جرى او يجري في ايران لذا فقد حان الوقت الوقوف ضد نظام الملالي ومخططاته وادانة سياسته لايقاف جميع حملاته المتهورة ولكي يدرك هذا النظام بان الوقت قد حان للمغادرة بعد ان اثبت بانه يفتقر الى ابسط الاسس والتي لابد وان تتماشى مع مصالح الجماهير وتطلعاتها كما انه افتقر ولازال يفتقر إلى السياسة الرزينة لاعتماده على سياسة اشبه بسياسة شريعة الغاب، اما الانتفاضة المجيدة نعم انها الانتفاضة الهادفة الى تحقيق ما تصبوا اليها الشعوب التي ناضلت ولازالت تناضل من اجلها وفق المباديء الحرة السامية من اجل مجتمع ديمقراطي حر تقوم على العدالة لمصلحة الانسان وسعادته وتطوره.

ان نظام الملالي الذي حاول مراراً وتكراراً تفتيت وحدة الشعوب الإيرانية اعتماداً على تعدد الولاءات حاول التسلل الى قدرات المناضلين لتمزيق الخندق المواجهة ولكن الصدمة الكبرى واللطمة الموجعة هو تلاحم الجماهير بانتفاضتها البطلة بعد ان عززت قدراتها بفضح آليات النظام وابعاده وماربه ..اما سقوط الشهداء ان دل على شيء انما يدل على التضحيات الكبيرة والتي قدمتها الانتفاضة النبيله في سبيل حرية وسعادة ومستقبل الشعوب الايرانية بعد ان ارعبت النظام وجلازوته فهذا هو الانذار الاخير اما الانتفاضة قادمة ستكون الحاسمة لا محال منها لانها ستقرر مصيرالنظام وعليه ان يرحل قبل فوات الاوان.

عاشت انتفاضة الشعوب الايرانية البطلة بكل قواها المجد والخلود لشهدائها الابرار.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع