قناة الإخبارية: الجامعة العربية تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة *** قناة الإخبارية: الحكومة اليمنية تطلب عقد جلسة خاصة لـ مجلس الأمن حول خزان النفط العائم صافر *** العربية: إيران تسجل 200 وفاة بكورونا في حصيلة قياسية خلال 24 ساعة *** العربية: البرلمان العربي يدين جريمة اغتيال هشام الهاشمي في العراق *** العربية: وكالة إيرانية تؤكد مقتل شخصين في انفجار وقع في مصنع بالعاصمة طهران
  • الخميس 09 يوليو 2020م
  • الخميس 18 ذو القعدة 1441هـ
تحليلات إخباريةاجتياح أشرف اختراق للقيم
أبو حمزة

الملف نت 3-9-1430هـ / 24-8-2009م

لقد حان ألوقت بأن تعيد حكومة الاحتلال في الوطن الجريح الاعتراف بخطاياها، اتجاه منظمة مجاهدي خلق واعضائها وما ارتكبته من حماقة وافعال شنيعة كانت حصيلتها الدمار والقتل والسلب والنهب والاختطاف وكأننا نعيش في عصر غاب عنه القانون وميعت كافة الاحاسيس الانسانية. ومن حيث الاحداث المأساوية وتركها دون حلول يؤكد لنا ان المغزى من إرسال مجاميع عسكرية وغير عسكرية لاتقل افعالها عن افعال من شارك بطحن الاجساد وانتهاك الحرمات بأعمال ثبتت وادرجت وقائعها وفاعليها في مدينة أشرف المناضلة وبحق العوائل الأمنه دللت على ان جميعها كانت مقصوده.

اما مبرراتها كانت ولازالت مفتعله وهذا ماثبتته ادعائات من قاد هذه الحملة الدموية والتي استهدفت أعضاء المنظمة، لكونها حملة بعيدة عن الأعراف والقيم الانسانية ولأنها لم تحدث بتاريخ البشرية بسبب فضاعتها وقسوتها ودمويتها. ان التنصل من مراعاة حقوق المنظمة واعضائها اعتمادًا على الادعائات والمبررات حيث سبقها تعليمات وأوامر مشروطة التي لاتبت باية صلة بالواقع، مرفوضة وغير مقبولة مهما كان لونها.

وبما أن المنظمة واعضائها بعيدين وكل البعد عن المساس بسيادة الدولة ومصالحها ولعدم وجود أية ادلة أو إثباتات موثقة تدل على عدم انغماس المنظمة بمثل هذه الاعمال، لايحق لحكومة الاحتلال في العراق الجريح أوغيرها بأن تتعامل مع أعضاء المنظمة وعوائلهم بمثل هذا التعامل!!

ولو عدنا مرة اخرى الى المواثيق الدولية ونصوصها ووصاياها الانسانية لاثبت لنا بأن المنظمة تتمتع بهذه الوصايا والنصوص والتي هي اولى بغيرها ولها الحق بأن تتمتع بوصايا هذه المعاهدات والقرارات الدولية الانسانية والتي تؤكد ضرورة احترامهم وعدم المساس بهم وبعوائلهم والمحافظة على حياتهم وتوفير لهم الحماية اللازمة، أما الغاء جميع ذلك وخلط الاوراق وايجاد المبرر والذي لايبت بالواقع صلة يعتبر مخالف لجميع الاعراف والقيم الانسانية لانها منافية.

ومن هذه الناحية وعلى ضوء هذه الاحداث الدامية في مدينة اشرف وإباحة دماء المناضلين والمناضلات والتنكيل بوجودهم وسرقة اموالهم وتمزيق عزتهم كمنظمة لها قيمها ونظرتها في الحياة ونضالها العريق ومكانتها في العالم وقيادة اعترف بها دوليا نود ان نتسائل؟؟؟

على ماذا اعتمدت حكومة الاحتلال في العراق لغرض الاطاحة بالمنظمة واغتيال اعضائها واختطاف الكثير منهم وشملها بقرارات تعسفية واغلاق الطريق على جميع الخيارات الانسانية؟

هل لكونها منظمة لها وجود وأهداف حرة وقيمة أخذت معاناة شعبها والذي يرزح تحت وطأت نظام الملالي في طهران وقمعيته مأخذ الجدية حيث نعتقد نحن وجميع من آمن بحرية الفرد انها قضية لاتمس بسيادة أي بلد أو مصالحه وانما مسألة واضحة هي أن المنظمة لاتتفق مع سياسة نظام الملالي لانه نظام جائر وقمعي مما يعتبر ضد أهدافها والتي هي أهداف الشعوب الايرانية والتي تود الخلاص من النظام في طهران اليوم وليس غدا، ام هناك مقاصد وأبعاد اخرى الصقت بها إدعائات باطلة وحجج ومبررات لغرض ازالة الشبه عن الممارسات والتي مورست بحق المناضلين في مدينة اشرف وعوائلها بصراحة ان شريط الوقائع المأساوية واحداثها بحق المجاهدين والمجاهدات طويلاً وشاملاً حيث لم يبدأ بمهاجمة مدينة اشرف وانما بدأت بشن حملات أخرى استفزازية وترويع وتهديد وشتائم وتهديد بالاغتصاب وتهديد بأنتهاك الحرمات والتلويح بهاجمة المعسكر أما انتهاج سياسة التخويف من قبل سلطة الاحتلال وكما ذكرنا سلفاً كان ذلك تمهيدًا لتجميع فصائل دربت ونقلت من معسكرات من داخل نظام الملالي من ضمنهم قوات القدس التابعه لنظام طهران لغرض الحاق أكبر ضرر ممكن بالعوائل ولتمرير برنامجها العدائي، وما دلل ذلك هي عمليات الاختطاف والتي نالت المجاهدين حيث اخترقت حكومة الاحتلال بهذه الفعلة جميع النصوص القانونية والانسانية مما يعتبر جريمة من الجرائم والتي يحاسب عليها القانون لانها ضد الانسانية وضد منظمة تتمتع بجميع الحقوق والتي نصت عليها جميع المواثيق الدولية ناهيك عن اعمال التعذيب والقتل واختطاف المجاهدين وسرقة ونهب الاموال وتخريب المنشآت العائدة لسكان أشرف ولم تراعى حرمة المقابر حيث قامت بعض الفصائل المتهورة بتمزيق كثيرًا من صور شهداء المقاومة كما قاموا بتدنيس حرمة الاموات وسرقة اكفانهم في الواقع وبالرغم من أن هناك اسئلة عديدة ترددت ولازالت تتردد عن أسباب الهجمة والأجتياح ولأختطاف والقتل المتعمد التي راح ضحيتها كثيرًا من اعضاء المنظمة منهم الشهيد (حنيف امامي) والذي سقط برصاصة غادر وقاتل، والشهيد مهرداد رضا زاده، والشهيد محمد رضا بختياري، والشهيد مهرداد نيك سير، والشهيد حسين محمودي، والشهيد امير خيري، والشهيد فردين زماتي، والشهيد سياوش نظام الملكي، والشهيد علي رضا احمد خواه ،على أيدي القوات المرسلة لغرض إرتكاب ذلك بأساليب عديدة منها الضرب بالهراوات واستخدام الماء المغلي وقنابل المسيلة للدموع ناهيك عن كيل الشتائم وتهديم الممتلكات ومنها ابواب المعسكر والذي بني بعرق جبينهم منذ تواجدهم شرعا في العراق الجريح..

ناهيك عن إختطاف أعضاء اخرى من عناصر المنظمة والذي يتراوح عددهم مابين 36 الى 38 عنصرًا تتحمل حكومة الاحتلال مسؤولية الحفاظ على حياتهم واعادتهم الى المعسكر دون أي شرط أو قيد لان اختطافهم بحد ذاته منافي لجميع القوانين، وعلى حكومة الاحتلال ان تلتزم بذلك إن شائت أو أبت لانه ليس حق مشروع سواء لحكومة الاحتلال او غيرها باختطاف أي عنصر او فرد وتهديد حياته حيث لاتوجد اية مبررات سواء مبرر واحد هو ان هذه الحكومة نفذت ولازالت تنفذ ما ملي عليها من قبل نظام طهران القمعي والهمجي لكي تثبت لهذا النظام ان بقائها تحت مضلته بقاء دائم دون العودة الى الاضرار التي لحقت بالعوائل ووجودها وحقوقها في مدينة اشرف.

اما العامل الآخر هو كي تثبت هذه حكومة بأنها راهنت على ورقة بالرغم من معرفتها بانها خاسرة لكن استعدادها لتلبية رغبات نظام طهران هو الدليل الواضح بانها مرتبطة به كل الارتباط لوجود مصالح مشتركه تحمل مقاصد ومآرب بعيدة بين نظام طهران القمعي وبين حكومة الاحتلال في العراق المغتصب (والمثل القائل ان الطيورعلى اشكالها تقع) ونعتقد ان الامور واضحه ومكشوفه.

في الحقيقه ان تساؤلنا عن الاسباب لربما ينقلنا الى مواضيع اخرى نعتقد ان حكومة الاحتلال على علم واطلاع بها وماهي الاسباب والتي دعت الى ارسال عناصرها وحثها على ارتكاب هذه الاساليب. وبالرغم من وجود الادله التي تثبت ان نظام طهران المخطط والجاني والمستفيد، لكننا نود ان نبقى بصلب الواقعة والحدث والذي افرغ من جميع الالتزامات الانسانية والاخلاقية. كما نحن على يقين ان كثيراً من التيارات العراقية الشريفة والنبيلة التي رفضت مثل هذه التصرفات ستبقى ثابتة على مواقفها لا لدعم المنظمة من الناحية الانسانية والدفاع عنها بكل الوسائل الاعلامية وغيرها من الوسائل المسموعة والمرئية فحسب وانما فضح الابعاد والمآرب والاسباب التي دعت حكومة الاحتلال الى اقتراف مثل هذه الاعمال الدموية ومطالبة حكومة الاحتلال بالكف عن مثل هذه التصرفات واعادة الحياة الطبيعية الى اشرف المناضلة بسحب جميع القوات المتواجدة هناك وجميع اسلحتها الثقيلة وغيرها من الاسلحة التي استعملت ضد المناضلين والمناضلات في أشرف البطلة لاننا في الواقع نتسائل مرة اخرى وغيرنا؟؟ باية مشروعية تقترف مثل هذه الاعمال المقرفة والمعيبة والمخجلة بحق العوائل والنسوة واذلال الرجال بهذه الاساليب التي تعتبر منافية لكافة تعاليم الاديان وبالاخص تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف.

إن تسويق سياسة نظام الملالي على الساحة العراقية وبالاخص بمدينة أشرف ودخول القوات المقتحمة والمهاجمة كالوحوش الكاسرة تؤكد كما اكدت التزام حكومة الاحتلال مسبقاً برغبات نظام الملالي وفتح الساحة العراقية لكي تصول كثيراً وتجول من مخابرات واجهزة نظام طهران دون أي مراقب ورقيب حيث ضاقت الساحة بمثل هذه العناصر التي أجتاحت كثيرًا من المدن العراقية ولاداعي لتقديم الادلة لان الوضع الامني والتفجيرات المستمرة وسقوط الضحايا من شعب العراق ومن كافة اطيافه وشرائحه دللت على ان نظام طهران له الاصبع الاول بهذه المآسي .. أما اجتياح مدينة أشرف فقد خلت من جميع أية ضوابط سواء الضوابط القانونية أو الضوابط ألأنسانية وعدم الالتزام بالقيم حيث لم يراعى ذلك مطلقا وهذا ما أثبتته تهورات تلك القوات بتهديد النسوة باقتحام مساكنهم ومأواهن والتهديد بأفعال منافية للاخلاق والتي هي بحد ذاتها منافية لعادات وتقاليد العراقيين ولا تتماشى مع اية طبيعة عقلانية رزنة.

ان نضال منظمة مجاهدي خلق نضالاً عادلاً لانها تناضل ضد نظاماً دكتاتورياً أغرق المجتمعات الايرانية ببحر من الدماء واغرقها بآبار الويلات لذا نجد من الضرورة الملحة التضامن مع المنظمه بنضالها العادل كما نجد من الضرورة الملحة دعوة حكومة الاحتلال برفع جميع القيود المفروضة على المنظمة واعضائها واطلاق سراح جميع المحتجزين والمختطفين وبالأخص في هذه الأيام أيام حلول شهر رمضان المبارك واحترام حرمات المقابر واعادة جميع ما سرق من العوائل ومن المعسكر من شاحنات وسيارات نقل ومكائن اخرى من خلال الاجتياح والمداهمات واحترام حقوقهم وحماية ممتلكاتهم .. وان ما حدث يجب ان لايحدث لانها جريمة لا تغتفر.



أرسل لصديق نسخة للطباعة حفظ PDF
عرض التعليقات أضف تعليقاً
اضف إلى المفضلة
 المعدل 0.00 من 5التصويتات 0تقييم العنصر: 

الرئيسية | تعرف على البينة | اتصل بنا

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي القائمين على الموقع